English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو فرنسا ينشئون حزبا للدفاع عن مصالحهم

باريس - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2001

مسلمو فرنسا يطالبون بحقوقهم

شهدت الساحة السياسية الفرنسية مؤخرًا ولادة حزب سياسي جديد، أطلق عليه مؤسسوه الذين ينحدر غالبيتهم من أصل مسلم، اسم "حزب فرنسا المتعددة"، تيمنًا من جهة باسم "فرنسا الحرة" الذي أطلقه الزعيم الفرنسي الراحل "الجنرال ديغول" على حركته التي قادت حرب تحرير فرنسا من الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية، وارتباطًا من جهة ثانية بالهدف الأساسي الذي نشأ الحزب من أجل تحقيقه وهو الدفاع عن "الأقليات المتعددة".

وقال توفيق المثلوثي رئيس الحزب - وهو إعلامي من أصل تونسي يدير محطة إذاعية في باريس - إن "حزب فرنسا المتعددة قد نشأ بعد دراسة مستفيضة دامت سنين طويلة للواقع السياسي الفرنسي، وبعد أن يئست الجاليات المسلمة على وجه الخصوص من القوى السياسية التقليدية في فرنسا، والتي يسيطر عليها اللوبي اليهودي بشكل شبه مطلق".

وذكر المثلوثي أن "المسلمين في فرنسا يشكلون 10% من الجسم الانتخابي، وأنهم ليسوا ممثلين في الهيئات القيادية للأحزاب أو في المؤسسات السياسية بشكل يتلاءم مع حجمهم، وكذلك الحال بالنسبة للمواطنين الفرنسيين من أصل أجنبي، حيث لا يزال الساسة الفرنسيون يعتقدون أن الكيفية المثلى للتعامل مع الأقليات الإثنية والدينية هي فرنستها".

ويعتقد المثلوثي أنه "بمقدور حزبه أن يلعب دور الحكم في الانتخابات الفرنسية القادمة، سواء الرئاسية منها أو البرلمانية، فقد نجح الرئيس الفرنسي جاك شيراك بفارق سبعمائة صوت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في حين يملك المسلمون والأجانب مئات الآلاف من الأصوات غير المستغلة".

ويرى رئيس الحزب الجديد أن "مسألة رفع نسبة مشاركة المسلمين والمواطنين الفرنسيين من أصل أجنبي، مسألة طويلة ومعقدة، وأن حزبه إن نجح فقط في رمي حجر في ماء السياسيين الفرنسيين الراكد، فإن ذلك سيكون كافيًا بالنسبة له، فوظيفة الحزب السياسي المدافع عن حقوق الأقليات ليست منحصرة في رفع نسبة تمثيلهم في المؤسسات السياسية فحسب، بل كذلك في توعية الرأي العام بمشاكلهم وقضاياهم الحقيقية".

يذكر في هذا الصدد، أن العديد من الصحف الفرنسية قد أولت إقامة الحزب الجديد عناية كبيرة في أعدادها خلال الأيام القليلة الماضية، ومن ذلك غمز بعض هذه الصحف في قناة المؤسسين، حيث وصفت جريدة "ليفيغارو" - على سبيل المثال - حزب فرنسا المتعددة بأنه "حزب يساري جديد"، في حين ذهبت صحف ووسائل إعلام أخرى إلى ربطه ببعض الحركات الإسلامية، أو ببعض الحكومات المغاربية.

وينفي توفيق المثلوثي في هذا الصدد أي صلة لحزبه بطرف آخر، داخلي أو خارجي، مشددًا على استقلالية "فرنسا المتعددة" وفرنسيته التي لا يقبل لأحد أن يشكك فيها، ومستشهدًا بما جرى في المؤتمر التأسيسي للحزب، والذي حضره مستشار عن الرئيس الفرنسي جاك شيراك، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب اليسارية واليمينية معًا، فضلاً عن شخصيات مسيحية وعلمانية بارزة.

وفي رده على سؤال يتعلق بإحدى مواد القانون التأسيسي للحزب والتي ذكر فيها أن الحزب الجديد هو "حزب جمهوري لائكي"، قال المثلوثي: "إن من مصلحة المسلمين أكثر من غيرهم أن تكون فرنسا لائكية، بمعنى فصل الدين عن الدولة وليس معاداة الدولة للدين، وأن لا تكون كاثوليكية مثلاً، فإذا تحولت فرنسا إلى دولة مسيحية كان المسلمون أول الخاسرين والمتضررين من التحول، ولهذا كان لا بد من التأكيد في ميثاق الحزب التأسيسي على علمانية الدولة".

ويرى المثلوثي أنه "بمقدور المسلمين أن يستغلوا بشكل جيد مبدأ لائكية الدولة الفرنسية لنيل الكثير من الحقوق، ومن ذلك مثلاً مسألة "الأعياد"، فالدولة الفرنسية بالرغم من لائكيتها لا تعتمد في أجندة الأعياد على مبدأ فصل الدين عن الدولة، بل تقوم بمنح الكاثوليكية الأفضلية، وكان من واجبها إما أن تعتمد فقط الأديان اللائكية (الوطنية) أو تعمد إلى منح الديانات السماوية الثلاث المكانة ذاتها، فالإسلام على سبيل المثال هو الديانة الثانية في فرنسا".

وتعتبر فرنسا قياسًا بدول أوربية أخرى، متخلفة على صعيد مشاركة المسلمين في الحياة السياسية، فبالرغم من وصول العدد المسلمين فيها إلى ما يفوق الخمسة ملايين نسمة (من مجموع ستين مليونًا)، فإنهم لا يملكون نائبًا واحدًا في البرلمان بغرفتيه، الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، في حين وصل سياسيون مسلمون إلى البرلمان في دول أوروبية عديدة أخرى كهولندا وبلجيكا وألمانيا والسويد والنمسا… وغيرها.

ويفسر محللون ذلك، بالعقلية السياسية الفرنسية المتعالية، وبالطابع الخفي للدولة الفرنسية، وهو طابع ديني كاثوليكي، فرئيس الجمهورية في فرنسا لا يمكن أن يكون كما يقول البعض إلا كاثوليكيًّا، ومن هذا المنطلق فإن عددًا كبيرًا من الخبراء يعتقدون أن رئيس الوزراء الفرنسي الحالي ليونال جوسبان لا يمكن أن يكون رئيسًا للجمهورية بالنظر إلى أصوله البروتستانتية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع