بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإسرائيليون أكثر خوفًا بعد انتفاضة الأقصى

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام اون لاين/17-4-2001

كشف استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أجراه معهد "السياسة المناهضة للإرهاب" في"المركز المتعدد المجالات" في "هرتسيليا" بإشراف الدكتور "رفائيل فنتورة" ونشرت صحيفة "هتسوفيه" نتائجه الإثنين 16-4-2001 أن هناك نوعا من التطرف الزائد في المواقف الإسرائيلية منذ انتفاضة الأقصى، وأن 83% من الإسرائيليين يتخوفون من احتمالات إصابتهم أو إصابة أحد أفراد عائلاتهم في عمليات يقوم بها الفلسطينيون، وقال 54% منهم بأنهم يشعرون بقلق كبير.

وتعتبر هذه النسبة هي الأعلى لمخاوف الإسرائيليين من الإصابة في العمليات التي سُجلت منذ مطلع التسعينيات، وكذلك بالمقارنة مع استطلاع عام 1999 حيث قال 58% من الإسرائيليين بأنهم يتخوفون من الإصابة في عمليات، وقال 13% منهم بأنهم متخوفون جدا.

وقد أُجري الاستطلاع الأخير في ذروة العمليات الاستشهادية في آذار الماضي، وشمل نماذج عن اليهود البالغين في إسرائيل، وجرت مقارنة نماذج هذا الاستطلاع باستطلاع مماثل أُجري في شهر نيسان وأيار عام 99 بعد عامين من عدم وقوع عمليات كبيرة.

وأوضحت نتائج الاستطلاع أنه في أعقاب انتفاضة الأقصى وموجة العمليات التي رافقتها طرأ تغيير نوعي على موقف الرأي العام الإسرائيلي حيال ما يسمى بالعنف الفلسطيني ومحاربته، وساد اعتقاد في أوساط الإسرائيلية بأن الحكومة لا تعمل ما يكفي لمنع وقوع عمليات.

وأعرب 42% عن اعتقادهم بأن الحكومة الإسرائيلية لا تعمل بصورة كافية لمحاربة العنف، بينما أعرب 21% عن اعتقاد مماثل خلال شهر نيسان- أيار عام 99، وقال 3% فقط بأن الحكومة تنتهج سياسة جيدة في محاربة العنف، بينما قال ذلك 25% عام 99.

لا للمفاوضات في ظل إطلاق النار

وقد أدت العمليات والاضطرابات في الأراضي الفلسطينية وفشل مباحثات السلام إلى استبدال موقف الرأي العام الإسرائيلي بكل ما له علاقة بالمسيرة السياسية مع الفلسطينيين؛ إذ يقول 70% ممن شملهم الاستطلاع: إنه يجب وقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية في ظل استمرار العمليات، بينما قال بذلك 34% عام 99، أي أن معظم الذين شملهم الاستطلاع الأخير يؤيدون عدم إجراء مفاوضات في ظل إطلاق النار.

كما طرأ تغيير نوعي آخر على مواقف الرأي العام الإسرائيلي في أعقاب العمليات الأخيرة؛ إذ أيد نصف الإسرائيليين في الاستطلاع الذي أُجري عام 99 استمرار المسيرة السلمية السياسية والتعاون الاستخباري مع السلطة الفلسطينية؛ باعتباره أسلوبا ناجعا لمحاربة العنف.. أما الآن فيؤيد 11% فقط هذا التعاون، بينما تؤيد نسبة كبيرة تنفيذ عمليات عسكرية تجاه رؤساء المنظمات الفلسطينية (39%) ومهاجمة ما يسمى قواعد العنف (24 %) وفرض إغلاق (14%).

وبحث الاستطلاع مدى تأثير وسائل الإعلام في أيام العمليات على "معنويات" الجمهور، وقال 37% بأن التقارير الإعلامية تضاعف من الإحساس بالخوف والعجز، بينما قال 34% في استطلاع عام 1999 بأن التقارير في وسائل الإعلام تعزز من الرغبة بالتوصل لحل الصراع بسبل سلمية، وقال ذلك 15 فقط في آذار عام 2001.

الخدمة العسكرية مرفوضة

وعلى صعيد آخر أشار استطلاع أجراه مركز الحكم المحلي في إسرائيل إلى أن 6% من الشباب و21% من البنات بين أجيال 13-18 عاما لا يرغبون في أداء الخدمة في الجيش.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل عينة تمثيلية من مختلف مدن وقرى إسرائيل، هبوطاً في استعداد الجيل الشاب الإسرائيلي للخدمة العسكرية مقابل استطلاعات سابقة.

وكانت صحيفة "هآرتس" نشرت مؤخرا تقريراً مطولاً حول ظاهرة رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي بشكل عام، وفي الأراضي الفلسطينية بشكل خاص، نقلت خلاله آراء الذين رفضوا الخدمة وجرت محاكمتهم.

وأشار التقرير إلى أن رافضي الخدمة العسكرية يحظون بتفهم المجتمع الإسرائيلي لمواقفهم ومنطلقاتهم ولا يعتبرون نشازاً كما كان الحال قبل سنوات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع