English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صفير يهدئ لهجته ضد سوريا

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت /15-4-2001

ساهم لقاء البطريرك الماروني "نصر الله صفير" بالرئيس اللبناني "إميل لحود" في تهدئة الأجواء تجاه الوجود السوري في البلاد؛ حيث أشاد صفير بقدرة لحود على إقامة حوار بين اللبنانيين وغيرهم، في إشارة غير مباشرة إلى سوريا، معربا عن أمله في تحقيق "أعمال ملموسة" في هذا الإطار.

وقال صفير في عظة ألقاها الأحد 15/4/2001 -خلال ترؤسه قداس عيد الفصح في بكركي حضره لحود بعد أن عقد مع البطريرك اجتماعًا استمر ساعة ونصف-: "الأمل معقود على همتكم العالية لقيادة الحوار المطلوب بين اللبنانيين لإجراء مصالحة شاملة، وبينهم وبين سواهم، تطبيقا لوثيقة الطائف في بنود كثيرة لم تطبق بعد".

وأضاف: "بذلك يشعر اللبنانيون بأن ما يصبون إليه من تطلعات مشروعة تعزز ثقتهم في أنفسهم وفيما بينهم، وبأنه ستتحقق أعمال ملموسة تمنع كثيرين منهم من التفكير فى البحث عن وطن بديل".

وشدد صفير على قدرة لحود على القيام بهذا الدور "لما يتمتع به من دقة وانضباط اكتسبها وهو على رأس الجيش اللبناني في ظروف عصيبة، ولما له من خبرة واسعة تكفل تمكينه من معالجة الوضع المأساوي الذي يعيشه العديد من اللبنانيين؛ سواء كان ذلك على الصعيد المعيشي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي".

من ناحية أخرى، أكدت مصادر رسمية أن اللقاء بين لحود وصفير جرى في أجواء "ممتازة"، وأنه "تعرض للمصلحة اللبنانية التي تستلزم وحدة الصف والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الانقسام والعصبيات أو يؤدي إلى افتعال فتنة داخلية لأي سبب كان، وذلك في ظل الظروف غير المستقرة".

وكانت فرص إطلاق حوار بين اللبنانيين حول الوجود العسكري السوري في لبنان قد بدأت تظهر بعد ترحيب المسلمين بالمواقف الوفاقية التي أعلنها صفير الجمعة 13-4-2001.

فقد رحب رئيس الحكومة "رفيق الحريري" بدعوة صفير-المعارض الرئيسي لوجود 35 ألف جندي سوري في لبنان- إلى إقامة "روابط وثيقة" مع سوريا على أساس احترام السيادة اللبنانية، مع تمسك صفير بضرورة تطبيق اتفاق الطائف للوفاق الوطني (1989) الذي نص على وجوب إعادة انتشار الجيش السوري بعد سنتين على تشكيل حكومة وفاق وطني.

كما رحب الحريري بدعوة البطريرك الماروني إلى الانسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان السورية، وإعرابه عن قلقه على مصير الفلسطينيين.

فقد جاءت إشارة البطريرك الماروني إلى الجولان بمثابة مبادرة لتهدئة الأجواء المتشنجة في لبنان، في وقت بدأت تطل فيه بوادر حوار بين مؤيدي ومعارضي الوجود العسكري السوري فيه.

يذكر أن مواقف البطريرك الماروني حول الوجود العسكري السوري في لبنان أثارت جدلا واسع النطاق في لبنان، بالإضافة إلى استياء المسؤولين اللبنانيين المؤيدين لسوريا والسلطات الدينية الإسلامية، ولكن يبدو أن التشنج الذي نتج عن هذا الجدل قد هدأ في أعقاب بدء حوار بين مؤيدي سوريا ومعارضيها في لبنان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع