|

4
آلاف إسرائيلي اغتالوا "أبو جهاد"!
لندن - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/13-4-2001
أفادت
مصادر صحفية بريطانية أن ما لا يقل
عن أربعة آلاف إسرائيلي شاركوا في
اغتيال الزعيم الفلسطيني خليل
الوزير "أبو جهاد".
وذكرت
صحيفة الإندبندنت البريطانية
الصادرة الجمعة 13-4-2001 أن ما لا يقل عن
4 آلاف إسرائيلي جُنِّدوا لعملية
اغتيال "أبو جهاد" نائب الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في تونس قبل
ثلاثة عشر عاماً.
ووفقا
لما ذكر مراسل الصحيفة البريطانية
روبرت فيسك؛ فقد حلقت طائرة تجسس من
نوع "أواكس" في سماء تونس؛
بينما أبحرت سفينتان في البحر
المتوسط، ووفرت غواصة الحماية لهما.
وفي الوقت ذاته قام سرب من الطائرات
المقاتلة بحراسة طائرة الأواكس،
بالتزامن مع تحليق طائرة إمداد
بالوقود من نوع "بوينج 707". وقد
صدرت الأوامر إلى أربعين جنديا
للنزول إلى الشاطئ، ومحاصرة منزل
"أبو جهاد"، وعُيِّن أربعة جنود
إسرائيليين وضابط لتنفيذ عملية
الاغتيال.
وكان
روبرت فيسك قد أجرى مقابلة مع جهاد
الوزير، نجل الزعيم الفلسطيني أبو
جهاد، ويروي عن جهاد قوله: "في
البداية قتلوا الحارس الذي كان
موجودا في سيارة خارج المنزل.. بعد
ذلك قتلوا عامل البستان الذي يرعى
حديقة المنزل، وحارساً آخر.. كان
والدي يجلس في مكتبه منشغلاً
بالكتابة.. وقد خرج من مكتبه وهو يشهر
مسدسه.. وتمكن من إطلاق طلقة واحدة
قبل أن يصيبه الرصاص.. والدتي تذكر
جيدا كيف قام كل واحد من الأربعة
بتفريغ خزنة كاملة من رصاص أسلحة
آلية في جسد والدي كنوع من إطلاق
النار في حادث احتفالي.. وبعد ذلك
تقدم ضابط ملثم بلثمام أسود وقام
بإطلاق النار إلى رأسه كي يتأكد من
أنه فارق الحياة".
ويقول
روبرت فيسك: "لكنَّ هذه الأشياء لم
تتغير أبداً.. الفلسطينيون يؤمنون
بدون شك، وجهاد الوزير مقتنع بأن
الإسرائيلي الذي أطلق الرصاصات
الأخيرة على رأس والده في السادس عشر
من نيسان (إبريل) من عام 1988 كان ضابط
مخابرات اسمه موشي يعالون، وهو
الجنرال موشي يعالون الذي يعمل الآن
نائبا لرئيس أركان الجيش
الإسرائيلي، وأحد كبار الضباط
الإسرائيليين الذين يقفون وراء
سياسة الاغتيالات التي قررت إسرائيل
تطبيقها في حربها ضد الفلسطينيين".
|