English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قطعان المستوطنين يسبون الإسلام والنبي

فلسطين - صالح النعامي - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2001

بعد أن دعا الحاخام "عفوديا يوسيف" زعيم حركة "شاس" الدينية الأرثوذكسية إلى قصف العرب بالصواريخ وعدم إبداء أي قدر من الرحمة تجاه أي عربي، طرأ تصعيد خطير على ممارسات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة تجاه الفلسطينيين.

حيث أخذ المستوطنون اليهود في كثير من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية يهاجمون النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ويسبونه عبر مكبرات الصوت على مسمع من الفلسطينيين، كما حدث أواخر الأسبوع الماضي في مدينة الخليل. كما قام المستوطنون اليهود أيضًا بكتابة عبارات على جدران البيوت والمساجد والمحال التجارية تنال من النبي صلى الله عليه وسلم. والتعرض للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتصر على رعاع المستوطنين، بل تعداه إلى قادة المستوطنين اليهود بشكل منهجي، بحيث أصبح معلمًا من معالم الخطاب الإعلامي لقادة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة.

"نوعم أرنون" المتحدث باسم المستوطنين اليهود في الخليل قال في مقابلة مع إذاعة "عروتس شيفع" الخميس 12-4-2001 على سبيل المثال في معرض تحريضه الحكومة الإسرائيلية على القيام بمزيد من عمليات القمع للفلسطينيين: "على حكومة شارون ألا تكتفي بالأبعاد السياسية لخطواتها الميدانية، عليها أن تدرك أهمية استخدام القوة في مواجهة العرب، دينهم الإسلام كرس لديهم أن كل شيء يمكن أن يصلوا إليه بالقوة؛ لذا علينا أن نثبت بالقوة أنه لا يمكن ابتزازنا بالقوة".

أما "دوف ليؤور" الحاخام الرئيسي لمستوطنة "كريات أربع" والذي يُعدّ من أبرز حاخامات الحركة الدينية الصهيونية، وأحد أبرز رجال الإفتاء بالنسبة لجمهور المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد نقلت عنه إذاعة المستوطنين اليهود عدة مرات في الآونة الأخيرة قوله أثناء "الدروس الدينية" التي يلقيها أمام طلابه: "إن عليهم أن يدركوا دائمًا أن المعركة بين شعب إسرائيل وأبناء إسماعيل لم تنتهِ بعد".

وقال الحاخام دوف ليؤور أمام جمهور طلابه و"محبيه" (هحسديم): "إن عليهم دائمًا أن يعوا أهمية الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليس فقط لأن عملية الاستيطان تعتبر فريضة تعدل كل فرائض التوراة البالغة 360 فريضة، بل لأن ترك هذه البلاد للعرب يعني أن اليهود من الممكن أن يسمحوا للعرب بطردهم كما قام محمد (صلى الله عليه وسلم) بطردهم في يوم من الأيام من جزيرة العرب".

وعلى الرغم من أن الساسة الإسرائيليين يشددون على أن الصراع مع الفلسطينيين هو صراع ذو طبيعة سياسية، فإن هناك العديد من الساسة ممن يشيرون علانية إلى تأثر هذا الصراع بالدين. وأكثر الساسة الإسرائيليين جرأة للتعرض للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو "رحبعام زئيفي" وزير السياحة الإسرائيلي زعيم حركة "موليدت" التي تدعو لطرد العرب، والذي عكف دائمًا على القول من على منبر البرلمان الإسرائيلي إن الفلسطينيين شأنهم شأن نبيهم محمد يريدون أن يخرجونا من "أرض إسرائيل كما فعل محمد (عليه الصلاة والسلام) مع اليهود في زمن مضى".

وهنا تجدر الإشارة إلى التصريحات المثيرة التي أدلى بها وزير البنى التحتية الإسرائيلية الحالي "أفيغدور ليبرمان" عندما برر دعوته لإقامة تحالف إستراتيجي بين إسرائيل وروسيا على أساس أن إسرائيل وروسيا تواجهان نفس العدو، وهو العالم الإسلامي.

لكن تبقى ملاحظات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير المشهورة هي الأوضح في تجنيها على نبي الإسلام (عليه الصلاة والسلام)، ففي جملة اللقاءات الصحافية التي منحها لوسائل الإعلام الإسرائيلية عندما قرر اعتزال العمل السياسي في العام 93، قال شامير: إن العرب تعلموا الكذب من نبيهم محمد!!

تبادل أدوار

وفي الوقت الذي يعكف فيه الكثير من حاخامات إسرائيل على التعرض للنبي والإشارة إلى الإسلام بإشارات، يبرز بين الحاخامات اليهود من يدعو إلى فصل الصراع بين العرب وإسرائيل عن الدين، والتركيز على الأبعاد السياسية للصراع، ومن هؤلاء الحاخام "مناحيم فرومان" حاخام مستوطنة "تكوع" في شمال الضفة الغربية الذي لا يترك مناسبة إلا ويستغلها من أجل أن يدعو لنبذ التركيز على الجانب الديني في الصراع.

وفي هذا السياق يقوم فرومان باتصالات مع العديد من رجال الدين المسلمين في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، ويحضر اللقاءات التي تعنى بالتقريب بين الأديان المختلفة. وقد اجتمع مرة مع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس. واللافت للنظر أن أنشطة فروما، وعلى الرغم من أنها تتعارض مع الخط السائد لدى حاخامات المستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإنها تحظى بمباركة كبار قادة الحاخامات اليهود، وحسب الكثير من المراقبين في إسرائيل، فأنشطة فروما تأتي في نطاق عملية تبادل أدوار مع المؤسسة الحاخامية في مستوطنات الضفة الغربية!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع