|

شركات
الإنترنت تسوق الجنس لحل أزماتها
لوس
أنجلوس- خاص- إسلام أون لاين.نت/12-4-2001
 |
|
ياهو
تروج للجنس لحل أزمتها |
بدأت
بعض كبرى شركات الإنترنت العالمية
تتجه إلى تسويق الخدمات الجنسية ذات
الربحية الوفيرة؛ في محاولة للتغلب
على الأزمات المالية التي تواجهها
في ظل نمو اقتصادي بطيء.
وتحولت
شركة "ياهو" لتصبح أول شركات
الإنترنت الكبرى التي تحتضن صناعة
الجنس والأفلام الفاضحة، بعد أن
وجدت أن الإعلان عن مواد جنسية لم
يعد كافيا لخدمة أهداف الشركة التي
تعاني أزمة مالية دفعت مديرها
السابق للاستقالة.
وقد
أرجع المحللون -في تقرير نشرته صحيفة
لوس أنجلوس تايمز 11 أبريل- السبب
وراء تلك الخطوة إلى الأرباح
الكبيرة التي ستجنيها الشركة من
وراء التعاطي مع أفلام الجنس،
مشيرين إلى أن ياهو صارت تفرض رسوماً
على المواقع التي تريد أن تنضم إلى
سجلها، حيث تدفع المحال العادية 200
دولار، أما مواقع أفلام الجنس فتدفع
600 دولار.
غير
أنهم أشاروا إلى أن خطوة ياهو تنطوي
على المغامرة؛ لأنها من الممكن أن
تردع المعلنين وهم المصدر الأساسي
لعائدات الشركة.
وقد
امتنع مسئولو الشركة عن مناقشة هذا
الأمر، أو توضيح الأسباب التي حدت
بهم للخوض والتوسع في هذا المجال،
واكتفوا بالقول في بيان لهم: «إن
المواد المخصصة فقط للراشدين ظلت
موجودة ويمكن الحصول عليها من خلال
ياهو، لأكثر من سنتين».
ومن
جانبه أعرب "لاري لكس" رئيس «بلاي
بوي دوت كوم» عن دهشته من إقدام ياهو
على هذه الخطوة، إلا أنه أشار إلى أن
مكانتها ستساعد على القبول العام
لمحتويات هذه الأفلام».
وقال
"جون كوركوران" المدير
التنفيذي للإنترنت في مجموعة «سي. آي.
بي. سي» للأسواق العالمية: «هذا
مخالف تماماً لرسالة ياهو،
والمتمثلة في الدردشة والأخبار من
كل نوع. إن المسألة تتعلق هنا
بالدولارات ليس إلا».
يشار
إلى أنه في الفترة الأخيرة بدأت كبرى
شركات الإنترنت تعاني من أزمات
مالية شديدة؛ مما دفعها إلى تقليص
حجم العمالة بها مثل ما قامت به شركة
ياهو التي خفضت عدد عامليها بنحو 12%
أي حوالي 400 موظفا بها، كذلك قلصت
شركة كوزمو عدد عامليها بنحو 1100 عامل.
يذكر
أيضا أن بعض شركات الإنترنت قد أعلنت
بالفعل إفلاسها جراء تلك الأزمات
المالية.
|