English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لقاء عرفات وابن شارون.. لم يمنع الانفجارات

فلسطين - صالح النعامي - إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2001

الانتفاضة مستمرة حتى مع اللقاء السري

كشفت مصادر صحفية عبرية النقاب عن أن "عومري شارون" نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد اجتمع للمرة الثانية بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله الأربعاء 11-4-2001، في محاولة للضغط على القيادة الفلسطينية لمنع إطلاق أي قذائف هاون على المستوطنات، والتوصل لنتائج حول التنسيق الأمني، غير أن اللقاء لم يسفر عن شيء ووقعت انفجارات يومي السبت والأحد 14،15-4-2001.

وأشارت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الأحد 15-4-2001 أن أفي ديختر رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة قد رافق شارون الابن في زيارته لعرفات. وعلى الرغم من أن الصحيفة لم تتطرق إلى جوهر القضايا التي بحثها كل من شارون وعرفات، فإنها أشارت إلى أن تصميم شارون على إرسال ابنه للقاء عرفات جاء للتأكيد على الطابع الشخصي لهذه اللقاءات، في رسالة يرغب شارون من خلالها التأكيد على رغبته أن تؤدي الاتصالات إلى نتائج إيجابية.

ويرى المراقبون في إسرائيل أنه على الرغم من الانتقادات الشديدة اللهجة التي تعرض لها شارون بسبب إرساله ابنه للقاءات عرفات، على اعتبار أن ابنه لا يشغل منصبا رسميا يؤهله لتوليه دورًا في هذه اللقاءات، فإن شارون يرى أن إرسال ابنه سيكون له تأثير إيجابي على عرفات.

ويأتي الكشف عن لقاء "عرفات - عومري شارون" في ظل تزايد الشكوك في قدرة السياسة الأمنية التي يتبعها شارون في وضع حد لانتفاضة الأقصى، فقد أشار المراقبون للشؤون العسكرية في إسرائيل أن الانفجارات التي شهدتها يوم السبت 14-4-2001 مدينة "كفار سابا" اليهودية تذكر شارون بالتعقيد الذي ينطوي عليها الوضع. وقال معلق التلفزيون الإسرائيلي صباح الأحد 15-4-2001 أنه على الرغم من حرص شارون على أن تؤدي الإجراءات العسكرية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة إلى وضع حد لظاهرة إطلاق القاذفات الصاروخية، فإن الجيش لا يملك وصفة سحرية لمعالجة عمليات التفجير التي يقوم بها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر.

وأشار المعلق إلى أن أكثر ما ينقص إسرائيل في هذا الأثناء هو التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث إن غياب التنسيق الأمني يجعل المعلومات الاستخبارية التي تملكها المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" بدون جدوى. وحذر العديد من المراقبين في إسرائيل شارون من مغبة السقوط كما سقط باراك؛ بسبب تواصل عمليات المقاومة الفلسطينية، بحيث يتأثر مستقبله السياسي سلبًا بذلك. وأشار هؤلاء إلى المأزق الصعب الذي يحياه شارون، فمن ناحية لا يستطيع إقناع الشارع الإسرائيلي بتحمل سقوط مزيد من الإسرائيليين جراء انتفاضة الأقصى، وفي نفس الوقت يعجز عن تقديم الثمن السياسي الذي من الممكن أن يقنع السلطة الفلسطينية بالتحرك لوضع حد لمظاهر الانتفاضة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع