|

باول
يهاجم ألبان مقدونيا من كوسوفا
سكوبيي
- وكالات - إسلام أون لاين. نت/13-4-2001
حذر
وزير الخارجية الأميركي كولن باول
زعماء ألبان كوسوفا من التعاون مع
مقاتلي ألبان مقدونيا، وطالبهم
بإدانة العمليات الفدائية الأخيرة
ردا على هجمات الجيش المقدوني، كما
حثّ باول الكوسوفيين على المشاركة
في الانتخابات النيابية المقبلة.
وأعلن
باول في مؤتمر صحفي بسكوبيي الجمعة
13-4-2001 أن "الولايات المتحدة لا تجد
مكانا داخل المؤسسات، أو عبر
الانتخابات للذين يدعمون العنف من
داخل كوسوفو أو من خارجها". وأعرب
عن "قلقه الشديد" من نشاط مَن
أسماهم "بالمتطرفين" في جنوب
صربيا، في إشارة إلى مقاتلي جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا
الذين يتحركون في هذه المنطقة
القريبة من كوسوفو.
كما
أعلن الوزير الأمريكي عن ارتياحه
للحوار بين حكومة سكوبيي وألبان
مقدونيا لتهدئة "المخاوف
المشروعة للأقلية الألبانية" في
إشارة إلى الحوار السياسي الذي بدأ
في مقدونيا في أعقاب الأزمة التي
تسببت بها المعارك الأخيرة. ودعا
باول كل القادة في كوسوفو إلى
الانضمام إلى الأسرة الدولية في "نبذ
المقاتلين- الذين وصفهم بالمتطرفين-
كما دعا باول إلى الإسراع في إجراء
انتخابات في كوسوفو، الخاضعة لإدارة
الأمم المتحدة منذ عام 1999.
وأضاف
أنه "يجب إجراء الانتخابات في
كوسوفو في أسرع وقت ممكن في هذه
السنة" طبقا للقرار الذي اتخذته
مجموعة الاتصال في يوغوسلافيا
السابقة عند اجتماعها في باريس يوم
الأربعاء 19-4-2001، ودعا باول كل
الأطراف إلى التعاون لإنجاح
الانتخابات معربا عن أمله في أن
تشارك الأقلية الصربية في كوسوفو
وكل الإثنيات غير الألبانية في
كوسوفو في الحكومة الانتقالية.
وفي
سكوبيي التقى باول إبراهيم روغوفا،
رئيس الرابطة الديمقراطية في كوسوفو
- التي فازت في الانتخابات البلدية
في أكتوبر2000- وهاشم تاجي، رئيس الحزب
الديمقراطي لكوسوفو، ورادا
ترايكوفيتش التي تمثل الإثنية
الصربية، وراموش هارايناي، رئيس
الحزب الألباني للتحالف من أجل
مستقبل كوسوفو. وأعلن روغوفا أمام
الصحافيين أن "هدفنا يبقى استقلال
كوسوفو".
وكان
باول الذي وصل الخميس12-4-2001 إلى
سكوبيي، قد ألغى زيارة بالطائرة
المروحية إلى بريشتينا، أكبر مدن
كوسوفو؛ بسبب سوء الأحوال الجوية.
واجتمع باول في سكوبيي مع الزعماء
السياسيين الأربعة الكوسوفيين في
الجهاز التنفيذي للإدارة المشتركة
بين الأمم المتحدة وكوسوفو،
بالإضافة إلى هانس هايكرب الحاكم
الإداري التابع للأمم المتحدة في
إقليم كوسوفو ذي الأغلبية الألبانية
جنوب صربيا. كما عقد باول في سكوبيي
محادثات مع الحكومة المقدونية
ووزراء خارجية جنوب شرق
أوروبا، تركزت على الاضطرابات
الأخيرة في مقدونيا، ومن المتوقع أن
ينتقل إلى سراييفو، عاصمة البوسنة
والهرسك، وهي المحطة الأخيرة في
جولته البلقانية.
وكانت
مقدونيا مسرحا للمواجهات في فبراير
ومارس 2001 بين الجيش والمقاتلين
الألبان الذين يؤكدون نضالهم من أجل
تحسين حقوق الأقلية الألبانية في
مقدونيا. وقد أكدت سلطات سكوبيي مرات
عدة أن أعمال العنف هذه "مستوردة"
من كوسوفو، التي تشترك في حدودها مع
مقدونيا.
|