English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"حدس".. أول حركة إسلامية خليجية تحتفل بعَشْريتها

الكويت- عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين . نت / 11-4-2001

تنظم "الحركة الدستورية الإسلامية" (حدس)، وهي أول وأكبر حركة إسلامية سياسية في الكويت، ودول الخليج العربي، احتفالات ضخمة بمرور عشر سنوات على تأسيسها، هي الأولى من نوعها التي يقيمها تيار سياسي في الكويت، تحت شعار: "عطاء ونماء في مسيرة الأمن والبناء".

تبدأ الاحتفالات من يوم السبت المقبل (14- 4- 2001)، ولمدة ثلاثة أيام، وبمشاركة من جميع الفاعليات السياسية، والفكرية، والشعبية في البلاد، وبالأخص رئيس مجلس الأمة، وغالبية أعضائه، إضافة إلى وزراء حاليين وسابقين، وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية نافذة في البلاد.

وكشف مبارك الدويلة -عضو الحركة، عضو مجلس الأمة- النقاب عن "نية الحركة -خلال الاحتفالات- إعلان رؤية إصلاحية سياسية كاملة في إطار قانوني ودستوري، مشيراً إلى أن الحركة ستطرح قوانين منها إنشاء المصارف الإسلامية، وتطبيق الزكاة، ووقف الاختلاط، وتبني القضايا الأخلاقية في المجتمع، نافيًا أن "تكون لدى الحركة حالياً نية لإعلان نفسها حزبًا سياسيًا في احتفالاتها"، ومضيفًا أن مثل هذه الخطوة "تحتاج إلى إصلاح سياسي يتضمن تشريعًا قانونيًا منظمًا لمثل هذه الخطوة".

وأكد الدويلة أن الحركة "صرفت النظر" عن المطالبة بتعديل المادة الثانية من الدستور (التي تنص على أن الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع)، معللاً ذلك بأنها "صرفت النظر بعد الرفض المتكرر لهذا التعديل".

ومن المقرر أن تشهد الاحتفالات كذلك إعلان قيام الحركة بتأسيس مكتب تنفيذي، وتعيين أمين عام، وناطق رسمي لها، وذلك بعد إجراء انتخابات داخلية بين أعضائها، إضافة إلى إعلانها رؤيتها للأوضاع في الكويت، والعالمين: العربي، والإسلامي، كما تتضمن الاحتفالات أيضًا عقد لقاء يجمع ممثلين لجميع القوى السياسية في الكويت تحت عنوان: "نحو تفعيل وتنسيق العمل السياسي في الكويت".

وتشمل الفاعليات أيضًا إقامة أربع ندوات في أربع محافظات من محافظات الكويت الخمس، في إشارة إلى حضور الحركة الدستورية في كل مناطق الكويت، وسوف يتحدث خلالها نواب الحركة في مجلس الأمة عن برنامج عملها، وإنجازاتها في السلطة التشريعية، والمجال السياسي، إضافة إلى استعراض خططها المستقبلية، والوضع السياسي في البلد.

ويتوقع أن يكون الاحتفال -الذي سيجمع القوى السياسية الكويتية بشتى فصائلها المعتبرة- فرصة لإحياء البعض للمطالبة بإشهار الأحزاب السياسية في الكويت.

ما هي حدس؟

وتمثل "حدس" فكر جماعة الإخوان المسلمين الوسطى المعتدل، الذي انتقل من مصر إلى الكويت في الستينيات، على يد الأخوين: عبد العزيز، وعبد الله العلي المطوع، وإليهما يرجع الفضل في إنشاء جمعية الرشاد، أول شكل تنظيمي حركي إسلامي في الكويت، التي تحولت لاحقاً إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي الحالية، ذات الصيت الشائع في العمل الخيري الإسلامي، والخيري، والشعبي داخل الكويت، وخارجها.

وكانت العلاقات بين التيارين: الإسلامي في الكويت، والتيار الأم خارجها، على أمتن، وأوثق ما يكون، إلى أن وقعت فتنة الغزو العراقي للكويت، ووقع الاختلاف بين الجانبين حول مدى حجية، وأولوية الاستعانة بالقوات الأجنبية من أجل إخراج القوات العراقية الغازية من الكويت، ونظرًا لسوء التفاهم الحاصل، سارع إخوان الكويت بتجميد عضويتهم في التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، ومنذ ساعتها، وهم ينهجون النهج المستقل في الحركة، والعمل.

حرب التكتلات

وكانت قد تشكلت في الكويت في الآونة الأخيرة أربع كتل سياسية برلمانية، أبرزها كتلة العمل الإسلامي، التي تضم النواب الإسلاميين بشتى فصائلهم في المجلس، وتقودها الحركة الدستورية الإسلامية، الأمر الذي اعتبره البعض "تسخيناً " لإعلان قيام الأحزاب السياسية في الكويت عما قريب، ضمن إطار الكلام عن الحريات، ومواقف عدد من التيارات والكتل التي أحيت المطالبة بالسماح بها.

وذلك في الوقت الذي أكدت فيه الحكومة، على لسان "محمد ضيف الله شرار" نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن الحكومة لا تميز بين الكتل البرلمانية، وتتعامل مع مجلس الأمة على أنه "كتلة واحدة تمثل السلطة التشريعية التي تتعاون وفق الدستور مع السلطة التنفيذية".

وكانت دراسة قُدمت إلى مؤتمر نظمته كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، قبل أيام، عن الانتخابات والديموقراطية في الكويت، قد أكدت أن "الحكومة الكويتية لا تمانع في وجود تكتلات أو تجمعات سياسية أو حتى قبلية غير رسمية، لكنها لا تحبذ قيامها رسميًا تفاديًا للانقسامات، والتمايز داخل المجتمع، وحتى لا تتحول هذه التنظيمات إلى أداة لأغراض مختلفة" .

يُذكر أن هناك ثلاث حركات إسلامية في العالم العربي تحمل أسماء مختصرة متشابهة، وهي: "حدس" التي تعبر عن الحركة الإسلامية الدستورية الكويتية، و"حماس" التي تمثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، و"حمس" التي تمثل حزب حركة مجتمع السلم الإسلامي الجزائري.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع