|

قصف أهداف إسرائيلية بعد الانسحاب من غزة
فلسطين- الجيل للصحافة -وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2001
أعلنت
مصادر عسكرية أن أهدافا إسرائيلية
قد تعرضت صباح الأربعاء 18-4-2001 للقصف
في شمال وجنوب قطاع غزة
بدون أن تسفر عن وقوع
إصابات أو أضرار، وذلك بعد ساعات
من انسحاب القوات الإسرائيلية من
المناطق الفلسطينية التي كان الجيش
الإسرائيلي قد احتلها فجر الثلاثاء.
وقالت
متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: إنه
تم إطلاق ثلاث قذائف مورتر من مناطق
فلسطينية على مستوطنة "نيف
ديكاليم" اليهودية، وثلاث قذائف
أخرى في اتجاه معبر إريز، غير أن
أحدا لم يصب بأذى.
وكانت
القوات الإسرائيلية قد انسحبت مساء
الثلاثاء 17-4-2001 من المناطق التي قد
احتلتها في شمال شرق قطاع غزة، والتي
تخضع للحكم الذاتي الفلسطيني.وأكد
شهود عيان أن الجرافات التي كانت
متواجدة في منطقة شمال شرق غزة وبعض
الدبابات أخذت بالانسحاب من الأراضي
الفلسطينية في اتجاه فلسطين المحتلة
من عام 48، وذلك بعد أن أوقعت خمسة
مواطنين شهداء وأصابت ما يزيد عن 35
آخرين، فضلا عن تدمير أكثر من عشرة
مواقع لقوات الأمن الفلسطيني في كل
من غزة ودير البلح.
وقال
شهود العيان: إن الجرافات
الإسرائيلية قامت -قبل انسحابها من
غزة وتحت حماية قوات الاحتلال -
بعملية تجريف واسعة للأراضي
الزراعية في محيط مستوطنة موراج
شمال مدينة رفح؛ حيث قامت بتدمير
سبعة حمامات زراعية، واقتلعت أكثر
من 40 شجرة من أشجار الزيتون والنخيل
من أراضي المواطنين.
كما
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي -
طبقا لشهود العيان- بتجريف 40 دونما
من المشاتل الموجودة على مدخل مدينة
قلقيلية، مشيرين إلى أن الجماهير
الفلسطينية حاولت التصدي لعملية
التجريف غير أن قوات الاحتلال تمكنت
من تجريف الأراضي رغم احتجاجات
المواطنين.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد أعلن فرض
سيطرته على المناطق الفلسطينية التي
اقتحمها مساء الإثنين 16-4-2001 في شمال
قطاع غزة، والتي تخضع كليا للسيطرة
الفلسطينية - منطقة (أ) - منتهكا بذلك
اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني،
وسط تأكيدات من جانب وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز" بأن
هذا القرار الإسرائيلي لن يؤدي إلى
نشوب نزاع شامل في الشرق الأوسط!.
فقد
اعترف الناطق العسكري الإسرائيلي
الجنرال "رون كيتري" لإذاعة
الجيش الثلاثاء 17-4-2001 بأن الجيش
استولى على قطاعات كانت تشكل -كما
قال- تهديدا مباشرا، وكذلك على ممرين
يؤديان إلى الأراضي الإسرائيلية على
الساحل المتوسطي قرب مستوطنة
نتساريم وفي قطاع كيسوفيم، مؤكدا أن
القوات "ستواصل عملياتها ما دامت
هناك ضرورة، وطالما استمر إطلاق
قذائف الهاون الفلسطينية على
المناطق الإسرائيلية.
وقال:
"إن الأمر لا يتعلق باحتلال بل
بالسيطرة على شريط من الأراضي يبلغ
عرضه مئات الأمتار ليصل في بعض
الأماكن إلى نحو كيلومتر في شمال شرق
قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الوجود
العسكري الإسرائيلي في قطاعات الحكم
الذاتي الفلسطيني "يمكن أن يدوم
بضعة أيام أو أكثر".
وأوضحت
إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهدف من
هذه الإجراءات العسكرية هو وضع
المناطق الإسرائيلية الواقعة قرب
قطاع غزة في منأى عن القذائف
الفلسطينية.
|