English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

معارك حامية لإنقاذ مساجد فلسطين المحتلة 1948

فلسطين- صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/10-4-2001

تحتدم معركة حامية الوطيس في الوقت الراهن بين الجماهير الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 أو ما يسمى "الخط الأخضر" وبين الدوائر الرسمية الإسرائيلية، للسيطرة على المساجد التي كانت قائمة في المدن والقرى الفلسطينية قبيل أن تقوم إسرائيل باحتلالها وتحويلها بالكامل إلى مدن يهودية.

فهناك الكثير من المدن اليهودية التي تحتضن الكثير من المساجد، وفي سعيها للتخلص من الطابع الإسلامي الذي يمثله وجود مثل هذه المساجد تتجه البلديات اليهودية إما إلى إزالة هذه المساجد، وإما إعداد مخططات لتحويلها إلى متاحف.

وأوضح هذه المعارك ضراوة هي تلك الدائرة بين بلدية مدينة بئر السبع اليهودية والفلسطينيين في منطقة النقب حول أكبر المساجد التي كانت قائمة في المدينة حتى قيام إسرائيل باحتلالها عام 48، فالبلدية التي يرأسها "يعكوف تيرنير" القيادي في حزب العمل تنوي في خلال عام تحويل المسجد إلى متحف "وطني"؛ الأمر الذي يتصدى له قادة الجمهور الفلسطيني، وعلى رأسهم الشيخ "جمعة القصاصي" رئيس بلدية "رهط"، أحد قيادات الحركة الإسلامية في المنطقة.

ويهدف قادة الجمهور الفلسطيني في النقب لاستعادة السيطرة على المسجد، ليس فقط لمجرد الحفاظ عليه كمَعلم إسلامي، بل لخدمة السكان الفلسطينيين في المدينة، فهذه المدينة التي تم إخلاء الفلسطينيين منها بعيد احتلالها بوقت قصير عاد لها الفلسطينيون شيئا فشيئا، حتى إن عدد الفلسطينيين في المدينة يصل الآن لأكثر من خمسة آلاف نسمة، وهؤلاء لا يملكون أي مسجد يؤدون فيه شعائرهم الدينية، فضلا عن أن مائة وعشرين ألفا من الفلسطينيين الذين يقطنون في القرى المجاورة يعتمدون على بئر السبع في الكثير من الخدمات؛ لذا فإن هؤلاء كثيرا ما يفدون للمدينة وهم يحتاجون إلى مسجد لأداء الصلوات فيه.

وقد أنقذت الحرب التي خاضها نشطاء الحركة الإسلامية في المنطقة بقيادة الشيخ "جمعة القصاصي" المسجد من الكثير من الانتهاكات التي كانت تُرتكب فيه؛ إذ إن اليهود في المدينة كانوا يتجهون للمكان لممارسة الزنا ومعاقرة الخمر، لكن نشطاء الحركة الإسلامية قاموا بترميمه وأجبروا البلدية والشرطة على منع هذه الممارسات بشكل دائم.

وما يحدث في بئر السبع يحدث في كثير من المدن اليهودية؛ فعلى مشارف مدينة "هرتسليا " يربض مسجد "الإمام علي" الذي كان حتى وقت قريب إسطبلا للخيول، حتى أوائل التسعينيات عندما أطلقت الحركة الإسلامية حملة في عرض إسرائيل وطولها للبحث عن المساجد المهجورة وترميمها، بل وإقامة الصلوات فيها، وعكف الشيخ رائد صلاح رئيس بلدية أم الفحم برفقة عناصر الحركة الإسلامية على أداء صلوات الجمع في هذه المساجد.

ومعروف أن ترميم المساجد المعمورة كان ولا يزال أحد مشاريع العمل التطوعي التي تجذب عناصر الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر.

وقد حذر مسؤولو الحكومة الإسرائيلية وكذلك العديد من قادة الشرطة من هذه الحملات، فقد وصفها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "عوزي لانداو" بأنها تأتي لأغراض سياسية محضة للنيل من الطابع اليهودي لدولة إسرائيل. لكن الحملة الصهيونية المضادة لم تثر اهتمام عناصر الحركة الإسلامية، الذين يشددون على مواصلة العمل من أجل إنقاذ جميع المساجد المهجورة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع