|

سترات واقية للجنود الإسرائيليين من عائلاتهم!
فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2001
ظاهرة
جديدة بدأت تستشري في أوساط الجيش
الإسرائيلي مؤخرًا تتلخص في قيام
الجنود الذين لديهم إمكانيات مالية
جيدة بشراء سترات دفاعية خاصة
للدفاع عن أنفسهم، مثل السترات
الواقية الخاصة والخوذ الخاصة.
وقد
كشفت الإذاعة الإسرائيلية في قناتها
الثانية أن هذه السترات الواقية تصل
أسعارها إلى 1200 دولار للسترة
الواحدة، وإن هناك الكثيرين الذين
يشترونها من بين جنود الاحتياط،
كذلك هناك من هم على استعداد لوضع
تجهيزات دفاعية خاصة لسياراتهم.
وأشارت
مصادر مطلعة أن بيع السترات الواقية
للإسرائيليين - وخاصة المستوطنين -
في ارتفاع مستمر منذ بداية
الانتفاضة، وهناك إنتاج جديد لسترات
واقية للأطفال، وخوذ خاصة ضد الرصاص
في حالات معينة وضد الشظايا.
ويشكو
أهالي الجنود من أن السترات الواقية
التي توزعها قيادة الجيش لا تحمي
أبناءها تمامًا، وأن هناك ثغرات في
صنعها.
83%
يخشون الانفجارات
وتأتي
هذه التخوفات لدى عائلات الجنود
الإسرائيليين في ظل مخاوف وقلق لدى
الرأي العام الإسرائيلي من حدوث
تصعيد وانفجارات جديدة، حيث كشف
استطلاع للرأي العام في إسرائيل أن
83% من الإسرائيليين قلقون من
الانفجارات بأنواعها التي تتعرض لها
أهداف إسرائيلية من حين لآخر.
وقال
الاستطلاع: إن هذه النسبة تخشى وقوع
ضرر ما لها ولأقاربها. وكانت
استطلاعات الرأي في فترات سابقة لم
تتجاوز فيها نسبة القلق من العمليات
والانفجارات أكثر من 20%.
وكان
رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة
"الشاباك" قد صرّح سابقًا في
لقاء مع الراديو الإسرائيلي - القناة
الثانية - أن هناك العديد من الضباط
الإسرائيليين الذين يتخوفون من
إمكانية انهيار نظام جنود الاحتياط
في الجيش الإسرائيلي بسبب الأوضاع
الحالية.
وأشار
"إيلون" إلى أن هذا الخطر هو أمر
حقيقي وقائم؛ لأن لدى الكثيرين من
جنود الاحتياط شعورا بأنهم مستغلون،
وأنهم لا يجدون المقابل الملائم لما
يقدمونه وللمخاطر التي يتعرضون لها.
ويشير
"إيلون" إلى أنه على قيادة
الجيش الاهتمام بهذا الأمر سريعًا
وعدم الانتظار، والعنوان هو الحكومة
الإسرائيلية وأعضاء الكنيست، ففي
أيدي هؤلاء تغيير الوضع وعدم تجاهل
أوضاع جنود الاحتياط، وضمن ذلك عدم
السماح باستمرار بتجنيد الشبان
المتدينين طلاب المدارس الدينية.
ويرى
"إيلسون" أن جنود الاحتياط لا
يشعرون بالمساواة، وكثيرين يتهربون
من الخدمة العسكرية، وهذا ينعكس على
سلوكيات جنود الاحتياط خاصة في ظروف
المواجهات الحالية.
|