English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون: عرفات يتراجع.. الهندي: شارون يتغير!!

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-4-2001

تبادل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي تصريحات ألمح فيها كل طرف لتراجع الطرف الأخر بما يسمح باستئناف التعاون والتفاوض، في إشارة ذات دلالة ربما يكون الهدف منها تبرير عودة التنسيق الأمني بين الطرفين في أعقاب عقد ثاني لقاء أمني بينهما مساء الأربعاء 11-4-2001.

حيث أعلن كل طرف وجود مرونة وتغير في موقف الطرف الآخر، في إطار الحرب النفسية والكلامية التي يسعى كل منهما للحصول على تنازلات ومكاسب من الآخر بموجبها.

فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في حديث نشرت مقتطفات منه الخميس 12-4-2001 صحيفة "يديعوت أحرونوت": إنه لاحظ تراجعا في موقف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي بدأ –حسب رأيه- "يفهم مطالب إسرائيل، وبدأ يفهم أننا لن نتفاوض معه تحت ضغط إطلاق النار، "وأن"موقفه تبدل وبدأ يتراجع. وفي رأيي بإمكاننا أن نتطلع إلى المستقبل بتفاؤل".

وأعرب شارون في المقابلة عن ارتياحه لنتائج الهجوم البري واسع النطاق الذي شنته قوات الاحتلال في قطاع غزة تحت حماية الدبابات التي كانت تطلق قذائفها على المُخيم، وعمدت جرافات إلى جرف 31 منزلا في منطقة كان أطلق منها فلسطينيون النيران على مستوطنات يهودية، مؤكدا أن "ليس في نيته قطعا السيطرة مجددا على أي أرض فلسطينية". و"لن أعود لا إلى غزة ولا إلى نابلس ولا إلى رام الله. هذه الفكرة لم تراود ذهني مطلقا. وليس في نيتي السيطرة مجددا على أي أرض فلسطينية".

وأضاف شارون: "إذا لم يعمل عرفات على مكافحة الإرهاب فإن إسرائيل ستفعل ذلك بدلا منه".
وأشاد شارون في إطار هذا الحديث بالمستوطنين اليهود الذين يقيمون في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، والذين بدونهم لا يستطيع اليهود التوجه إلى الحرم الإبراهيمي على حد قوله.

الإسرائيليون يتغيرون!

من ناحية أخرى أكد اللواء "أمين الهندي" مدير المخابرات العامة الفلسطينية الخميس 12-4-2001 أن الجانب الفلسطيني لمس تغيرا في الموقف الإسرائيلي خلال الاجتماع الأمني الأخير، مشيرًا إلى أن الإسرائيليين وعدوا بالتخفيف من إجراءاتهم المفروضة على الشعب الفلسطيني.

وقال الهندي الذي شارك في الاجتماع الأمني الفلسطيني الإسرائيلي في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية "كان هناك شيء من التغيير (في الموقف الإسرائيلي)؛ حيث عرضوا أنهم سيقومون بعدة إجراءات من طرف واحد بالتدريج، وهو زيادة العمل في المعابر وزيادة عدد العمال (الفلسطينيين العاملين في إسرائيل)، وفتح الطرقات بقدر الإمكان، ومحاولة رفع الحصار عن المدن الفلسطينية في الضفة الغربية".

وأشار الهندي إلى أنه تم خلال اللقاء الأمني الذي عقد بمشاركة أمريكية "طرح جميع تطورات الأحداث في الأيام الأخيرة، خاصة حادث إطلاق النار على الوفد الأمني الفلسطيني، وقد عبر الإسرائيليون عن أسفهم الشديد لما حصل ولكن لم يقبلوا بتقديم الاعتذار".

وأكد أن الجانب الفلسطيني طالب بضرورة "رفع الحصار الداخلي حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بسلام، وتكون هناك حرية الحركة لجميع أبنائه، وأن يخفف العنف أولا من الطرف الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي بالدرجة الأولى؛ لأنه هو الذي يطلق النار، وهو المعتدي، ويحاصرنا ويفرض هذه الحالة"، موضحا أنهم (أي الإسرائيليون) طالبوا "بالعمل على وقف إطلاق النار من جانب الفلسطينيين".

يذكر أن الطرفين خرجا من اللقاء الأمني في منزل السفير الأمريكي في تل أبيب بانطباع جيد عن بعضهما، وأشاروا إلى أن اللقاء كان إيجابيا ونتجت عنه توصيات هامة .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع