English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خداع أمريكي للصين في أزمة الطائرة

بكين – وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-4-2001

أكد المراقبون السياسيون أن الرئيس الأمريكي جورج بوش نجح في إدارة أزمة طائرة التجسس المحتجزة في الصين؛ حيث عمد للجوء للهجة تهادنية خدع بها بكين، ودفعها للإفراج عن طاقم الطائرة، في الوقت نفسه غامرت الصين بقرار الإفراج عن الطيارين، ولم تنجح في استثمار الأزمة.

ففي أعقاب الإفراج عن طاقم الطائرة ووصوله إلى قاعدة في هاواي، تغيرت لهجة الإدارة الأمريكية إزاء الصين، وخرج الرئيس بوش بتصريحات أكد فيها تعهده بمواصلة الطائرات الأمريكية لطلعاتها الاستطلاعية على السواحل الصينية، وإعادة الطائرة المحتجزة من بكين.

وقال بوش في تصريحات له مساء الخميس 12-4-2001: إن طريقة التصرف الصينية إزاء أزمة طائرة التجسس لم تتناسب مع نمط العلاقات المقامة بين الدولتين، كما أشاد الرئيس الأمريكي في اتصال تليفوني بطاقم الطائرة، وقال: "إنهم يعتبرون أفضل مثال للوطنية الأمريكية".

أما شين أوسبورن، قائد طاقم طائرة التجسس؛ فقد قال يوم الجمعة 13-4-2001: "إننا سنكون مسرورين لو عدنا مرة أخرى، في إشارة لمواصلة عمليات التجسس".

كما نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن كولن باول وزير الخارجية الأمريكية بأن "واشنطن ستواصل جهودها لاستعادة طائرة الاستطلاع "رايه – بي – 3 أيه" التي ما زالت محتجزة في جنوب الصين".

غضب صيني

أما على الصعيد الصيني؛ فيقول المحللون إن الرئيس جيانغ زيمين قام بمجازفة محسوبة سياسيا عندما سمح لطاقم طائرة التجسس الأميركية بمغادرة جزيرة هاينان بعد احتجازهم 12 يوما.

ويؤكد هؤلاء المراقبون أن النظام الصيني بدا ضعيفا أمام الولايات المتحدة، التي تُتَّهَم باستمرار بأنها تعمل عمدا لتقويض تطلعات بكين إلى لعب دور عالمي. لكنَّ محللين آخرين يرون أن الصين لم يكن أمامها غير الإفراج عن طاقم الطائرة؛ لأنها لا يمكن أن تضحي بعَلاقاتها مع الولايات المتحدة.

من جهتها حاولت الصحف الصينية تخفيف حدة غضب البعض من تصرف الحكومة، وقالت صحيفة الشعب الصينية في عددها الصادر الجمعة13-4-2001: "إن القبضة الحديدية للصين التي أظهرتها بكين أمام واشنطن في أزمة الطائرة أعطت نتائجها الإيجابية؛ بدليل أن الأميركيين أعربوا عن "أسفهم الشديد" لفقدان الطيار الصيني الذي اصطدمت طائرته مع طائرة التجسس الأميركية".

ويقول وو غيو غوانغ، الخبير في علم السياسة بجامعة سيتي في هونغ كونغ: "إن القادة العسكريين في الصين ليسوا راضين عما حدث في أزمة الطائرة؛ لكنهم رضخوا للأمر الواقع".

ويقول وو غيوغانغ: "إن القادة العسكريين متفقون على الإقرار بأن الصين ليست قوية بما يكفي لتحدي الولايات المتحدة". وهم يعتبرون، بحسب غيوغانغ، أن الصين تحتاج إلى الوقت لتحديث جيشها، وأن عليها أن تحافظ على طاقتها لمواجهة مسألة شائكة مثل قضية تايوان؛ بدلا من التركيز على حادثة عابرة.

الطائرة ما زالت لدينا

غير أن الصينيين ما زالوا يرون أن بقاء طائرة التجسس الأمريكية في حوزتهم، ورقة ضغط، يمكن أن يساوموا عليها أمريكا؛ خاصة وأن بالطائرة أجهزة تجسس مهمة.

غير أن المشكلة التي ستواجه بكين في استثمارها لاحتجاز الطائرة هي الضغوط المتوقعة من الكونجرس الأمريكي الذي ينتظر أن يناقش في الصيف القادم تجديد حصول بكين على الامتيازات التجارية الأمريكية.

كما أن الصين تواجه تحديًا بشأن استضافة دورة الألعاب الأولمبية في عام 2008 رغم أن المسؤولين الأمريكيين التزموا الهدوء، ورفضوا إعلان معارضتهم لإقامة الألعاب الأوليمبية في الصين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع