بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون: الدولة الفلسطينية على 42 % من الضفة

القدس –وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2001

شارون

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أنه يدرس حاليا إمكانية إبرام اتفاق سلام مؤقت يسمح للفلسطينيين بإقامة دولتهم على 42 % من الضفة الغربية، غير أنه اشترط إيقاف ما أسماه أعمال "العنف" لبدء محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ورفض شارون في مقابلة مع صحيفة معاريف الجمعة 13-4-2001 الاستعداد الذي أبداه سلفه إيهود باراك للتنازل عن نسبة تصل إلى 97 في المائة من الضفة الغربية من أجل إقامة دولة فلسطينية. وقال: قيام دولة فلسطينية يجب أن يتحقق بالاتفاق. وهذه الفكرة الخاصة بالتخلي عن 92 بالمائة أو 95 بالمائة أو حتى 97 بالمائة قبل التوصل إلى نهاية للصراع بصفة عامة ستكون خطأ جسيما.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الدولة الفلسطينية الجديدة يجب أن تكون منزوعة السلاح، على أن يكون تسليح قوة الشرطة الخاصة بها من أجل حفظ الأمن والنظام، في حين تتولى إسرائيل ولسنوات طويلة مسؤولية حماية الحدود الخارجية، ويكون لها حق التحليق في أجواء الدولة الفلسطينية، كما اشترط شارون إنهاء الانتفاضة التي اندلعت منذ نحو سبعة أشهر قبل إجراء أي محادثات سلام.

ويقول المراقبون: إن عرض شارون يمكن اعتباره مناورة للضغط على الفلسطينيين للقبول بأقل مما اقترحه عليهم سلفه باراك في أية مفاوضات قادمة، خاصة وأن نسبة الـ47 % التي يقترحها شارون لا تزيد إلا قليلا عما يسيطر عليه الفلسطينيون بالفعل؛ طبقا لاتفاق السلام المؤقت مع الإسرائيليين الذي وقع قبل أكثر من سبع سنوات.

اقتراح شارون خديعة

من جانبهم اعتبر مسؤولون فلسطينيون يوم الجمعة 13-4-2001 أن ما طرحه رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون بشأن استعداده للقبول بدولة فلسطينية منزوعة السلاح ولا تضم سوى 42 في المائة من أراضي الضفة الغربية "خديعة هدفها تكريس الاحتلال". وقال وزير الحكم المحلي، كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات لفرانس برس: "يجب ألا ينخدع أحد بهذه الخديعة… شارون وحكومته يمارسون الخداع على العالم أجمع، وكأن لديه عروضا للسلام. إن ما يطرحه تكريس للأمر الواقع باسم آخر". وأضاف عريقات "لنا ولاية على أكثر من 42 في المائة من أراضي الضفة الغربية ضمن المنطقتين أ و ب، وبالتالي هو يطرح تكريس الأمر الواقع من الاحتلال لحوالي 57 في المائة من الأرض والإبقاء على احتلال القدس وتهويدها وإنهاء قضية اللاجئين".

وقال عريقات "نقول لهؤلاء في واشنطن وغيرها الذين دعوا إلى إعطاء شارون فرصة: إن عليهم أن يدركوا أنه ليس لديه خطة سوى العدوان وتدمير عملية السلام، ولا عذر لهم". وختم عريقات بقوله: "إن شارون رفض اتفاقات أوسلو، والاتفاقات الانتقالية، واتفاقية واي بلانتيشين، وشرم الشيخ، وما تم التوصل إليه في المفاوضات التي جرت في آخر عهد إيهود باراك في طابا بمصر. وطرحه الجديد هو تدمير لعملية السلام ومرجعياتها، واستمرار للعدوان على شعبنا.. معتقدا واهما أنه سيحصل على تركيع واستسلام الشعب الفلسطيني".

من جهته اعتبر وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه أن خطة شارون معناها أن الاحتلال سيستمر إلى الأبد، ويدل على أن شارون ليس لديه خطة من أجل السلام، مضيفا أنه "لا حل مع هذه السياسة سوى مقاومتها حتى تنصاع لقرارات الشرعية الدولية؛ لأن شارون لا يعرف شيئا اسمه قرارات الشرعية الدولية أو مرجعية عملية السلام".

معروف أن الفلسطينيين يرفضون إقامة دولة مستقلة على أقل من كامل الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967؛ إضافة إلى قطاع غزة. وكانت متحدثة باسم شارون أكدت في يناير الماضي أن شارون مستعد للتنازل عن معظم أراضي قطاع غزة لكن ليس عن القطاع بالكامل.

يُشار إلى أن اقتراحات شارون تأتي في ظل تدهور الأوضاع داخل الأراضي المحتلة جراء القصف الإسرائيلي المستمر للمدن الفلسطينية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع