English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أسرى لبنان: لم نبخل بحياتنا.. ويبخلون بلقمة العيش

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين/ 11-4-2001

أسرى لبنان خرجوا من السجون

ولم يجدوا شيئا في مجتمعهم

تحت يافطة معبّرة تقول: "لم نبخل على الوطن بحياتنا وبحريتنا، ويبخلون علينا بلقمة العيش..". دخل إضراب الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية عن الطعام يومه الثاني، مع استمرار اعتصامهم على الرصيف المقابل للسراي الكبير، مقر وزارة الداخلية، في منطقة الصنائع في بيروت؛ احتجاجا على لا مبالاة الدولة تجاه مطالبهم، ولا سيما تأمين وظائف لهم.

وفيما توافد- منذ الثلاثاء 10/4/2001- عشرات الشخصيات من مثقفين ونقابيين إلى مكان الاعتصام، كان أبرزهم الوزير "بشارة مرهج"، والنائب السابق "نجاح واكيم"، إضافة إلى الرئيس الأسبق لمجلس النواب "كامل الأسعد"، رأى "الحزب الديموقراطي الشعبي" أن اعتصام المحررين على مدخل السرايا وبدء الإضراب عن الطعام يُعد "وصمة عار على جبين المسئولين".

وقد أدى ذلك إلى مناشدة رئيس تجمع المهنيين والتقنيين "بيار مكرزل"، رئيس الوزراء "رفيق الحريري" من أجل تكثيف جهوده لتوظيف الأسرى المحررين المعتصمين أمام السرايا.

وفي إطار المساندة الاجتماعية والأهلية، تلقى "مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب" من تجمع الأطباء في لبنان لائحةً بأسماء الأطباء الذين يعلنون تطوعهم في مركز الخيام وتقديم الخدمات الصحية- دون مقابل- للأسرى المحررين وعائلاتهم، باعتباره "واجبا وطنيا إنسانيا". وقد أثنى المركز في بيان على مبادرة تجمع الأطباء؛ داعيا إلى "تعميم الاحتضان الاجتماعي للأسرى المحررين ليشمل المؤسسات الرسمية والخاصة".

غير أنه من الواضح- على كثرة المتضامنين من النواب والسياسيين، لا سيما في اللقاء التضامني المسائي، الذي شارك فيه أكثر من 150 شخصاً- ترديد أكثر من أسير عبارة "يا ليتنا بقينا في المعتقل، لقد كنا أبطالاً هناك".

وحدث أن فقدت الأسيرة المحررة "كفاح عفيفي" وعيها؛ لانخفاض في مستوى السكر بالدم، مما استدعى نقلها بواسطة الدفاع المدني إلى المستشفى للعلاج.. وقد حضرت فرق من "الصليب الأحمر اللبناني" قامت بقياس ضغط الأسرى المضربين عن الطعام.

كما انتقل وفد من الأسرى المحررين صباحاً للاعتصام أمام مجلس النواب في ساحة النجمة في وسط بيروت، ووزعوا نداء بمطالبهم على رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري والوزراء والنواب المشاركين في الجلسة النيابية، دعوا فيه إلى "إنصافهم وتحقيق الوعود التي أغدقت عليهم".

وطالب المحررون بتأمين الوظائف اللائقة والكريمة التي تنسجم مع التضحيات التي قدموها على مذبح الوطن، واعتبار كل أعوام الاعتقال أعوام خدمة فعلية تنسحب عليها كل مفاعيل الزمن الوظيفي، والإعفاء الكامل من الضرائب والرسوم.

5200 أسير

الجدير بالذكر، أن "وزارة الشؤون الاجتماعية" كانت قد أحصت- في دراسة لها- عدد هؤلاء الأسرى بـ 5200 أسير، وأن رئيس الوزراء "الحريري" وعد- منذ شهر- هؤلاء الأسرى العائدين، بتأمين وظائف لهم..

واللافت للنظر أن رصيف الصنائع المقابل للسراي شهد أيضاً، تظاهرة صغيرة من نوع آخر، في محاولة لعدد من الأشخاص التجمع أمام مبنى وزارة الداخلية؛ للاحتجاج على "التضييق على الحريات"، لكن عناصر ترتدي ملابس مدنية قامت بتفريقهم بالقوة، حسبما أكدت إحدى المشاركات لمندوبة "إسلام أون لاين.نت"؛ مما أدى إلى انفراط عقد المحتجين قبل أن تبدأ التظاهرة.

فقد تجمع نحو 30 شابا في حديقة الصنائع بعد ظهر الثلاثاء، وعلقوا على ثيابهم ملصقا حمل عبارة "هذا الملصق ضد الأجهزة، كل الأجهزة المحلية والمستوردة"؛ معبرين عن تضامنهم مع الصحافي "سمير قصير"، ودعمهم لحرية التعبير والرأي. وحدث تلاحم وتدافع بينهم وبين قوى الأمن الداخلي التي منعتهم من الوقوف قبالة مبنى الوزارة، وقال أحد الشبان: "حضرنا إلى هذا المكان للدفاع عن الحريات في لبنان".. كما أصدر "الخط المباشر" و"المجموعات اليسارية المستقلة"- وهم طلاب شيوعيون- مساء الثلاثاء/ 10-2-2001 بيانا؛ كان مما جاء فيه: "باتت السلطة تروج لأسلوب جديد بعدما ابتكرت طريقة البيانات الوهمية؛ موحية بوجود مناخ من الاقتتال الأهلي، وهذا ما تكرر عندما جعلت عناصر من الأجهزة الأمنية متخفية في لباس مدني تستفرد بتجمع سلمي من أجل الحريات، فيما اكتفت عناصر الأمن الرسمية بالمراقبة عن بعد! ونذكر أن أهداف التحرك السلمي تتعلق بالحريات، ومن أجل الاحتجاج على تدخل الأجهزة الداخلية أو الخارجية في شؤون الحياة المدنية والسياسية".

وكانت أجهزة أمن المطار قد سحبت من الصحافي" قصير" جواز سفره، قبل أسبوعين، خلال توجهه إلى عمان لتغطية أخبار القمة العربية.

واللافت أكثر أن هذه التظاهرة لم تلتحم مع الأسرى المعتصمين، ولم تقترب منهم.. فيما استنكر أكثر من أسير معتصم نظرة المارة إليهم، وكأنهم متسولون يفترشون الشارع!‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع