|

الافراج عن "رئيس الفلبين المخلوع" بكفالة
مانيلا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-4-2001
 |
|
جوزيف
أسترادا |
أعلنت
مصادر رسمية الثلاثاء 17-4-2001 أن
الرئيس الفليبيني السابق جوزيف
استرادا تم الإفراج عنه بكفالة بعد
أن سلم نفسه للشرطة في مانيلا بناء
على أمر باعتقاله لاتهامه بالفساد.
وكانت
محكمة خاصة بمكافحة الفساد قد اصدرت
أمرا باعتقاله الاثنين 16-4-2001بتهمة
الفساد والحنث باليمين والتحقيق في
الفضائح والجرائم التي تصل إلى 8
جرائم.
ويواجه
أسترادا عقوبات تصل إلى الإعدام،
وقد أمرت المحكمة بالإفراج عنه
بكفالة على التهم الموجهة إليه.
وذكرت
شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية
أن القرار تضمن توجيه تهمتين إلى
الرئيس أسترادا تتعلقان بالرشوة
وتقاضى مبالغ من ممارسات غير
قانونية، وأضافت الشبكة أنه يمكن
للرئيس السابق دفع غرامة لتفادي أمر
الاعتقال.. ولحين الانتهاء من
التحقيقات الخاصة بهذه التهم تجدر
الإشارة إلى أن أسترادا يواجه
اتهامات أخرى من بينها استغلال
أموال الدولة وتدهور الأوضاع
الاقتصادية.
وكانت
المظاهرات التي شارك فيها مئات
الآلاف من المواطنين في شهر يناير 2001
قد أطاحت بالرئيس الفليبيني المخلوع.
واللافت
أن أنصاره في ضواحي كيوزن
الفيلبينية قد حملوا صورا ملونة له
حيث يقيم مع زوجته وابنه، وأعلنوا
احتجاجهم على عملية اعتقاله.
|