|

تراشقات
بالتطبيع في أيام عمّان المسرحية
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/14-4-2001
شهدت
أيام عمّان المسرحية التي اختتمت
السبت 14-4-2001 (الملتقى الدولي للفرق
المسرحية المستقلة) تراشقا
بالاتهامات بالتطبيع مع إسرائيل بين
نقابة الفنانين الأردنيين وإدارة
المهرجان.
وكانت
نقابة الفنانين قد دعت إلى مقاطعة
المهرجان، ووجهت له الاتهامات بقبول
التمويل الأجنبي الذي وصفته بـ"المشبوه"،
والتطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وفيما
تنفي إدارة المهرجان الذي تأسس منذ
عام 1994 أي تعامل مع فرد أو مؤسسة
إسرائيلية، يؤكد نقاد وفنانون
أردنيون تورط المهرجان في مسألة
التطبيع مع العدو الإسرائيلي من
خلال استضافة فرق مسرحية أمريكية
كانت بمثابة غطاء ضمت ممثلين يهود.
وقالت
إدارة المهرجان: إن أيام عمان
المسرحية ومنذ انطلاقها كانت ولا
زالت منبرا للأعمال الإبداعية
الفلسطينية، وملتقى للفنانين
والإعلاميين والمثقفين من أصحاب
المواقف المعادية. أما عن التمويل
الأجنبي فقد قالت إدارة المهرجان:
إنه ليس اتهاما تضطر للدفاع عنه؛ إذ
إن "المسرح وكافة المهرجانات
السينمائية غالبا ما تكون كلفتها
أعلى بكثير من العائد، ومن ثم تحتاج
إلى تمويل".
ولم
تكتف نقابة الفنانين الأردنية
بتوجيه الاتهام إلى إدارة المهرجان
بتلقي تمويل أجنبي وحسب، بل وصفته
بأنه تمويل "مدان بالصهيونية".
ودعت إدارة المهرجان النقابة إلى
إشهار أدلتها التي استندت عليها في
اتهاماتها، لكن التساؤلات ظلت
مطروحة عن استقلالية المهرجان الذي
انطلق تحت عنوان: "الملتقى الدولي
للفرق المسرحية المستقلة"، ووجود
مصادر تمويل أجنبية لم تنكرها إدارة
المهرجان.
وقد
خيّمت أجواء المقاطعة والحرب
الكلامية التي لم تنته طيلة أيام
المهرجان العشرة التي اختتمت السبت
14/4/2001 على العروض المسرحية التي
قُدّمت من دول عربية وأجنبية.
وساهم
غياب فنانين بارزين استجابة لدعوة
النقابة بالمقاطعة في التقليل من
أهمية المهرجان الذي حظي أيضا
بتغطية باهته في الصحف اليومية
والأسبوعية التي خلت صفحاتها من عرض
ونقد كاف للأعمال المسرحية، مقابل
أعمدة الكتاب والمقالات التي كانت
ساحة لمعركة التطبيع والتمويل
الأجنبية.
|