English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ضرب المواقع السورية لتقوية المعارضة اللبنانية

فلسطين – سوريا - صالح النعامي – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2001

جنود إسرائيليون يقصفون جنوب لبنان

فيما وصفه الصهاينة بأنه تغيير لـ "شروط اللعبة مع سوريا"، وضعت إسرائيل تهديداتها بالرد على عملية تفجير حزب الله لأحد دباباتها في مزارع شبعا وقتل جندي موضع التنفيذ، وشن طيرانها مساء الأحد 15-4-2001 غارات ضد مواقع للجيش السوري في لبنان أسفرت عن مقتل جنديين سوريين على الأقل وإصابة خمسة آخرين بجروح وفقًا لما أعلنته الأجهزة الأمنية اللبنانية.

حيث قصفت المقاتلات الإسرائيلية قصفت الساعة "30،21" مساء الأحد بتوقيت جرينتش محطة رادار سورية في "ضهر البيدر" في منطقة جبل لبنان على بعد 45 كم شرق بيروت. وموقعًا للمضادات الجوية السورية على مسافة كيلومترين من محطة الرادار في منطقة المديرج - حمانا قرب طريق بيروت - ودمشق.

وقد حلّقت الطائرات الإسرائيلية أربع مرات فوق ضهر البيدر، وأطلقت ما مجموعه ستة صواريخ على منطقة جبلية تطل على سهل البقاع (شرق لبنان). وأفاد شهود أن الانفجارات سمعت في بلدتي زحلة وشتورة الواقعتين عند أسفل ضهر البيدر في سهل البقاع.

وفتحت البطاريات السورية المضادة للطائرات نيرانها ضد الطائرات الإسرائيلية لمدة 15 دقيقة. وأثناء الغارة، قامت طائرات استطلاعية إسرائيلية بتوفير تغطية للطائرات المغيرة امتدت حتى فوق شتورة.

وقد وصف مسؤول صهيوني رفيع المستوى الإثنين 16-4-2001 الغارة الإسرائيلية على موقع رادار سوري داخل الأراضي اللبنانية بأنها تؤكد أن "شروط اللعبة تغيرت" مع وصول رئيس الوزراء اليميني إريل شارون إلى السلطة في مارس الماضي.

وقد ردت سوريا على تدمير أحد المواقع السورية في الأراضي اللبنانية بدعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "للوقوف بحزم ضد الاستفزازات الإسرائيلية الخطيرة والعمل على إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية المحتلة تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية".

وقال مصدر سوري مسئول: "إن سوريا تعتبر هذا العدوان السافر ضد قواتها إضافة إلى ما تقوم به إسرائيل من جرائم وحشية وعنصرية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعبيرا عن النهج العدواني لحكومة إسرائيل التي يقودها شارون، الأمر الذي يشكل تصعيدا خطيرا من شأنه أن يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وقال المصدر: إن سوريا تعتبر هذا العدوان تحديا لإرادة الأمة العربية التي عبر عنها بيان قمة عمان الذي أكد فيه القادة العرب تضامنهم التام مع سوريا ولبنان ورفضهم العدوان والتهديدات الإسرائيلية ضدهما، وتحمل إسرائيل مسئولية هذا التصعيد الخطير، محتفظة لنفسها بحق الدفاع ضد أي عدوان.

أما في دمشق فلم يتم تسجيل أي رد فعل رسمي سوري بعد ثلاث ساعات على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للجيش السوري. ولم تذكر الفضائية السورية الرسمية في نشرتها فجر الإثنين الغارة الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل جنديين سوريين على الأقل وإصابة خمسة آخرين.

وجاء العدوان الصهيوني في أعقاب تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون من أنه لن يسمح لما أسماه "بالإرهاب". وقال شارون: إن "الحكومة الإسرائيلية تمدّ يدها للسلام مع جيرانها، لكن الحرب ضد الإرهاب سيخوضها اليمين واليسار معًا"، وذلك أمام حشود اجتمعت في ساحة البرلمان في القدس لمناسبة اختتام احتفالات الفصح اليهودي.

وأضاف شارون: أنه "منذ كامب دافيد، دخلت إسرائيل معركة صعبة في مواجهة الإرهاب الفلسطيني وذاك الذي عند الحدود الشمالية (مع لبنان)" في إشارة إلى القمة الإسرائيلية الفلسطينية في كامب دافيد (الولايات المتحدة) في يوليو 2000.

كذلك أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر من جهته الأحد أن لبنان وسوريا "سيدفعان الثمن إذا لم يوقفا حزب الله". وأضاف: "إذا كانوا يعتقدون أننا سنبقى مكتوفي الأيدي فإنهم يخطئون كثيرًا".

وجاء في بيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية في ساعة متقدمة من فجر الإثنين أن حكومة شارون ترى في الحكومة السورية مسؤولية مباشرة عن العمليات التي يقوم بها حزب الله ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة "مزارع شبعا" التي لا زالت إسرائيل تحتل جزءاً منها.

وقد حظيت عملية سلاح الجو الإسرائيلي بتأييد واسع من الأوساط الحزبية ووسائل الإعلام الإسرائيلية، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية صباح الإثنين عن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي قوله: إن ضرب الأهداف السورية قد تكون هي الوسيلة الأنجح في وضع حد لعمليات حزب الله ضد إسرائيل. وأضاف الجنرال الإسرائيلي أن إسرائيل قررت إيصال رسالة قوية إلى القيادة السورية مفادها أن كل عمل يقوم به حزب الله ستتحمل سوريا تبعاته، حتى تغير الحكومة السورية من إستراتيجيتها القائمة على توظيف عمليات حزب الله في خدمة أهدافها السياسية، على حد تعبير الجنرال الإسرائيلي.

تقوية معارضي الوجود السوري

وقد شددت وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن توقيت ضرب الأهداف السورية في لبنان حاليًا مناسب جدًّا، حيث إنه يصادف تحركًا شعبيًّا واسعًا ضد الوجود السوري في لبنان، قوامه الدروز وقطاع كبير من الموارنة بزعامة البطريرك صفير، كما أبدت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتمامًا بالغًا بما نشرته صحيفة "المستقبل" اللبنانية التي يملكها رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الأحد والتي انتقدت توقيت عملية حزب الله.

ففي لقاء بثته القناة الثانية في التلفزة الإسرائيلية صباح الإثنين قال الدكتور يوسي أولمرت المختص في الشؤون السورية، والمقرب من شارون: إن ضرب الأهداف السورية في لبنان هو في الحقيقة دعم لمواقف المعارضين للوجود السوري في لبنان، إلى جانب كونها إحراج سوريا في نظر اللبنانيين، وإظهارها في شكل العاجزة عن الدفاع عن نفسها، الأمر الذي يبطل دعاوى سوريا أنها جاءت للدفاع عن لبنان، على حد قول أولمرت.

إلا أن النائب أوفير بينيس أحد قادة حزب العمل يقول في مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي: إن عملية سلاح الجو الإسرائيلي ستؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا؛ إذ أنها ستؤدي إلى رصّ الصفوف داخل لبنان. وأشار معظم المعلقين في إسرائيل إلى أن العملية كانت في وقتها، وأنها ستؤدي إلى تقصير أجل بقاء السوريين في لبنان.

وفي خطوة يهدف منها عزل سوريا وحزب الله حرص المتحدثون باسم الحكومة الإسرائيلية على عدم توجيه انتقادات للحكومة اللبنانية، وشدد بيان الحكومة الإسرائيلية على رغبة حكومة شارون في علاقات "سلام" مع لبنان.

لحود: "مواجهة شاملة"

وقد حذر الرئيس اللبناني إميل لحود من حصول "مواجهة شاملة" في المنطقة إثر اتصال هاتفي أجراه مع نظيره السوري بشار الأسد غداة الغارة الإسرائيلية على الموقع السوري في لبنان.

وجاء في بيان وزعته الرئاسة اللبنانية أن الرئيس لحود اعتبر "الغارات الجوية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية تطورًا خطيرًا يعبّر عن النهج الدموي الذي يعتمده (رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون) منذ قدومه إلى السلطة"، مؤكدًا أن "هذا النهج من شأنه أن يدفع باتجاه المواجهة الشاملة".

وحمل الرئيس لحود إسرائيل "مسؤولية النتائج الخطيرة التي ستترتب على هذا العدوان الجديد". وأوضح البيان أن الرئيس لحود اتصل بنظيره السوري وقدم إليه تعازيه بالضحايا السوريين الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية. وقال البيان: إن لحود نقل إلى الرئيس السوري "تعازيه بشهداء الجيش العربي السوري الذين انضموا إلى شهداء الجيش اللبناني والمقاومة في مواجهة الاحتلال، وسياسة العدوان الإسرائيلي الدائم على المنطقة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع