|

شارون:
التغيير الوحيد في أيدلوجيتي.. تجاه
الأردن
فلسطين–
صالح النعامي– إسلام أون لاين/11-4-2001
 |
|
شارون
يناور لكسب الأردن |
قال
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون": إن التغيير الوحيد الذي
طرأ على أيدلوجيته السياسية وموقفه
من القضية الفلسطينية يتمثل فقط في
أنه لم يعد يرى في الأردن كيانًا
بديلاً عن فلسطين.
وقال
-في حوار مع صحيفة "هآرتس"
الأربعاء 10 أبريل-: إنه باستثناء ذلك
فإن شيئا لم يتغير في أيدلوجيته ،
واصفا حديث وسائل الإعلام عن تغيير
في نظرته واستعداده للتوافق مع
المطالب الفلسطينية بأنه "اجتهادات
صحافية غير موفقة".
وشدد
شارون على أنه يرفض تماما إخلاء أي
مستوطنة يهودية في الضفة الغربية
وقطاع غزة، ووصف المستوطنين اليهود
في الضفة الغربية وقطاع غزة بأنهم
"رواد المشروع الصهيوني"!.
وأضاف
أن مساهمة المستوطنين اليهود في
إنجاح المشروع الصهيوني مركّبة، فمن
ناحية إستراتيجية تمثل المستوطنات
ذخرا أمنيا لإسرائيل؛ ففي حال عدم
حلول السلام فإنه لا يوجد أي مبرر أن
تخلي إسرائيل المستوطنات، وفي حال
حلول السلام فإن هذا لا يعني بالنسبة
له أن يتم إخلاء أي مستوطنة مهما
كانت.
المياه
وراء رفض الانسحاب
واستهجن
شارون الدعوات للانسحاب من مناطق في
الضفة الغربية، موضحا أن ثلث مخزون
المياه موجود أسفل سلسلة الجبال في
الضفة الغربية، مؤكدا أن أي حكومة
ستتخلى عن هذه المناطق تمنح بذلك من
وصفهم بـ "أعداء الشعب اليهودي"
إمكانية خنقه والتحكم في مصيره، على
حد تعبير شارون.
وتطرق
شارون إلى مسألة استمرار السيطرة
على منطقة غور الأردن قائلا: إن
إسرائيل تصر على الاحتفاظ بغور
الأردن؛ لأن انسحابها منه يعني
تمكين أي جيش عربي يهاجم إسرائيل من
الشرق من مفاجأة الجيش الإسرائيلي.
واعتبر شارون استمرار سيطرة إسرائيل
على غور الأردن مسألة مفروغا منها.
كما
تناول الحوار مسألة التسوية
السياسية مع سوريا، حيث شدد شارون
على أن إسرائيل لا يمكنها على
الإطلاق التنازل عن هضبة الجولان،
وأن نزول الجيش الإسرائيلي عن هضبة
الجولان هو خطر وجودي على دولة
إسرائيل بكاملها.
وفيما
يتعلق بقضية القدس.. قال شارون: "لا
يوجد لأحد الحق في التنازل عن القدس،
هذه قضية تخص الشعب اليهودي، والشعب
اليهودي سيواصل التمسك بالقدس
كعاصمته الأبدية والموحدة ".
وتوعد
شارون الفلسطينيين أنه في حال
إعلانهم عن قيام دولتهم من جانب واحد
فإن إسرائيل ستقوم على الفور ليس فقط
بضم المستوطنات إليها، بل أيضا
باقتطاع مناطق أمنية داخل الأراضي
الفلسطينية وضمها لإسرائيل.
قناة
أبو علاء – بيريز
إلى
ذلك قالت الإذاعة الإسرائيلية
باللغة العبرية: إنه من المنتظر أن
يُعقد قريبا لقاء بين رئيس المجلس
التشريعي "أحمد قريع" ووزير
الخارجية الإسرائيلي "شمعون
بيريس"، وذلك للبحث في بدائل
للعودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل
انتفاضة الأقصى.
وأشارت
الإذاعة الإسرائيلية إلى أن
الولايات المتحدة تمارس ضغوطا كبيرة
على الجانب الفلسطيني من أجل
الموافقة على استئناف التنسيق
الأمني.
في
هذا السياق كرر وزير الدفاع
الإسرائيلي "بنيامين بن إليعازر"
في لقاء مع الإذاعة الإسرائيلية
صباح الأربعاء (11-4-2001) موقف حكومة
شارون القائل بأن إسرائيل مستعدة
فقط لبحث إمكانية إعادة التنسيق
الأمني بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية.
إلى
ذلك ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن
هناك اجتماعا سيعقد بعد ظهر الخميس
(12-4-2001) بين شارون وبيريز بغرض تنسيق
مواقف بين الاثنين.
وفي
مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية صباح
الأربعاء دافع بيريز عن قرار
الحكومة الإسرائيلية الشروع في بناء
مئات الوحدات السكنية في مستوطنات
الضفة الغربية. وحسب بيريز فإن بناء
هذه الوحدات يأتي استجابة للزيادة
في النمو الطبيعي في عدد المستوطنين!!
|