|

خاتمي
يخوض انتخابات الرئاسة الإيرانية
طهران-
وكالات- إسلام أون لاين/ 14-4-2001
بعد
جدال طويل حول خوض الرئيس الإيراني
"محمد خاتمي" للانتخابات
الرئاسية من عدمه.. ذكرت صحيفة "جمهوري-
إسلامي" السبت 14/4/2001 أن خاتمي اتخذ
"قراراً نهائياً وحازماً بترشيح
نفسه لولاية رئاسية ثانية في
الانتخابات الرئاسية المرتقب
إجراؤها في الثامن من شهر حزيران/
يونيو المقبل".
وأضافت
الصحيفة -نقلاً عن مصادر سياسية- أن
خاتمي اتخذ قراره أثناء اجتماعه مع
قادة جمعية "علماء الدين
المجاهدين"، وسيعلنه في الوقت
المناسب.
وتعتبر
جمعية علماء الدين المجاهدين (يسار
إسلامي راديكالي) النواة الصلبة
لائتلاف التشكيلات الإصلاحية التي
تدعم خاتمي.
ولكن
من المتوقع عدم فوز خاتمي في
الانتخابات الرئاسية في ظل تراجع
شعبيته؛ سواء داخل الأوساط
الإصلاحية أو المحافظة، والدليل على
ذلك المحاولة الانقلابية الأخيرة
التي نفذها أفراد من اللبيراليين
والتقدميين ضده، وعدم نجاحه في
تحقيق آمال وتطلعات الفئات
المجتمعية الإيرانية –وبالذات من
النساء والشباب الذين كانوا وراء
نجاحه في انتخابات مايو 1997- في نقل
إيران من مرحلة العزلة التامة إلى
مرحلة الانفتاح والتحديث، وبالتالي
سيخسر خاتمي أصوات شريحة واسعة
النطاق في إيران، فضلاً عن المعارضة
القوية التي يلقاها من جناح
المحافظين لسياساته الإصلاحية التي
لا تتناسب ومعتقداتهم المحافظة
والتقليدية.
يشار
إلى أن خاتمي الذي فاز في الانتخابات
الرئاسية في أيار/ مايو 1997 بغالبية 70%
من الأصوات على منافسه المحافظ "علي
أكبر ناطق- نوري"، لم يفصح حتى
الآن عن نياته، لكن المقربين منه
يضاعفون الدعوات لترشيحه.
وبعد
الانتهاء من تسجيل الترشيحات سيبت
مجلس مراقبة الدستور -الهيئة التي
يسيطر عليها المحافظون- في أهلية
المرشحين.
وقد
حدد موعد تسجيل الترشيحات
للانتخابات الرئاسية الثامنة منذ
قيام الثورة في 1979 في إيران، من 2 إلى
6 مايو.
|