English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فشل مهمة وفد الوساطة بالسودان

الخرطوم– وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-4-2001

حسن الترابي 

أعلن الرئيس السوداني "عمر البشير" عن فشل مهمة وفد الوساطة الإسلامي في التقريب بين وجهات النظر والخلاف بين الرئيس البشير ممثلا للحكومة والحزب الحاكم، والمؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي.

وقال البشير في مؤتمر صحفي الأحد (15-4-2001): إن الحكومة والحزب الحاكم أبلغا الوفد ضرورة تراجع حزب المؤتمر الشعبي عن اتفاقه مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بموجب مذكرة التفاهم التي وقّعت في شهر فبراير الماضي، إلا أن الترابي الذي اجتمع معه الوفد في سجن "كوبر" رفض التراجع عن اتفاقه مع جون قرنق زعيم الحركة الشعبية.

وأكد البشير "أن القانون سوف يأخذ مجراه، وأن أمر الترابي ورفاقه ما زال قيد النيابة، وأن الدولة لا تكيل بمكيالين؛ فقد تم القبض على سكرتارية التجمع في الداخل في شهر ديسمبر الماضي، ولم يفرج عنهم لأنهم قيد المحاكمة، وكذلك الحال مع الترابي وجماعته".

وأضاف الرئيس السوداني أن وفد الوساطة الإسلامي الذي ضم علماء من اليمن والسعودية والأردن وباكستان قد غادر الخرطوم بعد أن اجتمع معه الأحد (15-4) لنحو ست ساعات.

كانت مصادر سودانية مطلعة قد ذكرت لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الزعيم الإسلامي د. حسن الترابي المسجون في سجن كوبر أبلغ وفد الوساطة الإسلامي الذي زاره في السجن مساء السبت (14-4) رفضه لفكره اعتزاله العمل السياسي التي طُرحت ضمن أفكار يُعتقد أن مسئولين حكوميين سودانيين أشاروا بها لإنهاء أزمة سجنه.

وقالت تلك المصادر: إن الترابي دخل في نقاش فقهي مع أعضاء وفد الوساطة حول مذكرة التفاهم التي أبرمها مع زعيم المتمردين في جنوب السودان "جون قرنق" والتي سُجن هو بسببها لتضمنها عبارة عن "المقاومة الشعبية" ضد حكومة الرئيس البشير، وإن الوفد اختلف مع الترابي حول تفسيره الفقهي لها، واعتبرها بعض أعضاء الوفد خطأ.

وقد وصفت مصادر سودانية هذين الخلافين بين الترابي ووفد الوساطة حول فكرة الاعتزال والتحالف مع قرنق بأنهما قد يُفْشِلا الوساطة أو يضعفانها.

وكان وفد الوساطة الإسلامية الذي يضم قياديين إسلاميين عربا وباكستانيين ويقوم بوساطة بين البشير وخصمه الترابي -قد التقى مساء السبت بالترابي في سجن كوبر في الخرطوم، بعدما وافقت الحكومة على إتمام هذا اللقاء بهدف التوصل إلى حل.

وكان "عبد الله دانغ نيال" أحد قادة حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الترابي قد أكد لوكالة "فرانس برس" أن وفد الوسطاء "التقى الترابي لمدة ساعتين في سجن كوبر".

وقال: إن الوسطاء عقدوا فورا إثر عودتهم من السجن اجتماعا مع الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي "عبد الله حسن أحمد" وعدد آخر من قياديي الحزب، مشيرا إلى أنهم "يرغبون أولا في الاستماع إلى وجهات نظر الفريقين".

وقال نيال: إن حزبه لم يضع شروطا مسبقة، ولكنه أبلغ وفد الوسطاء "أنه لا يمكن إيجاد أي حل للازمة من دون الإفراج عن قياديي حزب المؤتمر الشعبي المعتقلين، بمن فيهم الترابي".

وكان الوفد الإسلامي الذي يضم اليمني عبد المجيد الزنداني، والأردني عبد اللطيف عربيات، والباكستاني قاضي حسين، قد التقى الجمعة (13-4) الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان "إبراهيم أحمد عمر" لاستطلاع رأي الحكومة في مسألة إطلاق سراح الترابي.

يذكر أنه تم اعتقال الترابي وعشرات من أنصار حزبه في 21 فبراير بعد يومين على توقيع مذكرة تفاهم مع ما يسمى "الجيش الشعبي لتحرير السودان" الذي يمثل المتمردين الجنوبيين، تنص على "ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لحمل النظام على التخلي عن سياسته التسلطية"، وأن الخلاف بين الطرفين قد بدأ يتصاعد مع قيام الرئيس البشير في ديسمبر 1999 بإبعاد الترابي حليفه السابق عن الحكم بعدما كان رئيس البرلمان السوداني.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع