English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عربسات: لا نتنصت على الحكومات العربية!!

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2001

عربسات

نفى المهندس "سعد بن عبد العزيز البدنة" المدير العام للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عربسات" ما نشر في مجلة "لونوفيل أوبزرفاتور" الفرنسية على لسان مسئول سابق بالمخابرات الفرنسية حول حصول فرنسا على معلومات مهمة عن الدول العربية من خلال التنصت على أقمار عربسات.

ووصف مدير عربسات ما تردد من أنباء بهذا الشأن بأنه غير صحيح، ولا يحمل صفة المصداقية، مشيرا إلى أن الحكومات العربية - والقطاعات الإستراتيجية على وجه الخصوص - لديها شبكات اتصال أرضية متطورة ومشفرة ضد محاولات التنصت، وهو ما يحول دون التنصت عليها عن بعد.

واستبعد البدنة في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة الخميس 12-4-2001 وجود "جهة موثوقة تتحدث في العلن عن إمكاناتها في الترميز والتشفير، وكيفية حمايتها لاتصالاتها المراد حمايتها ولا عن قدراتها فى فك التشفير".

وأكد أن كافة القطاعات الإستراتيجية في الدول العربية تملك شبكات خاصة مؤمنة ومشفرة، ولا يمكن أن تستخدم شبكات عامة مفتوحة لا تستطيع التحكم بها.

ونوّه البدنة إلى أن الاتصالات التي تحمل صفة السرية تكون مشفرة بأجهزة خاصة يتم تحديثها باستمرار، ويتم تغيير رموز تشفيرها بشكل دوري من قبل المستخدم الذي تقع عليه مسئولية التشفير، وليس على شركات الاتصالات بما فيها الأقمار الصناعية، إلا أنه اعترف "أنه يمكن نظريا أن تحاول أية جهة التنصت على الاتصالات التي لا تحمل صفة الإستراتيجية والتي تخص عامة المستخدمين وغير المشفرة.

وكان مسئول سابق في الاستخبارات الفرنسية قد تحدث لمجلة "لونوفيل أوبزرفاتور" الفرنسية عن تنصت فرنسا على عربسات، ومحاولتها التنصت على قمر "الثريا".

وقال الضابط السابق في الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي: إن أجهزة التنصت على الاتصالات التي تجرى بواسطة الأقمار الصناعية المختلفة والقمر العربي "عربسات" سمحت لهم بالحصول على معلومات كثيرة، منها أزمة ليبيا في تشاد والاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وجاء في هذا التقرير أن باريس زرعت حوالي ثلاثين موقعا للتنصت في ثلاث قارات، منها موقع في أرخبيل جزر القمر. وهذه المواقع مزودة بلاقطات يمكن تغيير اتجاهها عدة مرات في اليوم، حسب ساعات النهار والليل والأهداف المرصودة. وبهذا فان "آذان" باريس باتت تتجسس على معظم أجزاء الكرة الأرضية، وأن بعض تلك المراكز تعمل بالتعاون مع جهاز المخابرات الألماني

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع