|

تجسس
اقتصادي إسرائيلي على الإمارات
دبي-
أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2001
أكد
قائد عام الشرطة في دبي اللواء ضاحي
خلفان أنه رغم إحكام المنافذ
الجمركية في الإمارات لمعرفة هوية
البضائع والسلع المستوردة، فإن
الكثير من السلع الإسرائيلية تعرف
طريقها إلى الأسواق الإماراتية.
وأضاف:
غالبًا ما يقع بعض التجار في شرك
احتيال وشراء هذه السلع؛ لأنهم
استوردوها في الأصل من بلاد أخرى،
وبعد وصولها ورفع ملصقات عنها يتبين
وجود عبارات بالعبرية أو نجمة داود.
يذكر
أن العديد من المستهلكين أبلغوا في
الفترات الأخيرة عن وجود الكثير من
السلع الإسرائيلية في الأسواق
المحلية، خصوصًا لعب الأطفال،
والأقمشة، والمشغولات الذهبية التي
تحمل نجمة داود، وعادة ما ترد هذه
السلع من دول جنوب شرق آسيا، خصوصًا
تايلاند وسنغافورة وهونج كونج
والصين، ولا تحمل هذه السلع شعار (صنع
في إسرائيل)، لكنها تحوي عبارات
بالعبرية ونجمة داود الإسرائيلية.
وأوضح
قائد عام الشرطة أن الإمارات عامة -ودبي
بالتحديد - مستهدفة من التجار
الإسرائيليين قائلاً: "اليهود
معروف عنهم تاريخيًّا حبهم للتجارة،
وامتلاك الأسواق، والهيمنة على
الاقتصاديات الأخرى، ومخطئ من يعتقد
أن إسرائيل لا تطمح لأن تكون المحرك
الاقتصادي الرئيسي والوحيد في
المنطقة، فهي تخطط منذ عشرات
السنين؛ لذلك وما لم نقم بإجراءاتنا
المناسبة وفي الوقت المناسب فسنكون
صيدًا سهلاً لها".
ولم
يستبعد اللواء ضاحي خلفان حدوث
حالات تجسس على التجار ورجال
الأعمال في الإمارات، مشيرًا إلى أن
شرطة دبي تنبهت إلى خطورة التجسس
الاقتصادي منذ عام بعد أن أوفدت أحد
المتخصصين لحضور مؤتمر في الخارج،
وحمل أوراقًا تبين خطورة التجسس
الاقتصادي، مما جعلنا نخطط لعقد
دورة موجهة لرجال الأعمال والتجار
لتوعيتهم بكيفية المحافظة على
أسرارهم وأسرار شركاتهم، وضرورة
الحفاظ على سرية المعلومات الخاصة
بهم.. واعتبر أن البيئة الداخلية
للمنشآت والشركات الخليجية بما
تحويه من تباين وعدم تجانس العمالة
والموظفين يجعلها أكثر عرضة لتسرب
أسرارها وخططها؛ الأمر الذي يتعين
معه على أصحاب العمل الخليجيين توخي
الحيطة والحذر.
ودعا
اللواء خلفان الدول العربية إلى
الإسراع في خطوات إنجاز السوق
العربية المشتركة؛ لمواجهة كافة
محاولات التجسس واختراق الأسواق من
قبل السلع الإسرائيلية وإقامة
صناعات عربية مشتركة، قائلاً: مثلاً
لو أقمنا مصنعًا إماراتيًّا مصريًّا
سوريًّا مشتركًا، وأسسناه على أرقى
المواصفات والجودة، واستخدمنا
موارد هذه الدول مجتمعة، عندها
سيكون في إمكاننا إنتاج سلعة متميزة
يمكنها المنافسة والدخول بقوة إلى
الأسواق الأخرى ومن دون خوف عليها.
|