|

خاتمي
يدعو للتهدئة.. والإفراج عن
المعارضين قريبًا
طهران–
وكالات- إسلام أون لاين.نت11-4-2001
وجه
الرئيس الإيراني "محمد خاتمي"
نداء دعا فيه إلى التهدئة تمهيدا
للانتخابات الرئاسية التي تجري في
الثامن من يونيو المقبل، لكنه أبقى
على الغموض الذي يكتنف ترشيحه.. في
هذه الأثناء قالت مصادر قضائية
إيرانية: إنه سيتم الإفراج قريبا عن
المعارضين الذين تم اعتقالهم مؤخرا.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية الأربعاء
11-4-2001 عن خاتمي قوله خلال لقاء مع
مسؤولين في هيئة الخطة والميزانية:
"من الضروري التوصل إلى تهدئة
وإرساء مناخ يسوده الهدوء ويخلو من
النزاعات".
وأضاف
خاتمي أن "النزاعات التي تنشأ،
وبلغت ذروتها في الأيام الأخيرة،
ليست في مصلحة أحد والناس لا
يريدونها"، ملمحا إلى اعتقال 42
شخصية تقدمية وليبرالية في السابع
من أبريل الجاري.
وفي
انتقاد مبطّن للمحافظين الذين
يسيطرون على السلطة القضائية قال
خاتمي: إن "الذين يتسببون في حصول
هذه النزاعات لن يجنوا منها شيئا،
والناس لا تعير خلافات السياسيين
التي تزداد أي اهتمامات".
في
غضون ذلك أعلن حجة الإسلام "علي
مبشري" رئيس المحكمة الثورية في
طهران قرب الإفراج عن العديد من
أعضاء المعارضة التقدمية
والليبرالية الذين اعتقلوا مؤخراً
لاتهامهم بمحاولة قلب نظام الحكم.
وذكر
راديو طهران أن قرار رئيس المحكمة
الثورية جاء على خلفية توقيع أكثر من
نصف النواب الإيرانيين الــ 273 على
عريضة انتقدوا فيها حملة الاعتقالات
هذه، ووُجهت هذه العريضة إلى رئيس
السلطة القضائية "آية الله محمد
هاشمي شهرودي".
وقال
النواب في هذه العريضة: إن "الطريقة
التي عومل بها المعارضون غير
طبيعية، والاتهامات التي وجهت إليهم
لقلب نظام الحكم تشكل مفاجأة".
يذكر
أن الساحة الإيرانية شهدت في الأيام
الماضية حملة من المحافظين استهدفت
منع بعض الصحف المناصرة لتيار
الإصلاحيين عن الصدور، كما تمت حملة
اعتقالات سياسية لمعارضين سياسيين؛
وهو ما مثل عائقا أمام الوعود التي
أطلقها الرئيس "محمد خاتمي"
بتحقيق المزيد من الحرية، كما ستلقي
بظلالها على قراره من حيث ترشيحه
لولاية ثانية أم لا.
وكانت
السلطات الإيرانية قد أعلنت القبض
على 42 معارضا من حركة "تحرير إيران"
-إسلامية تقدمية- التي أسسها رئيس
الوزراء الراحل "مهدي بازركان"
في طهران والأقاليم- السبت 7/4/2001
واحتجازهم قيد التوقيف الاحتياطي
بتهمة "محاولة قلب النظام
الإسلامي"، وهي تهمة تعرضهم
لأحكام بالسجن تصل إلى عشر سنوات.
|