|

اتهامات
لأمريكا بإغراق "زينب"!
أبو
ظبي -حاتم كمال- إسلام أون لاين 15/4/2001
قال
مسئول بحري أمريكي: إن الناقلة "زينب"
التي غرقت أمام شواطئ الإمارات ظهر
السبت (14-4-2001) كانت تهرّب نفطا
عراقيا، في انتهاك لعقوبات الأمم
المتحدة.
وأشار
العقيد الأمريكي "جيف جراديك"
لوكالة فرانس برس الأحد (15-4-2001) إلى
أن السفينة اعتُرضت قبل عدة أيام من
قبل قوة الاعتراض الدولية التي تنفذ
العقوبات ضد العراق، وأضاف أن
الناقلة اصطدمت بموجة قوية بينما
كانت في طريقها إلى منطقة انتظار في
المياه الدولية مخصصة للسفن التي
تنتهك العقوبات الدولية.
وقال
بعض المراقبين: إنه من المحتمل أن
تكون البحرية الأمريكية في الخليج
وراء غرق ناقلة النفط العراقية،
خاصة أن السبب الذي يطرحه الأمريكان
لغرقها بموجة قوية غير معقول،
وأكد
هؤلاء المراقبون أن واشنطن تستهدف
من قيامها أمرين: أولهما منع نظام
بغداد من استخدام العائدات النفطية،
أما الأمر الثاني فهو منع إغراق
السوق النفطية بأية كميات جديدة قد
تؤثر على سعر البترول.
وتقوم
حالياً إحدى الشركات المتخصصة في
مثل هذا النوع من الحوادث بتقييم وضع
خزانات الناقلة والإجراءات التي
يمكن اتخاذها لمنع تسرب المزيد من
حمولتها إلى البيئة البحرية.
وأفادت
تقارير المسح التي قامت بها شركة نفط
دبي وجود مجموعة من بقع الزيت
المتفرقة تتجه إلى شواطئ دبي
والشارقة نتيجة التيارات وحركة
الرياح.
وفي
ساعة متأخرة من مساء السبت عقد
اجتماع طارئ بين ممثلين عن وزارتي
الصحة والداخلية، وقيادة حرس
السواحل، وبلدية دبي، وهيئة مياه
وكهرباء دبي، وهيئة مياه وكهرباء
الشارقة، وسلطة المنطقة الحرة لجبل
علي، وهيئة البيئة والمحميات
الطبيعية في الشارقة بالإضافة إلى
الهيئة الاتحادية للبيئة -لتدارس
الوضع البيئي الناجم عن غرق
الناقلة، وذلك برئاسة "حمد عبد
الرحمن المدفع" وزير الصحة ورئيس
مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة.
وتم
وضع خطط التحرك المختلفة لمواجهة
الحادث ومحاصرة أضراره، ويتركز
العمل حالياً على وقف أي تسرب من
خزانات الناقلة إلى مياه البحر، وقد
جرت دراسة إمكانية استخدام المشتقات
البترولية للتخلص من بقع الزيت التي
انتشرت في محيط الحادث، ووضع خطة عمل
لتوجيه بقعة الزيت إلى شواطئ غير
حساسة بيئيا وصناعياً ومن ثم العمل
على إجراء عمليات التنظيف والإزالة.
|