|

إسرائيل تقصف 8 مواقع لقوات الأمن الفلسطينية
غزة - وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-4-2001
 |
|
فلسطينية
هدم منزلها في رفح |
واصلت القوات الإسرائيلية قصفها لمواقع الأمن ومراكز الشرطة الفلسطينية بقطاع غزة مساء الإثنين 16-4-2001، حيث قصفت نحو 8 مواقع للقوات الفلسطينية من بينها المقر الرئيسي للشرطة، مما أسفر عن استشهاد عنصر في قوات الأمن الوطني الفلسطيني وإصابة 23 شخصًا آخرين.
فقد ذكرت مصادر فلسطينية أن طائرات مروحية عسكرية إسرائيلية قصفت بالصواريخ مساء الإثنين وفجر الثلاثاء 16،17-4-2001 المقر الرئيسي للشرطة الفلسطينية في قطاع غزة وموقعين للقوة 17، بالإضافة إلى خمسة مواقع أخرى في كل من رفح جنوب قطاع غزة، ومخيم دير البلح وسط قطاع غزة والذي يعتبر مقرًّا لحركة فتح.
كذلك وطبقًا للمصادر فقد دخلت القوات الإسرائيلية أيضًا بلدة بيت حانون - التي تتمتع بالحكم الذاتي الفلسطيني - ودمرت الجرافات مواقع حدودية للشرطة الفلسطينية، كما أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفة على موقع قوات الأمن الوطني في البلدة، مما أدى إلى استشهاد ضابط أمني فلسطيني وإصابة 23 فلسطينيًّا آخرين.
وفي الضفة الغربية أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة لأحياء سكنية في بلدات بيت جالا، والخضر، وبيت ساحور، ومخيم العزة ببيت لحم بالضفة الغربية.
وقالت المصادر: إن الجيش الإسرائيلي قصف أيضًا بلدة "المصدر" وسط قطاع غزة، مما أسفر عن اندلاع النار في منزلين وسيارة، مشيرة إلى أن سكان غزة نزلوا إلى الشوارع للتظاهر ليلاً احتجاجًا على عمليات القصف غير آبهين بما يتعرضون له من مخاطر. كما شهدت رفح تبادلاً لإطلاق النار مساء الإثنين بين فلسطينيين مسلحين والجيش الإسرائيلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أمر بشن تلك الهجمات بعد سقوط خمس قذائف هاون على بلدة "سديروت" بجنوب الأراضي المحتلة والتي تبعد نحو خمسة كيلو مترات من غزة.
من ناحية أخرى جددت إسرائيل تهديداتها للسلطة الفلسطينية بأنها لن تتهاون إزاء قصف المستوطنات بالهاونات، فقد نقل راديو إسرائيل عن "رعنان جيتن" المتحدث باسم رئيس الوزراء قوله: "إن إسرائيل لن تمرّ مرّ الكرام على هذه الحوادث"، بينما طالب زعيم حزب "المفدال" الإسرائيلي الحاخام إسحاق ليفي الحكومة بوقف أي حوار سياسي مع السلطة الفلسطينية والاكتفاء بالرد العسكري الواضح.
كذلك طالب مسئول حزبي إسرائيلي آخر بتصعيد الرد على السلطة الفلسطينية
ومسئوليها.
|