English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مخططات إسرائيلية جديدة بعد فشل اقتحام المدن

فلسطين- وكالات- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2001

مقاومة أي اقتحام إسرائيلي ستستمر 

واصلت القوات الإسرائيلية الخميس 12-4-2001 قصفها العنيف للمدن الفلسطينية، خاصة منطقة "صلاح الدين" برفح و"حي أبو سنينة" وجبل "التكروري"، غير أنها لم تنجح في ردع الفلسطينيين أو تهدئة انتفاضتهم، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي للتفكير في مخططات جديدة لسد الثغرة في قصف واقتحام المدن وقنص قادة الانتفاضة.

وقد استخدمت قوات الاحتلال في قصفها لهذه المدن صواريخ "الأنيرجا" وأدت عملية القصف إلى إصابة سبعة مواطنين، من بينهم ثلاثة من طاقم الإسعاف الطبي؛ إذ تعمدت قوات الاحتلال إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة على سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وهي تحاول بلوغ حي أبو سنينة، فأصابت ثلاثة مُسعفين نقلوا إلى المستشفى.

وبرر الجيش الإسرائيلي قصف الأحياء السكنية بإطلاق مسلحين فلسطينيين الرصاص من حي أبو سنينة على البؤرة الاستيطانية داخل البلدة القديمة..

على صعيد آخر، قال مسؤولون فلسطينيون: إن قوات الاحتلال قصفت بقذائف المدفعية والصواريخ منطقة بوابة صلاح الدين في رفح على الحدود الفلسطينية المصرية، وحذرت المصادر الفلسطينية من خطة إسرائيلية لاجتياح المنطقة، وذلك بعد ساعات من انتهاء لقاء أمني بين الجانبين.

وقال شهود عيان: "إن قوات الاحتلال نشرت عددا كبيرا من دباباتها ومجنزراتها بمحاذاة الحدود الفلسطينية– المصرية؛ تمهيدا لتنفيذ عملية واسعة على غرار اقتحام مخيم خان يونس فجر الأربعاء 11/4/2001".

واللافت للنظر- حسبما يرى مراقبون إسرائيليون- أنه برغم القصف العنيف ومحاولات الاجتياح للمدن الفلسطينية، فإن الجيش الإسرائيلي فشل في وقف الانتفاضة، بل زادها اشتعالا، وهو ما أدى إلى ظهور مخططات عسكرية جديدة لسد العجز الذي يواجه الجيش في اقتحام المدن ومساعدة الجيش على قنص أكبر عدد ممكن من قادة الانتفاضة.

وأبرز هذه المخططات ما يلي:

مخطط المد والجزر: وقد وضع هذا المخطط العميد "أمنون سوفرين" الضابط في الاستخبارات العامة الإسرائيلية، وهو عبارة عن نقاط معينة تؤخذ بعين الاعتبار؛ لتوجيه ضباط المخابرات ومنها:

- تحسين إمكانيات جمع المعلومات الميدانية والصلات المباشرة بين عناصر جمع المعلومات وبين القوات الميدانية التي تتواجد في خطوط المواجهة الأولى.

ويقول العميد سوفرين لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأربعاء 11/4/2001: "إن هناك مناطق فيها عناصر من المخابرات الإسرائيلية وإلى جانبهم قناصة، بالإضافة إلى تطوير لإمكانيات كثيرة لدى ضباط المخابرات، وذلك بناء على التطورات الميدانية".

الأباتشي.. والخليوي

أما المخطط الثاني؛ فهو "الأباتشي " ووضعه العقيد "موشيه كوهين" قائد سرب طائرات مروحية من نوع "أباتشي" التي تشارك في العدوان على الشعب الفلسطيني.

وقال العقيد كوهين في لقاء مع برنامج "شريط أمني" عبر إذاعة الجيش باللغة العبرية الأربعاء 11/4/2001: "إن الطائرات المروحية من الممكن أن تكون مفيدة جدا في اقتحام المدن الفلسطينية؛ فهي يمكن أن تمهد الطريق للقوات المقتحمة بقصف متواصل، تدخل بعده هذه القوات المدن الفلسطينية"، وأضاف أنه قبل عملية الاقتحام يحصل الطيار على المعلومات الكافية ليتمكن من إصابة الهدف.

أما ثالث المخططات؛ فهو تكثيف المراقبة بواسطة الأقمار الصناعية، ومن خلال إشارات أجهزة الهواتف الخلوية لقادة الانتفاضة، وتعتقد مصادر عسكرية إسرائيلية أن مثل هذه العمليات تُدخل الرعب إلى القيادات الفلسطينية ولها تأثير سلبي كبير عليها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع