|

الصين
تتحدي أمريكا من كوبا
هافانا
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-4-2001
أعلن
الرئيس الصيني جيانغ زيمين تدعيم
حكومته للشعب الكوبي في نضاله
للمحافظة على الاستقلال، ورفض التدخلات والتهديدات الخارجية".
وذلك في رسالة تحدٍ واضحة للولايات
المتحدة التي تشهد علاقاتها مع هافانا
عداوة شديدة منذ أكثر من أربعين عاما.
وقد
رحبت السلطات الكوبية بزيارة جيانغ
زيمين التي بدأت يوم الخميس12-4-2001،
واعتبرتها بمثابة "دليل على
رغبة البلدين في توثيق علاقاتهما
الثنائية في كل المجالات".
وأعرب
الرئيس الكوبي فيدل كاسترو من
جانبه عن دعمه غير المشروط لبكين؛
مطالبا الولايات المتحدة بعدم
استفزاز الصين؛ متهما إياها
بالتصرف "بعقلية الحرب الباردة".
وتأتي زيارة الرئيس الصيني إلى كوبا
التي لا تبعد كثيرا عن السواحل
الأميركية، بعد انفراج أزمة طائرة
التجسس بين بكين وواشنطن.
وكانت
منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس
ووتش" قد أعربت مؤخرا عن قلقها من قمة
الرئيس الصيني ونظيره الكوبي، منددة
"بإخفاق" الرئيسين في مجال حقوق
الإنسان.
ومن المقرر أن يختتم الرئيس
الصيني زيارته لهافانا السبت
14-4-2001 ثم يتجه إلى فنزويلا يوم
الأحد؛ لتكون بالنسبة له المحطة
الأخيرة في جولته في أمريكا
اللاتينية التي زار فيها تشيلي
والأرجنتين وأورغواي والبرازيل.
يُشار
إلى أن العلاقات التجارية بين
الصين وكوبا حققت في السنوات
الأخيرة قفزة ملحوظة بحيث ارتفعت
قيمة المبادلات بينهما من 269.6مليون
دولار في 1993 إلى قرابة 500 مليون دولار
في 1999؛ فضلا عن أن الحضور الصيني في
الاقتصاد الكوبي كبير جدا في مجالات
الصيد البحري والزراعة والصناعة
الغذائية والنسيج.
وقد تم التوقيع
على اتفاقيات تعاون في المجال
العسكري بين البلدين أثناء زيارة
رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش
الصيني الجنرال فو كانيو إلى كوبا
العام الماضي.
وكان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو قد
زار الصين في 1995، وقام شقيقه راوول
كاسترو، الرجل الثاني في النظام،
بزيارة بكين عامي 1997و 1999، كما زار
نائب الرئيس الكوبي كارلوس لاج،
مهندس الإصلاحات الاقتصادية في
الجزيرة، الصين حيث وقع اتفاقيات
تجارية مهمة.
|