English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

71% من الإسرائيليين يؤيدون التصفية الجسدية لزعماء الانتفاضة

واشنطن- د. هبة التهامي- إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2001

الشيخ/ أحمد ياسين

أظهرت أحدث الاستطلاعات الإسرائيلية تغير اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي إلى منحنى سيئ بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سلام؛ حيث تزايدت اتجاهاتهم العدوانية نحو الفلسطينيين، وتأييدهم للحصار الاقتصادي، ولعمليات التصفية الجسدية، والاغتيالات لزعماء الانتفاضة، وذلك بعد 6 شهور من اندلاع انتفاضة الأقصى.

وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد "دحاف" أن 58% من الإسرائيليين- الذين أجري عليهم الاستطلاع- قد تغيرت آراؤهم بشأن الفلسطينيين- بمن فيهم عرب 48- لأسوأ درجة.

وذكر 38% من الإسرائيليين أن الانتفاضة وراء تحول آرائهم للتشدد، واستبعد 63% التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، واعتبر 51% من الإسرائيليين أن الانتفاضة قللت فرص السلام.. هذا التغير داخل الرأي العام الإسرائيلي امتد إلى التغير في رد السلطات الإسرائيلية على الانتفاضة ووسائل مواجهتها.

وأيدت غالبية الإسرائيليين بنسبة وصلت إلى 71% عمليات التصفية الجسدية والاغتيالات لقادة الانتفاضة وزعمائها من الفلسطينيين؛ حيث اعتبر هؤلاء الإسرائيليون أن زعماء الانتفاضة يرتكبون أعمالاً إرهابية.

وحول الحصار وإجراءات وممارسات الخناق الاقتصادي الإسرائيلي أيد 73% فرض عقوبات اقتصادية إسرائيلية ضد الفلسطينيين، بالرغم من أن 56% يؤيدون إخلاء المستوطنات اليهودية البعيدة.

نتائج هذا الاستطلاع تعزز ما قاله الصحفي الإسرائيلي "سيفر بلوتزكر" في مقال له لصحيفة "يديعوت أحرنوت" في 30/3/2001- أكبر الصحف الإسرائيلية- حيث أوضح أن الانتفاضة أحدثت تغيرات هائلة في الرأي العام الإسرائيلي حول اتجاهات الإسرائيليين بالنسبة للعرب على وجه العموم، والفلسطينيين على وجه الخصوص، وأضاف أن هذا التغير شمل اليسار واليمين الإسرائيلي معًا.

وذكر أن الانتفاضة أدت إلى فَقْد "عرفات" لمكانته بين الإسرائيليين كرجل سلام، حتى بين المعتدلين، مثل حركة "ميرتس" أبرز مؤيدي عملية السلام مع الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن استطلاع آخر للرأي أظهر أن 51% من الإسرائيليين تغيرت اتجاهاتهم حول الفلسطينيين إلى الأسوأ، كما أن هذا التشدد زادت درجته بالنسبة لعرفات؛ حيث وصلت نسبة المعارضة له إلى 66%.

وفي أكبر تحول للعلاقة بين الإسرائيليين وعرب 48- الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية- أعلن 50% من الإسرائيليين رفضهم لعرب 48.

وحول التشاؤم بالنسبة لفرص السلام وصلت نسبة المعارضة للسلام إلى 63%.. فسرت الصحيفة ذلك بأنه تحول خطير؛ مشيرة إلى أنه إذا كانت اتفاقيات "أوسلو" قد حولت الفلسطينيين من عدو إلى جار وشريك، فإن الانتفاضة قوضت تلك الفكرة، وأعادت الفلسطينيين إلى التصور السابق كأعداء للإسرائيليين.

وحول الحلول المقترحة للوضع الناجم عن الانتفاضة وتضاؤل فرص السلام.. أيد 70% سياسات الفصل مع الفلسطينيين، وقد وصلت هذه النسبة إلى 80% للمستوطنين اليهود.. يأتي ذلك بالرغم من أن غالبية هؤلاء على يقين من أن هذا الفصل مستحيل، وأن الإجراءات الأحادية الجانب من إسرائيل مستحيلة. واعتبر 42% من الإسرائيليين أن هذا الفصل لا يرقى إلى أكثر من مجرد شعار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع