بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تحتل مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية

القدس –وكالات-إسلام أون لاين.نت/17-4-2001

جندي إسرائيلي يحمل بقايا قذائف الهاون

في سابقة تعد الأولى من نوعها، أعلن الجيش  الإسرائيلي فرض سيطرته على المناطق الفلسطينية التي اقتحمها مساء الإثنين 16-4-2001 في شمال قطاع غزة، والتي تخضع كليا للسيطرة الفلسطينية - منطقة (أ) - منتهكا بذلك اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني، وسط تأكيدات من جانب وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" بأن هذا القرار الإسرائيلي لن يؤدي الي نشوب نزاع شامل في الشرق الأوسط!.

فقد اعترف الناطق العسكري الإسرائيلي الجنرال "رون كيتري" لإذاعة الجيش الثلاثاء 17-4-2001 بأن "الجيش استولى على قطاعات كانت تشكل كما قال "تهديدا مباشرا"، وكذلك على ممرين يؤديان إلى الأراضي الإسرائيلية على الساحل المتوسطي قرب مستوطنة نتساريم وفي قطاع كيسوفيم، مؤكدا أن القوات "ستواصل عملياتها ما دامت هناك ضرورة، وطالما استمر إطلاق قذائف الهاون الفلسطينية على المناطق الاسرائيلية".
وقال: "إن الأمر لا يتعلق باحتلال بل بالسيطرة على شريط من الأراضي يبلغ عرضه مئات الأمتار ليصل في بعض الأماكن إلى نحو كيلومتر في شمال شرق قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الوجود العسكري الإسرائيلي في قطاعات الحكم الذاتي الفلسطيني "يمكن أن يدوم بضعة أيام أو أكثر".

وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذه الإجراءات العسكرية هو وضع المناطق الإسرائيلية الواقعة قرب قطاع غزة في منأى عن القذائف الفلسطينية.
يذكر أن أكثر من 70 في المائة من قطاع غزة يخضع كليا للسلطة الفلسطينية، وينتشر الجنود الإسرائيليون في هذه الأراضي لتأمين الحماية للمستوطنات اليهودية ولمراقبة حدود غزة مع مصر.

ومن جانبه استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز نشوب نزاع شامل في الشرق الأوسط رغم احتلال إسرائيل مجددا للمناطق الخاضعة لسلطة الحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة والغارة الإسرائيلية على موقع للجيش السوري في لبنان.
وقال بيريز للإذاعة الرسمية الإسرائيلية "لا أعتقد أن هناك خطر نشوب نزاع مثلما حدث بين الدول العربية وإسرائيل في يونيو 1967 أو في أكتوبر 1973".
وأضاف "إن جميع تلك الحروب وقعت خلال فترة الحرب الباردة، عندما كان الاتحاد السوفييتي يزود الدول العربية بالأسلحة والمال. وهذا ما لم يعد عليه الوضع الآن".
وقال: "إن على إسرائيل أن تستعد لنزاعات لها طابع ومدى آخر ستستخدم خلالها أسلحة أخرى"، في إشارة واضحة إلى إطلاق الفلسطينيين لقذائف هاون من قطاع غزة على الأراضي المحتلة.

"القسام" وراء قذائف الهاون

على صعيد آخر، وفي رد مباشر على الاتهامات الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية بالمسئولية عن قذائف الهاون، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسؤوليتها عن قصف مستوطنة يهودية بقذائف الهاون مساء الإثنين.

وقالت الكتائب في بيان لها: "بعون الله وتوفيقه تعلن كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن قصف مدينة إشدوروت (سديروت) شمال مدينة غزة، وهي أول مدينة صهيونية يطالها قصف وحداتنا القسامية على أراضينا المحتلة عام 48".
وأوضح البيان أن: "قصفنا يأتي ردا مباشرا على عمليات القصف المنظم ضد شعبنا، والتي كان آخرها قصف بيت المجاهد محمد ياسين نصار، كما يأتي قصفنا في ذكرى اغتيال القائد العسكري لحركة فتح خليل الوزير (أبو جهاد) على يد العصابات الصهيونية في عام 1988 وكانت القوات الإسرائيلية قد واصلت قصفها لمواقع الأمن ومراكز الشرطة الفلسطينية بقطاع غزة مساء الإثنين 16-4-2001، حيث قصفت نحو 8 مواقع للقوات الفلسطينية من بينها المقر الرئيسي للشرطة، مما أسفر عن استشهاد عنصر في قوات الأمن الوطني الفلسطيني وإصابة 23 شخصًا آخرين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أمر بشن تلك الهجمات بعد سقوط خمس قذائف هاون على بلدة "سديروت" بجنوب الأراضي المحتلة، والتي تبعد نحو خمسة كيلو مترات من غزة.

وقد جددت إسرائيل تهديداتها للسلطة الفلسطينية بأنها لن تتهاون إزاء قصف المستوطنات بالهاونات، ونقل راديو إسرائيل عن "رعنان جيتن" المتحدث باسم رئيس الوزراء قوله: "إن إسرائيل لن تمرّ مرّ الكرام على هذه الحوادث"، بينما طالب زعيم حزب "المفدال" الإسرائيلي الحاخام إسحاق ليفي الحكومة بوقف أي حوار سياسي مع السلطة الفلسطينية والاكتفاء بالرد العسكري الواضح. كذلك طالب مسئول حزبي إسرائيلي آخر بتصعيد الرد على السلطة الفلسطينية ومسئوليها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع