بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كتب مدرسية توتر علاقات كوريا باليابان

إيمان محمد – إسلام أون لاين.نت/13-4-2001

طلبة كوريون يتظاهرون من كتب اليابان

يتوقع مراقبون سياسيون توتر العلاقات بين أقوى حليفتين في جنوب شرق آسيا وهما اليابان وكوريا الجنوبية؛ بسبب قيام حكومة طوكيو بإصدار كتب دراسية جديدة لا تتناول ما ارتكبته القوات اليابانية من مذابح ضد الدول الآسيوية التي احتلتها إبان الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

وذكرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية في تقرير لها في الأسبوع الماضي أن كلاًّ من الصين وكوريا الجنوبية قد أعربتا عن استيائهما إزاء موافقة وزارة التعليم اليابانية على إصدار 8 كتب دراسية جديدة في مادة التاريخ، منها خمسة كتب لم تذكر مطلقا مذبحة "نانكنج" الصينية عام 1937، التي قام بها الجيش الياباني ضد 300 ألف مدني صيني أو عمليات الاغتصاب التي ارتكبوها ضد 20 ألف فتاة وسيدة في الفترة بين ديسمبر 1937 – إلى فبراير 1938.

وقالت الصحيفة: إن تلك الكتب الدراسية أغفلت أيضا فظائع الاحتلال الياباني لكوريا الجنوبية الذي استمر نحو 35 عاما؛ مشيرة إلى تصاعد الاحتجاجات في العاصمة الكورية "سول"؛ فضلا عن قيام كوريا باستدعاء سفيرها في طوكيو؛ وذلك احتجاجا على قرار وزارة التعليم اليابانية. وأضافت أنه من الجائز أن تتجه الحكومة الكورية لمقاطعة البضائع اليابانية.

وأشارت الصحيفة أن طلبة المدارس الابتدائية قاموا بتوزيع كتيبات في شوارع سول وصفوا فيه الأطفال اليابانيين بالغباء والجهل التام بتاريخ دولتهم.

مواجهة التزييف أفضل

ومن جهته قال "يوكيو يوشيموتو" عضو هيئة البحث التعليمية اليابانية الكورية المشتركة: "إن قرار وزارة التعليم اليابانية سيؤثر أيضا على العَلاقات بين الدولتين في المجال التعليمي؛ مشيرا إلى أن أحد هذه الكتب يختلف تماما عن الحقيقة"، وأكد أن اليابان سيكون بإمكانها بناء مجتمع أفضل وقوي إذا واجهت تاريخها دون تحريف أو تزييف.

وذكر "شينغي فوجيكاوا" مدير اتحاد المدرسيين اليابانيين "jtu" أنه لكي تنال اليابان الثقة الدولية يجب أن تقوم بتدريس التاريخ بدقة شديدة.

ومن جانبهم أكد بعض المدرسين اليابانيين المعارضين أيضا لتدريس تلك الكتب الدراسية أنهم سيعملون على دفع المناطق التعليمية اليابانية الـبالغ عددها 500 منطقة لعدم شراء هذه الكتب.

يشار إلى أن الحكومة اليابانية تنكر حتى الآن الجرائم التي ارتكبتها ضد الصين وباقي الدول الآسيوية في الحرب العالمية الثانية، كما تخلصت من جميع الوثائق التي تدينها.

جدير بالذكر، وطبقا لما يرويه المؤرخون أنه عند غزو القوات اليابانية للصين 1931، فر الكثيرون من السكان إلى نانكينج العاصمة الصينية آنذاك، وفي 11 من نوفمبر 1937 اقتحم الجيش الياباني نانكنج، وارتكبوا أبشع الجرائم ضد الصينيين وهو ما يُعرَف بمذبحة نانكينج التي دامت لـ6 أسابيع. وقامت القوات اليابانية بقتل نحو 300 ألف شخص مدني مستخدمين وسائل قتل وتعذيب بشعة من (إطلاق الرصاص، والطعن، والذبح، والحرق) كما قامت بإعدام عشرات الآلاف من الجنود الصينيين أو ما يشتبه في كونهم جنودا؛ فضلا عن اغتصاب حوالي 20 ألف سيدة وفتاة من الأطفال والعجائز والراهبات.

يشار إلى أن اليابان كانت قد استعمرت كوريا عام 1910، وأجبرت الكوريين على استخدام اللغة اليابانية لمدة 35 عامًا حتى انتهاء الاحتلال بهزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع