|

600
ألف امرأة وطفل ضحايا تجارة الرقيق
باريس
– إف ب - إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2001
حذر
"مارك بيزيات" المندوب العام
للجنة مكافحة الرق الحديث من أن
الاتجار بالأطفال في دولة بنين
مستمر، وأن النساء والفتيات ينتهي
بهن الأمر إلى أن يصبحن خادمات أو
عاهرات في بيوت الدعارة، وأن صفقات
بيع غير رسمية تتم في الأسواق.
وأضاف
لوكالة "فرانس برس" أن "عدد
الأطفال الذين أوقفوا عند الحدود
بين بنين وساحل العاج والجابون
ونيجيريا ارتفع من 117 طفلاً في عام 1995
إلى 1058 طفلاً في عام 1998، وكان عددهم
أكثر من 700 في عامي 1999 و2000، مشيرًا
إلى أن ذلك جزء صغير من الأطفال
الذين يتم تهريبهم بالفعل، وأن معدل
أعمار هؤلاء الأطفال يتراوح بين 9 و18
سنة، ولكن هناك من هم في سن 4 أو 5
سنوات.
وقد
تزامنت هذه التصريحات مع وصول عشرات
من القاصرين ضحايا هذه التجارة على
متن سفينة إلى مدينة "كوتونو"
مساء الجمعة 13-4-2001 بعد أن رفضت سلطات
الغابون والكاميرون استقبالهم.
وأكدت
المنظمة الدولية للهجرات أن هناك
أكثر من 600 ألف امرأة وطفلة هم ضحايا
تجارة الرقيق في العالم، بينهم
الآلاف في غرب أفريقيا، وتشكل بنين
معبرًا ومصدرًا لهذه التجارة غير
الإنسانية في الوقت نفسه.
وأوضح
"جان فيليب شوزي"، مسؤول
المنظمة الدولية للهجرات ومقرها
جنيف، أن هؤلاء الأطفال يؤجرون
للعمل في الدول المجاورة في مزارع
البن والكاكاو.
|