English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عيد فصح يهودي إجباري للمعتقلين الفلسطينيين

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2001

قامت إدارات السجون الإسرائيلية بإجبار المعتقلين الفلسطينيين على الالتزام بتقاليد الاحتفال بعيد الفصح اليهودي، بإرغامهم على أكل "خبز المصة" الذي يأكله اليهود في "عيد الفصح" أو ما يسمى عندهم "بعيد البيسح"، والذي - حسب عقيدتهم - يأكلونه بدلاً من الخبز العادي.

وقالت مصادر فلسطينية: "إن أيام عيد الفصح أصبحت أيام شؤم بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين؛ حيث تقوم مصلحة السجون الإسرائيلية بإجبارهم على أكل هذا الخبز طيلة أيام العيد السبعة، ولا تحضر لهم خبزًا غيره، وعندها لا خيار للمعتقلين غير هذا الخبز - المصة - لأكله.

وأشارت المصادر أيضا إلى أن إدارات السجون الإسرائيلية تجبر المعتقلين الفلسطينيين بأكل هذا الخبز لمدة تزيد حتى عن أيام العيد بحجة أن المخابز مغلقة.

وبرغم أنه في سجن مجدو يقوم المعتقلون - طبقًا لما ذكرته للمصادر - بتحضير الخبز لكافة المعتقلين في السجن؛ حيث يوجد عندهم مخبز، وتقوم إدارة السجن دومًا بتزويدهم بالخميرة والطحين، فإنها تقوم بقطع "الخميرة" عن المعتقلين قبل أيام قليلة من العيد، وذلك لإجبارهم على أكل هذا الخبز.

ويشرف على هذا الخبز الحاخامية العليا لليهود، ويُعدّ هذا الخبز - طبقًا لمعتقداتهم - مباركًا وجزءاً من تعاليمهم الدينية.

وطعم خبز "البيسح" سيئ؛ فلا يوجد فيه ملح الطعام أو خميرة، بل يمزج بالدماء. ويعتقد اليهود حسب تعاليم الشريعة اليهودية أنهم عندما هربوا من مصر مع سيدنا موسى – عليه السلام – أخذوا معهم الأكل دون أن يجهز، وكذلك الخبز الذي لم يكن قد نضج؛ حيث أخذوه ولم تكن فيه "خميرة" كافية لنضجه، ويقوم الحاخام بوضع نقطة دم على كل عجنة خبز، وذلك اعتقادًا منهم بأن هذا الدم رمز للفداء والتضحية، وتغلق المخابز طيلة أيام العيد، ولا يأكل أغلبية اليهود العلمانيين هذا الخبز؛ حيث يجهزون لأنفسهم خبزًا آخر، ويحضرون خبزًا ليكفيهم أيام العيد أو لبعضها، ويكملون باقي الأيام من خبز "المصة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع