|

بوتين يستعرض
عضلاته في الشيشان
موسكو-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2001
قال
محللون روس: إن زيارة الرئيس الروسي
"فلاديمير بوتين" إلى
الشيشان- التي تعتبر الأولى له منذ توليه السلطة-
استهدفت تأكيد السيطرة الروسية
التامة على الوضع في الشيشان، ورفع
الروح المعنوية للجنود الروس بعد
تزايد هجمات المقاتلين الشيشان على
القوات والمواقع الروسية واغتيال
عناصر موالية لموسكو.
وقالوا:
إن "بوتين" يريد بهذه الزيارة
التي تمت السبت 14/4/2001 التأكيد على
تمكن روسيا من السيطرة التامة على
الوضع في المنطقة، وعلى عدم تكرار
تجربة الهزيمة التي تجرعتها البلاد
سابقا خلال الحرب الشيشانية الأولى.
ووصفوا
الحرب الدائرة حاليا في الشيشان
بأنها أكثر تدميرا من سابقتها التي
ألحقت هزيمة نكراء ومخزية بالقوات
الروسية، مؤكدين أن استيلاء السلطات
الروسية على آخر محطة تلفزيونية
روسية خاصة تهتم بأخبار الشيشان
مؤخرا، يعتبر إخمادا لآخر صوت
إعلامي ذي أداء مهني متوازن، كما يضع
إستراتيجية الرئيس بوتين في الشيشان
في قفص الاتهام.
وأشار
المحللون إلى أنه بالرغم من أن زيارة
بوتين قد لاقت استحسانا في موسكو،
فإنها تشكل تحديا للمقاتلين الشيشان
الذين سيسعون بأي وسيلة لاحتلال
مساحة من الاهتمام الذي يوليه بوتين
للمنطقة.
وكان
الرئيس الروسي قد ذكر خلال زيارته
-التي التقي فيها بعدد من المسؤولين
في الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا-
أن إحدى المشكلات التي سيعمل
على حلها هي رواتب الجنود المتأخرة ومكافآت القتال.
وتعتبر
هذه الزيارة هي الأولى التي يتوجه
فيها فلاديمير بوتين إلى الشيشان
منذ انتخابه رئيسا، غير أنه كان قد
زار الشيشان قبل ذلك مرتين؛ حيث
زارها بعد تعيينه رئيسا بالوكالة في
أعقاب استقالة "بوريس يلتسين"
في الحادي والثلاثين من ديسمبر 1999،
كما قام مرة أخرى بزيارة خاطفة
إلى "غروزني" على متن طائرة
مقاتلة؛ حيث احتل مقعد مساعد
الطيار، وذلك في العشرين من مارس
قبل ستة أيام من موعد الانتخابات
الرئاسية.
موجة
اغتيالات
وتأتي
هذه الزيارة في أعقاب موجة من
الاغتيالات التي وقعت ضد المسئولين
في الإدارة الشيشانية الموالية
للروس؛ فقد تم اغتيال مساعد مدعي عام
العاصمة الشيشانية غروزني "فلاديمير
موروز" السبت 14/4/2001 على يد
الشيشانيين.
كما
تم اغتيال "آدم دنييف"- المسؤول
الكبير في الإدارة الشيشانية
الموالية لروسيا والشخصية المعروفة
بين الشيشانيين في الخارج- مساء
الخميس 12/4/2001، في هجوم بقنبلة في "افتوري"
شرق الشيشان.
وقد
اتهم رئيس الإدارة الشيشانية
المؤيدة لروسيا "أحمد قديروف"
الرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف"
بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
|