|

أمريكا
للسودان: الالتزام بمطالبنا قبل رفع
العقوبات
الخرطوم-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-4-2001
ألمحت
مصادر أمريكية مطلعة إلى أن إدارة
الرئيس "جورج بوش" ترغب في رفع
العقوبات عن السودان قبل مناقشتها
في أغسطس القادم في مجلس الأمن، وذلك
في مقابل تعهد حكومة الخرطوم بعدم
دعم من أسمتهم واشنطن بالجماعات
الإرهابية، وإيجاد حلول سلمية لأزمة
الجنوب.
وقال
مصدر رسمي بوزارة الخارجية
الأمريكية لصحيفة "الرأي العام"
السودانية السبت 14/4/2001: "إنه يتعين
على الخرطوم لإعادة علاقاتها مع
واشنطن اتخاذ خطوات جادة لإقناع
إدارة بوش بتحول حقيقي في سياساتها
التي أدت إلى تدهور العلاقات بين
البلدين".
وأعرب
المصدر الأمريكي عن أمله في أن تتبنى
الحكومة السودانية سياسات واضحة
تؤكد تخليها عن رعاية ما أسماه "الجماعات
الإرهابية"، وقال: "إن ذلك
سيفضي إلى تقدم الولايات المتحدة
بتوصية لرفع العقوبات الدولية
المفروضة على السودان، وإبعاد اسمه
عن قائمة الدول الراعية للإرهاب قبل
موعد مناقشة العقوبات بواسطة مجلس
الأمن في السادس من أغسطس المقبل.
وأكد
المصدر وجود اتصالات بين الخرطوم
وواشنطن بشأن الضمانات التي من
المفترض أن تقدمها الحكومة
السودانية قبل طرح مشروع رفع
العقوبات في مجلس الأمن.
على
نفس الصعيد، يسعى أحد أعضاء
الكونجرس الأمريكي لترتيب زيارة
لوفد حكومي سوداني لواشنطن لعقد
لقاء بين الجانبين قريبًا.
وقال
"توماس تانكريدو" عضو الكونجرس:
إنه "يسعى لترتيب لقاء بين
مسئولين سودانيين وأمريكيين في
واشنطون". وأضاف أنه التقى في
الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية
الدوحة اثنين من الدبلوماسيين
السودانيين بمبادرة منه، ووساطة
قامت بها قطر عبر اتصالات أجراها أحد
دبلوماسييها المقيمين في أمريكا
لتنظيم هذا اللقاء الذي استمر ثلاث
ساعات.
وقال
عضو الكونجرس الأمريكي: إنه بحث أربع
نقاط مع السفير "ميرغني محمد صالح"
والمستشار بالسفارة "نادر يوسف
الطيب"، غير أنه أرجأ الكشف عن
النقاط الأربع إلى حين مناقشتها مع
وزير الخارجية الأمريكية "كولن
باول"، وأضاف موضحًا "أنها
تتعلق بما ينبغي أن تفعله الحكومة
السودانية في سبيل إحلال السلام
بالسودان"، وأشار المسئول
الأمريكي إلى أنه اتصل هاتفيًّا
بباول من الدوحة وطلب منه تحديد موعد
لمقابلته؛ لإبلاغه بنتائج لقائه مع
الدبلوماسيين السودانيين، والتباحث
معه حول اقتراحات سودانية تلقاها من
الدبلوماسيين في سفارة الخرطوم
بالدوحة.
وذكر
"تانكريدو" أن الهدف من لقائه
الدبلوماسيين السودانيين فتح حوار
بين الخرطوم وواشنطون، وأكد أن
بلاده تُولي اهتمامًا كبيرًا بالشأن
السوداني، وأشار إلى دور مجموعة من
أعضاء الكونجرس السود في هذا
المجال؛ (إذ أصبح السودان الآن من
أبرز الموضوعات التي تحظى بأولوية
لديهم).
وأضاف:
"أبلغت المسئولين السودانيين
طبيعة ما يجري في أمريكا حاليًا في
شأن السودان، على أن يكونوا مبادرين
في مجال السلام أكثر من مجال الحرب".
ويذكر
أن العلاقات السودانية الأمريكية
شهدت في الآونة الأخيرة انفتاحا
وتطبيعا بين الجانبين، خاصة عقب
الإطاحة بحليف البشير: الدكتور "الترابي".
|