English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

اتفاق ينهي أزمة طائرة التجسس الأمريكية

واشنطن – وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-4-2001

أنهى اتفاق بين بكين وواشنطن أزمة طائرة التجسس الأمريكية المحتجز طاقمها منذ الأول من أبريل في الصين، وذلك بعد جدل كبير بين البلدين حيث اشترطت بكين على واشنطن تقديم اعتذار عن الحادث وهو ما خضعت له واشنطن في نهاية الأمر بعد رفض متكرر منها.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فيشر" الأربعاء 11/4/2001 أنه تم التوصل بين بكين وواشنطن إلى اتفاق، يهدف لضمان عودة أفراد طاقم طائرة التجسس الأمريكية "آي بي 3" الموجودين في جزيرة "هاينان" الصينية إلى دولتهم.

وأضاف المتحدث أن السفير الأمريكي في بكين تلقى ضمانات شفوية من قبل الحكومة الصينية بأنها ستسمح للطاقم بمغادرة الصين قريباً بعد إنهاء الإجراءات اللازمة.

من جهته أعلن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الأربعاء أن بكين أكدت أن طاقم طائرة التجسس الأمريكية سيتمكن من العودة "سريعا" إلى الولايات المتحدة.
وأعرب بوش في تصريح مقتضب في البيت الأبيض أمام الصحافيين عن "حزنه" لفقدان الطيار الصيني الذي اصطدمت طائرته بالطائرة "آي بي 3" الأمريكية، وطلب من الأمريكيين أن يصلوا معه من أجل زوجة الطيار الصيني وابنه.

وقال الرئيس الأمريكي: "أنا سعيد لأن بإمكاني أن أقول للشعب الأمريكي إن خططا تعد حاليا لإعادة عسكريينا الـ24، رجالا ونساء، من جزيرة هاينان".

في هذه الأثناء قال وزير الخارجية الصيني "تانج جياكسوان" في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة الأربعاء 11/4/2001: "إن الحكومة الصينية تتفهم أمل الشعب الأمريكي في عودة سريعة لأفراد الطاقم؛ لذا قررت- ولأسباب إنسانية، وبعد اعتذار الولايات المتحدة - إرجاع أفراد طاقم الطائرة لبلادهم".

ورحب وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل جوسبان" بالاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة والصين في شأن عودة أفراد طاقم طائر التجسس سريعا إلى الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يلتقي مسئولون أمريكيون وصينيون في الثامن عشر من الشهر الجاري لدراسة سبل تفادي تكرار هذا النوع من الحوادث.

وجاء التوصل لهذا الاتفاق بعد إعراب واشنطن عن أسفها للصين؛ حيث أبدى "كولن باول" وزير الخارجية الأمريكي أسفه، معترفا بانتهاك الطائرة الأمريكية للمجال الجوى الصيني، بعد أن كانت جميع البيانات الأمريكية السابقة تحرص على تعبيرات الأسف على فقدان المقاتِلة الصينية وقائدها فقط لتفادي تحمل المسئولية عن أي خطأ من الجانب الأمريكي.

كما قام السفير الأمريكي في الصين "جوزف برويير" بتسليم رسالة أسف أمريكية لوزير الخارجية الصيني وتضمنت أن الولايات المتحدة والصين ستناقشان مسألة عمليات الاستكشاف التي تقوم بها الطائرات الأمريكية قرب السواحل الصينية، خلال اجتماع سيعقد في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وجاء في نص هذه الرسالة التي كشف البيت الأبيض عن مضمونها أن السفير الأمريكي أكد ما يلي: "ندرك رغبة حكومتكم في التطرق إلى قضية عمليات الاستطلاع الأمريكية بالقرب من الصين خلال هذا الاجتماع".
وأضافت الرسالة: "ستدرج في برنامج الاجتماع مناقشات حول أسباب الحادث والتوصيات الممكنة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، ووضع خطة لعودة طاقم الطائرة آي. بي 3 ونقاط أخرى".

كانت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية الصادرة الثلاثاء 10/4/2001 قد ذكرت أن حادث طائرة التجسس على وشك أن يشعل حربا تجارية بين بكين وواشنطن، بعد تزايد التهديدات من جانب أعضاء الكونجرس الأمريكي لفرض عقوبات اقتصادية على الصين، فيما طالب المسئولون الصينيون بمقاطعة البضائع الأمريكية لتوجيه ضربة للاقتصاد الأمريكي، الذي يعتمد على الصين كأكبر سوق لتسويق المنتجات الأمريكية.

يشار أيضا إلى أن الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للصين. ووفقًا لوزارة التجارة الأمريكية فقد وصل حجم التجارة الأمريكية الصينية في عام 2000 إلى 116 مليار دولار، وارتفعت الصادرات الصينية الأمريكية إلى 101 مليار دولار، كما أن الشركات الأمريكية تشكل المصدر الثاني للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الصين في عام 2000، وتصل هذه الاستثمارات إلى 40 مليار دولار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع