|

"شهداء
الأقصى" وراء انفجارات تل أبيب
بيروت
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2001
أعلنت
مجموعة "كتائب شهداء الأقصى"
الإسلامية الأحد 15-4-2001 مسئوليتها عن
الانفجار الذي وقع مساء السبت 14-4-2001
في إحدى ضواحي تل أبيب، والذي أسفر
عن إصابة شخص واحد بجروح خطيرة، وذلك
ردا على الانفجار الشديد الذي وقع في
أحد المنازل في غزة وراح ضحيته أحد
عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام
(الجهاز العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس).
وقد
أوضحت "كتائب شهداء الأقصى" -
التي تبنت سابقا عمليات ضد الجيش
الإسرائيلي ومنها في القدس الشرقية
في يناير الماضي – في بيان لها: "أن
تفجير عبوة ناسفة في وسط مدينة "كفار
سابا" الذي أدى إلى إصابة
إسرائيلي هو رد على العدوان
الإسرائيلي المتواصل على الشعب
الفلسطيني وجنوب لبنان، مؤكدة
استمرار مجموعاتها "بتوجيه
ضرباتها في كل مكان وزمان لقوات
العدو الإسرائيلي".
وأشارت
المجموعة إلى أن العملية هي "تحية
لمجاهدي حزب الله" اللبناني
الشيعي الذين قاموا السبت بقتل جندي
إسرائيلي في منطقة مزارع شبعا
المتنازع عليها في
جنوب لبنان، والتي تستمر إسرائيل
باحتلالها ويطالب لبنان بسيادته
عليها.
وكانت
مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان قد
أكدوا أن 30 فلسطينيا على الأقل
أصيبوا ظهر السبت 14-4-2001 عندما قامت
قوات الاحتلال الإسرائيلي باجتياح
للمناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية
في منطقة بوابة صلاح الدين في مدينة
رفح جنوب قطاع غزة.
وقامت
قوات الاحتلال معززة بعشر جرافات
عسكرية وتحت غطاء من القصف المدفعي
والرشاشات الثقيلة -باقتحام المنطقة
وتجريف موقع للاستخبارات العسكرية
الفلسطينية. وقالت المصادر: إن جرافة
عسكرية تواكبها ثلاث دبابات سوّت
الموقع المكون من غرفتين بالأرض عند
بوابة صلاح الدين على الحدود مع مصر
عند رفح.
كما
أعلن مسئول أمنى فلسطيني أن
الجرافات الإسرائيلية هدمت ما لا
يقل عن 16 منزلا، وأضاف الشهود أن
المواجهة أسفرت عن هدم الجيش
الإسرائيلي لستة متاجر، واستمرت
قرابة ساعتين، وأن "قوة النيران
الفلسطينية أجبرت الدبابتين على
التراجع".
وقد
تبادل الفلسطينيون وقوات الاحتلال
إطلاق النار في أثناء محاولة اقتحام
منطقة بوابة صلاح الدين، ودارت
الاشتباكات خلال قيام الجرافات
الإسرائيلية بهدم منازل
الفلسطينيين.
وأكدت
المصادر الطبية أن 20 فلسطينيا
أصيبوا، بينهم اثنان أصيبا بجروح
خطرة. ونجمت الإصابات عن رصاص وشظايا
من سبع قذائف أطلقتها الدبابات
الإسرائيلية.
وقال شهود: إن قنبلتين أُلقيتا في
وقت سابق باتجاه الدبابات
الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة،
كما أكدت المصادر في مستشفى أبو يوسف
النجار في مدينة رفح وصول خمسة
مصابين إليها من جراء الاقتحام.
وكان
قائد المنطقة الجنوبية الإسرائيلي
في قطاع غزة قد هدد بأن قوات
الاحتلال ستقوم بعملية تجريف لبوابة
صلاح الدين إذا استمر إطلاق النار
تجاه قوات الاحتلال المتواجدة على
الشريط الحدودي عند بوابة صلاح
الدين.
وكان
المواطنون قد أخلوا منذ صباح السبت
14-4-2001 أطفالهم من المنازل وما يمكن
إخلاؤه؛ تحسبا لاقتحام قوات
الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة، وكان
ناطق عسكري إسرائيلي قد أعلن في وقت
سابق من السبت أن فلسطينيين ألقوا
قنابل يدوية على موقع للجيش
الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة، وأوضح
أن "أربع قنابل وزجاجات حارقة
ألقيت على الموقع دون أن تخلف خسائر
أو جرحى".
واعتبر
مصدر أمني فلسطيني أن نشر الدبابات
الإسرائيلية في المنطقة "يعمل على
استفزاز المواطنين ويصعد المواجهة"
بين الطرفين.
|