|

خمسة
مقترحات لتهدئة الانتفاضة
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/
14-4-2001
تصاعدت
حُمّى مبادرات تهدئة الانتفاضة،
خاصة بعد استخدام الفلسطينيين سلاح
الهاون لقصف المستوطنات، ردًّا على
القصف الإسرائيلي الوحشي للمدن
الفلسطينية ومحاولة اقتحامها.
وقد
استعرضت صحيفة "هآرتس" السبت
14-4-2001 التباين في مقترحات تهدئة
الأوضاع في المناطق المحتلة؛ ففيما
جاء الاقتراح المصري والأردني وكذلك
الأوروبي متوازنا، حمّلت المقترحات
الأمريكية والإسرائيلية السلطة
مسؤولية كل ما يحدث في الأراضي
المحتلة، دونما إشارة واضحة
لمسؤولية إسرائيل عن قتل المئات من
الفلسطينيين.
*
وتعرض الصحيفة الإسرائيلية
المقترحات كما يلي:
-
الاقتراح الأردني- المصري: ويدعو هذا
الاقتراح إسرائيل للانسحاب إلى
المواقع التي تواجدت فيها قواتها
قبل الانتفاضة، ورفع الحصار العسكري
والاقتصادي المفروض على السلطة
الفلسطينية، ووقف تام للاستيطان
وتنفيذ الاتفاقات الموقعة. كما
يطالب هذا الاقتراح السلطة
الفلسطينية بتنفيذ تعهداتها
الأمنية واستئناف التنسيق الأمني.
ويؤكد
الاقتراح على التنفيذ الفوري لتفاهم
شرم الشيخ، وارتكاز المفاوضات على
التفاهم الذي تم التوصل إليه في "كامب
ديفيد"، وعلى مقترحات الرئيس
الأمريكي السابق بيل كلينتون، على
أن تؤخذ مباحثات طابا بالحسبان في
المفاوضات المستقبلية، أما هدف
المفاوضات فهو التوصل لتسوية دائمة.
-
الاقتراح الأوروبي: ويطالب إسرائيل
برفع الإغلاق، وتسليم السلطة
الفلسطينية أموال الضرائب، وتجميد
الاستيطان، ووقف التصفيات الجسدية،
وإصدار بيان ضد ممارسة "العنف".
كما
يدعو هذا الاقتراح السلطة
الفلسطينية لإصدار بيان ضد ممارسة
"العنف" واستئناف التنسيق
الأمني، ويؤكد ضرورة تنفيذ التفاهم
الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ
على الفور، كما يدعو الاقتراح
الأوروبي أخذ المداولات في عهد
باراك بالاعتبار خلال المفاوضات
التي تستهدف التوصل لتسوية دائمة.
-
الاقتراح الأمريكي: ويطالب هذا
الاقتراح إسرائيل بتخفيض مستوى
الضغوط الاقتصادية على
الفلسطينيين، وتسليم السلطة أموال
الضرائب، ومنع تصعيد المواجهات،
والامتناع عن القيام بخطوات من طرف
واحد، ووقف التحرش الاستيطاني. كما
يدعو من جهة أخرى السلطة الفلسطينية
إلى إصدار بيان مناهض "للعنف"،
واستئناف التنسيق الأمني.
ويتبنى
الاقتراح الأمريكي موقفًا ضبابيًّا
من تطبيق التفاهم الذي تم التوصل
إليه في شرم الشيخ، ويؤكد أن
المقترحات السابقة غير مُلْزمة، على
أن يحدد الطرفان الهدف من المفاوضات
السياسية.
-
اقتراح بيريز: ينص اقتراح شمعون
بيريز وزير خارجية إسرائيل على
تقديم إسرائيل تسهيلات لسكان
المناطق، وعلى لجم الاستيطان.
ويطالب السلطة الفلسطينية بدخول
مفاوضات حول وقف أعمال "العنف"،
ووقف إطلاق النار وتوقف التحريض.
ويعرض
موقفًا ضبابيًّا من تطبيق التفاهم
الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ،
ولا يعتبر بيريز أن الاقتراحات التي
عرضت في فترات سابقة ملزمة
لإسرائيل، كما يؤكد بأن الطرفين هما
اللذان سيحددان هدف المفاوضات، وذلك
خلال إجرائها.
اقتراح
شارون: وينص اقتراح رئيس الحكومة
الإسرائيلية على تخفيض مستوى الضغوط
على السكان الفلسطينيين، ويطالب
السلطة الفلسطينية بوقف تام لما
يصفه بأعمال العنف والتحريض، وأن
يعلن الرئيس عرفات بيانًا يستنكر
فيه العنف، والعمل لوقف "الإرهاب".
ويؤكد
شارون إلغاء التفاهم الذي تم التوصل
إليه في شرم الشيخ بصورة كاملة، كما
يؤكد أيضًا تنفيذ الاتفاقات التي تم
التوقيع عليها وصادق الكنيست
الإسرائيلي عليها، أما باقي
التفاهمات والاقتراحات فلاغِية
كليًّا.
وتنص
مقترحات شارون على أن الهدف من
المفاوضات السياسية المستقبلية هو
التوصل لاتفاقات مرحلية طويلة الأمد.
كانت
تقارير صحفية عبرية قد ذكرت أن
إسرائيل اقترحت تقديم تسهيلات
للفلسطينيين مقابل وقف إطلاق قذائف
الهاون باتجاه أهداف إسرائيلية.
ونقلت
هذه الصحف عن ممثلي إسرائيل في
اللجنة الأمنية المشتركة مع
الفلسطينيين قولهم: "إنه إذا قررت
السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات لوقف
إطلاق القذائف فستوافق إسرائيل على
تسهيلات عدة، منها: فتح مطار غزة
المغلق الآن أمام حركة الطيران،
وزيادة عدد العمال المسموح لهم
بمزاولة العمل في فلسطين 48، والسماح
بحرية تنقل المسؤولين الفلسطينيين
الذين يحملون بطاقات خاصة".
|