|

عرفات يلتقي رئيس الشين بيت لبحث "الهاون"
فلسطين
–الجيل للصحافة وقدس برس -إسلام أون
لاين.نت/13-4-2001
أفادت
تقارير صحفية عبرية أن رئيس جهاز
الأمن العام الداخلي "شين بيت"
الإسرائيلي نقل رسالة شديدة اللهجة
من وزير الجيش الإسرائيلي إلى
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وذكرت
صحيفة معاريف الصادرة يوم الجمعة
13-4-2001 أن رئيس جهاز "شين بيت"
آفي ديختر اجتمع الأسبوع الماضي
سراً مع رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات، وبلغه رسالة شديدة
اللهجة من وزير الجيش الإسرائيلي
بنيامين بن أليعازر، تتضمن تهديداً
بأنه في حال استمرار إطلاق قذائف
الهاون باتجاه المستوطنات اليهودية
ستضطر إسرائيل إلى ممارسة أساليب رد
أقوى، وسيطال الرد كبار المسؤولين
الفلسطينيين.
وأضافت
أن ديختر عرض أمام عرفات تقارير تشير
إلى أن إطلاق القذائف الفلسطينية
على أهداف إسرائيلية تم بالتنسيق مع
مسؤولين مرموقين في السلطة
الفلسطينية وبالتعاون المباشر معها.
وتحدثت مصادر إسرائيلية عن أن
الحوار بين الاثنين كان حاداً.
ووفقا
لما نقلته مصادر فلسطينية أعرب
الرئيس الفلسطيني خلال الاجتماع عن
دهشته من استمرار إطلاق القذائف
باتجاه المستوطنات اليهودية، واتصل
هاتفياً بأحد كبار ضباطه وعلا صوته
صارخاً خلال المكالمة الهاتفية، لكن
مصادر إسرائيلية اعتبرت تصرفات
عرفات "مسرحية كبرى"، حسب قول
الصحيفة.
وتابعت
الصحيفة إن الأجهزة العسكرية
والأمنية الإسرائيلية في الأيام
الأخيرة رفعت تقريراً سرياً إلى
وزير الجيش الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر يتضمن معلومات مفادها أن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اختار
المجابهة كخيار إستراتيجي، وأنه
سيحاول تأجيج نار الأزمة بقدر
الإمكان من واقع اعتقاده بأن
المجتمع الإسرائيلي لن يستمر في
الصمود طويلا، وأن من الممكن كسر
شوكة إسرائيل.
ووفقا
للتقرير فإن الرئيس الفلسطيني هو
الذي يصدر الأوامر ويصادق عليها
لتعزيز المجابهات من خلال السماح
مباشرة لأجهزته الأمنية بالعمل. وفي
هذا الإطار يتم توزيع المهمات بين
أجهزة الأمن الفلسطينية وكوادر
تنظيم الشبيبة الفتحوية الذين أوكلت
إليهم مهمة العمل ضد قوات الجيش
الإسرائيلي والمستوطنين اليهود عن
طريق إطلاق قذائف الهاون وكوادر
حركات المقاومة الإسلامية التي تلقت
أوامر بتنفيذ عمليات استشهادية داخل
إسرائيل، على حد زعم التقرير
الإسرائيلي.
وأضاف
التقرير أن عرفات يترقب حدوث رد فعل
إسرائيلي وارتكاب إسرائيل خطأ
جسيماً يستفيد عرفات منه في تأليب
الرأي العام العالمي ضدها ويستعيد
كسب التأييد الدولي الذي شهد تراجعا
في الآونة الأخيرة.
وكانت
معلومات أفادت أن وزير الجيش
الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر كلف
أجهزته العسكرية والأمنية بإعداد
ورقة عمل عن تهديد القذائف
الفلسطينية. ووفقا لما احتوت عليه
الورقة فإن التهديد آخذ في التصاعد
نتيجة لتهريب القذائف وإنتاج قنابل
من صنع محلي، وقالت إن التهريب يتم
عن طريق البحر وعبر الحدود مع مصر،
وحتى عن طريق البحر الميت.
ويشار
إلى أن المستوطنات الإسرائيلية تلقت
أكثر من ستين قذيفة هاون خلال
الأسابيع الثلاثة الماضية؛ وذلك ردا
على القصف الإسرائيلي العنيف للمدن
الإسرائيلية، وكذلك محولات
الاقتحام التي باءت بالفشل. كما جرت
اجتماعات أمنية بين الجانبيبن
الفلسطيني والإسرائيلي لم تسفر عن
نتائج إيجابية.
|