English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حالة انتحار كل يومين في كشمير

إسلام آباد- سامر علاوي- إسلام أون لاين.نت/11-4-2001

أكدت دراسة حديثة أن أكثر من 2000 شخص من منطقة كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية قد انتحروا خلال السنوات العشر الماضية ومعظمهم من النساء والشباب.

وعددت الدراسة -التي أعدها رئيس قسم الاجتماع في جامعة كشمير الدكتور "بي أي دابله" ونشرتها الصحف الهندية الأسبوع الجاري- حوادث الانتحار المسجلة في الفترة ما بين سبتمبر 1999 وأغسطس 2000م، مقتصرة على الحوادث المسجلة فقط والتي تم الإبلاغ عنها.

وفيما تقول السلطات الرسمية: إن 40 % من حالات الانتحار لا يتم الإبلاغ عنها فإن الدكتور دابله أعرب عن قناعته بأن 50% من الحالات على الأقل لا يتم الإبلاغ عنها، بما يعني أن مجموع حالات الانتحار يرتفع إلى أكثر من الضعف.

وتشير الدراسة أن 15 شخصا يقتلون أنفسهم كل شهر بمعدل حالة انتحار واحدة كل يومين، وتشكل النساء غالبية من يقدمون على الانتحار؛ حيث بلغت نسبة النساء المنتحرات 77.41 في المائة، وقد عزا علماء الاجتماع ارتفاع النسبة في النساء عنه في الرجال إلى عدم قدرة النساء على الصبر، مع قلة العناية بهن، وعدم قدرتهن على تحمل الأعباء حال فقدان عائل الأسرة، في ظل الظروف القاسية، إضافة إلى أن الاغتصاب الذي تتعرض له بعضهن على أيدي القوات الهندية المنتشرة في كشمير بكثرة قد يدفعهن للانتحار؛ خوفا من العار.

وعلق أحد النشطاء في المجال الاجتماعي التقته الصحيفة بأن الوضع غير الطبيعي الذي تعيشه كشمير جعل من النساء الضحية الأكبر في كشمير، وأشار إلى تحليل لنتيجة الدراسة بالقول: إن 70% من النساء المنتحرات هن من ربات البيوت، ومن بينهن نساء حوامل، والباقي من النساء العاملات ومن يتحملن مسئوليات مختلفة.

وعلى العكس من ظاهرة الانتحار التي تكون نتيجة لضغط الحياة في المدينة، فإن الدراسة أظهرت أن أكثر المنتحرين في كشمير هم من المنحدرين من المناطق الريفية وليسوا من سكان المدن؛ فقد بلغت نسبة المنتحرين من سكان القرى 85.71% مقابل 14.28% فقط في المدن.

ومن المفارقات الأخرى التي أظهرتها الدراسة ارتفاع نسبة الانتحار بين المتعلمين؛ حيث بلغت أكثر من 60% ومعظمهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و25 عاما؛ حيث شكل هؤلاء ما نسبته (%76.92) ثم يأتي بعدهم مجموعة من تنتمي أعمارهم ما بين 26 إلى 40 عاماً حيث بلغت النسبة 20% في حين لم تسجل حالة واحدة لمن تزيد أعمارهم عن 41 عاماً. كما أن نسبة العُزّاب تزيد عن نسبة المتزوجين بأكثر من 60% حيث اعتبر الزواج رادعا عن الانتحار.

ويحتل تجرع السم النسبة الأعلى في طرق الانتحار؛ باعتباره وسيلة سهلة وغير صاخبة وقليلة الألم، ومن بين الوسائل الأخرى: القفز في النهر والشنق وإطلاق النار.

ويرى الدكتور دابله أن الدراسة أظهرت أن نظريات الانتحار الثلاث المعروفة في علم النفس أثبت خطأها في كشمير وهي: Altruistic, Anomic and Egoistic

أما المفاجأة الأخيرة التي أظهرتها الدراسة فهي أن حوادث الانتحار تتراجع إلى حد كبير وتكاد تختفي في شهر رمضان المبارك، مع الإشارة في هذا الإطار إلى أن الانتحار جريمة محرمة في الإسلام، وقد لا تنجي الإنسان من عذاب الله تعالى في الآخرة إذا ما أراد التخلص بها من عذاب الدنيا.

وكانت دراسة أخرى أجراها مستشفى المهراجا هري سينغ في سرينغار أجريت بداية العام الجاري قد أفادت أن أكثر من 364 حادثة انتحار سُجّلت في كشمير خلال السنوات الأربع الماضية، وقال تقرير صادر عن المستشفى: إن 80% من هذه الحالات قضوا حتفهم إثر تجرعهم مواد كيماوية سامة من الفترة من إبريل عام 1996 إلى إبريل عام 2000، وأضاف أن معظم هذه الحالات كانت ذات طابع انتحاري، وأن أقل من 17% كان بسبب حادث غير مقصود، وأن معظم المنتحرين من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و 32 سنة، وأن عدد الفتيات يتفوق على عدد الذكور.

وحذر الدكتور "ج. خان" المشرف على الدراسة من تزايد حوادث الانتحار منذ عام 1989 بداية الانتفاضة الكشميرية المسلحة ضد القوات الهندية بسبب الإحباط والاضطهاد في الشارع الكشميري.

كما اعترفت القوات الهندية كذلك بارتفاع عدد المنتحرين من الجنود في صفوفها، ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية هندية قولها: إن حوادث الانتحار بين الجنود تعود لطبيعة العمل والظروف التي تحيط بالجنود. وقد سجلت العشرات من حوادث الانتحار بين الجنود الهنود خلال الأشهر القليلة الماضية، سواء من خلال إطلاق النار على بعضهم أو على أنفسهم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع