|

مقتل
وإصابة 20 روسيًا في 25 هجومًا
شيشانيًا
موسكو-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-4-2001
أعلن
المتحدث باسم الرئيس الشيشاني أصلان
مسخادوف أن المقاتلين الشيشان شنوا
خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية
25 هجوما ضد القوات الفيدرالية
الروسية، منها 15 هجوما في العاصمة
الشيشانية جروزني؛ مما أسفر عن مقتل
ثمانية من الجنود الروس وإصابة 12
آخرين.
كما
ذكر المتحدث الشيشاني الأربعاء
11-4-2001 أن اثنين من الشيشانيين قد
استشهدا، فضلا عن إصابة 3 آخرين في
تلك الهجمات، مشيرا إلى أن القوات
الروسية تعرضت للهجوم في مناطق
"آتشخوي-مارتان" غرب الشيشان
وغودرميس وأرغون شرق العاصمة
الشيشانية "جروزني " و"أوروس-مارتان"
جنوب غرب جروزني "وكورشاكوي"
جنوب شرق الشيشان.
وكان
وزير الدفاع الروسي "إيجور
سيرجييف" قد اعترف في وقت سابق
بفشل القوات الفيدرالية الروسية في
إحكام سيطرتها الكاملة على أراضي
الشيشان التي تواجه القوات الروسية
فيها ظروفا صعبة منذ أسبوعين بسبب
العمليات الفدائية التي يقوم بها
رجال المقاومة الشيشانية.
وقال:
إن زعماء المقاتلين الشيشان يخططون
لتنفيذ سلسلة من أعمال "العنف
والتخريب"(!) في أقرب وقت في أراض
محاذية للشيشان مثل داغستان
وأوسيتيا الشمالية وإقليم
ستافروبول وفى عدد من مناطق روسيا
الأخرى.
يذكر
أنه منذ بداية الغزو الروسي للشيشان
5 سبتمبر الماضي 1999قتلت القوات
الروسية نحو 3265 مدنيًا شيشانيًا،
وأصابت خمسة آلاف آخرين بجروح نتيجة
القصف الروسي، بالإضافة إلى تدميرها
60 قرية ومنطقة سكنية. وقد فقدت
القوات الروسية أيضا نحو 2728 روسيًا،
وأصيب نحو 7900 آخرين منذ الحرب
الدائرة في الشيشان.
والمعروف
أن في الشيشان أكثر من 80 ألف جندي
روسي، ومن المتوقع أن يبقى منهم في
جروزني 22 ألفًا بصورة دائمة، من
بينهم 15 ألفا من التابعين لوزارة
الدفاع و7 آلاف لوزارة الداخلية..
وكان قد وصل عدد الجنود الروس في
ذروة الحرب الشيشانية إلى مائة ألف
جندي.
يشار
إلى أن موسكو كانت قد أعلنت في
الآونة الأخيرة بدء سحب قواتها من
الشيشان، بيد أن التقارير الشيشانية
تكذّب المزاعم الروسية.
|