|

تدشين
ثاني فضائية إسلامية من دبي باسم "طيبة"
دبي
- أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/15-4-2001
شهد
الداعية الإسلامي د. "يوسف
القرضاوي" صباح السبت 14 إبريل 2001
حفل الإعلان عن تأسيس قناة "طيبة"،
ثاني فضائية إسلامية تنطلق من دبي
بعد قناة "اقرأ" التابعة لمحطة
راديو وتليفزيون العرب..
ومن
المقرر أن يبدأ البث المباشر لقناة
طيبة التي يملكها الشيخ "محمد بن
راشد آل مكتوم" ولي عهد دبي في
بداية العام المقبل، وتنطلق من
مدينة دبي للإعلام التي انتقلت
إليها مؤخرًا من لندن قناة "Mbc"،
والتي ستبدأ البث من موقعها الجديد
بداية العام المقبل أيضا.
وحضر
المؤتمر الصحفي للإعلان عن مشروع
القناة إلى جانب "القرضاوي" كل
من الداعية الإسلامي د. "أحمد
الكبيسي"، والفنان "حسن يوسف"،
وزوجته "شمس البارودي"، وأثنى
الجميع على خطوة حكومة دبي في
مبادراتها لنشر الصورة الصحيحة
للإسلام، وتطرق الجميع إلى جائزة
دبي للقرآن الكريم التي تقام سنويا
لتكريم حفظة القرآن الكريم.
يُذكر
أن د. القرضاوي نال جائزة العام
الدورة الأخيرة عن الشخصية
الإسلامية، وطالب د. القرضاوي بأن
تُسمى القناة إسلامية وليست دينية،
على اعتبار أن الدين جزء من الإسلام،
وأن تكون متنوعة فيها الجد
والترفيه، وأن تلعب دورا لمواجهة
العالم المعاصر الذي يتعرض فيه
الإسلام السمح لفلسفات ودعوات تظلم
أهله.
وتهدف
فضائية "طيبة" - حسب "جمال بن
حويرب" مدير موقع الشيخ محمد بن
راشد على الإنترنت- إلى العمل على
تحقيق منظومة من الأهداف الحضارية،
أبرزها الاهتمام بالأسرة المسلمة
وتثقيفها بأمور دينها ودنياها،
وتثمين دور المرأة المسلمة في
المنزل والعمل، ومحاولة تفعيل
أدائها في المجتمع لمواكبة النظرة
الإسلامية الراقية في الكتاب
والسنة، والاهتمام بالطفل وتثقيفه
عبر برامج متنوعة تتسم بالحداثة
والتشويق وتقديم بدائل عربية تتفق
وحاجات الطفل العربي وتتواءم مع
قيمه وأعرافه.
وأضاف
ابن حويرب أن المحطة الإسلامية
الدينية الجديدة تسعى إلى تقديم
برامج تتسم بالشمولية والتنوع،
والتي تجمع بين علوم التاريخ
والتربية والاجتماع والنفس
والجغرافيا واللغة العربية
وآدابها، وستتوجه إلى جميع الشرائح
الاجتماعية، كما ستولى المحطة
اهتماما خاصا بعلوم تكنولوجيا
المعلومات ومواكبة مستجداتها
وإتاحة الفرصة للمشاهد للاستفادة من
البرامج الخاصة في هذا المجال ضمن
خطة تقوم على تبسيط البرامج وعرضها
بلغة شيقة واضحة.
ومن
المقرر أن تسعى إدارة المحطة خلال
الأيام المقبلة إلى استقطاب خبرات
عربية عاملة في مجال الإعلام
الديني، المرئي والمسموع، وكذلك
خبرات في عالم التقنيات
الإليكترونية الخاصة بالإعلام
للوصول إلى صناعة إعلامية مرئية
استثنائية لتقديم متعة فكرية بأعلى
مستويات الجودة.
|