بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لا صفقة سرية وراء إنهاء أزمة الطائرة الأمريكية

واشنطن - وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-4-2001

انتهت أزمة طائرة التجسس الأمريكية بين بكين وواشنطن، بوصول طاقم الطائرة الـ24 الذين كانوا محتجزين في الصين منذ 12 يومًا إلى جزيرة "غوام" في المحيط الهادي صباح الخميس 12-4-2001، وسط تأكيدات أمريكية بعدم وجود أي صفقة سرية في عملية الإفراج عن طاقم الطائرة الأمريكية.

وذكرت مصادر أمريكية أن أفراد الطاقم سيبقون مدة أربع إلى خمس ساعات في جزيرة غوام؛ حيث سيكون بإمكانهم أخذ قسط من الراحة، وسيغادرون مجددا مساء الخميس على متن طائرة شحن عسكرية سي-17 إلى هاواي لمدة يومين؛ وذلك لإجراء فحوص طبية ونفسية. ومن جانبها شددت "كوندوليزا رايس" مستشارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" لشؤون الأمن القومي على عدم وجود أي صفقة سرية في عملية الإفراج عن طاقم طائرة التجسس الأمريكية.

وقالت رايس خلال برنامج "نايت لاين" على شبكة "آي بي سي" التلفزيونية مساء الأربعاء 11-4-2001: "لم يكن هناك أي صفقة مع الصينيين في أي من المسائل المهمة"، مشيرة إلى أن الإفراج عن طاقم الطائرة الأمريكية الـ24 تم فقط على أساس العبارات الواردة في رسالة السفير الأمريكي في بكين جوزف برويير إلى الحكومة الصينية".

وقد عبّرت الولايات المتحدة في تلك الرسالة عن "أسفها العميق" إلى الصينيين، وكررت مرتين تعبيرها عن "الأسف حقا" لاختفاء الطيار الصيني، ولهبوط طائرتها في مطار صيني بدون إذن شفوي، لكنها لم تقدم اعتذارها رسميا للاصطدام بين الطائرتين.

وفي ما يتعلق بنقطة الخلاف الأخرى المتمثلة بمطالبة الصين بوقف مهمات الاستطلاع الأمريكية، وافقت الولايات المتحدة على مناقشة هذه المسالة بناء على طلب بكين في 18 إبريل الجاري في مكان لم يحدد بعد.

ومن الجانب الصيني، حذر الرئيس جيانغ زيمين من أن قضية طائرة التجسس الأمريكية لم تنته فصولها بعد، وأن على واشنطن أن تعالجها "بطريقة صحيحة".

وقال الرئيس الصيني في أول تعليق له إثر الإعلان عن الإفراج عن أفراد طاقم طائرة التجسس الأمريكية المحتجزة في الصين منذ الأول من إبريل: "إن الحادث لم تتم تسويته بالكامل بعد".

وأكد جيانغ زيمين مجددا أن الحكومة الصينية قررت السماح لأفراد طاقم طائرة التجسس الأمريكية بمغادرة الصين "لأسباب إنسانية".

يشار إلى أن الرسالة تضمنت أيضا قيام كل من الولايات المتحدة والصين بمناقشة مسألة عمليات الاستكشاف التي تقوم بها الطائرات الأمريكية قرب السواحل الصينية، خلال اجتماع سيعقد في الثامن عشر من الشهر الجاري.

وجاء في نص هذه الرسالة التي كشف البيت الأبيض عن مضمونها أن السفير الأمريكي أكد ما يلي: "ندرك رغبة حكومتكم في التطرق إلى قضية عمليات الاستطلاع الأمريكية بالقرب من الصين خلال هذا الاجتماع".

وأضافت الرسالة: "ستدرج في برنامج الاجتماع مناقشات حول أسباب الحادث والتوصيات الممكنة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، ووضع خطة لعودة طاقم الطائرة آي. بي 3 ونقاط أخرى".

وكانت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية الصادرة الثلاثاء 10/4/2001 قد ذكرت أن حادث طائرة التجسس على وشك أن يشعل حربا تجارية بين بكين وواشنطن، بعد تزايد التهديدات من جانب أعضاء الكونجرس الأمريكي لفرض عقوبات اقتصادية على الصين، فيما طالب المسئولون الصينيون بمقاطعة البضائع الأمريكية لتوجيه ضربة للاقتصاد الأمريكي، الذي يعتمد على الصين كأكبر سوق لتسويق المنتجات الأمريكية.

يشار أيضا إلى أن الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للصين. ووفقًا لوزارة التجارة الأمريكية فقد وصل حجم التجارة الأمريكية الصينية في عام 2000 إلى 116 مليار دولار، وارتفعت الصادرات الصينية الأمريكية إلى 101 مليار دولار، كما أن الشركات الأمريكية تشكل المصدر الثاني للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الصين في عام 2000، وتصل هذه الاستثمارات إلى 40 مليار دولار.‏

اقرأ أيضًا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع