|

بيريز
يزور أنقرة لدعم حكومة أجاويد
أنقرة-
سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/10-4-2001
وصل
لأنقرة بشكل مفاجئ صباح الثلاثاء 10
–4-2001 "شيمون بيريز" وزير
الخارجية الإسرائيلي، حيث التقى مع
نظيره التركي "إسماعيل جم"
لتقديم دعم بلاده لحكومة ائتلاف
أحزاب العلمانية بزعامة "بولنت
أجاويد".
وتعدّ
هذه هي أول زيارة له لتركيا، وقد
أعلن بيريز في المطار أن تركيا
ستجتاز الأزمة الاقتصادية مثلما سبق
وتمكنت إسرائيل من تجاوز مشكلة
التضخم المالي في عملتها.
هذا
وعلى هامش اللقاء المنتظر الأربعاء
(11-4-2001) بين بيريز ووزير الاقتصاد
التركي "كمال درويش" أعرب
الوزير الإسرائيلي عن دعم بلاده
لتركيا وحكومتها وتقديم كل ما لديها
من خبرات في المجال الاقتصادي.
وكانت
صحيفة "هآرتس" العبرية قد أشارت
إلى أن قرار تركيا الخاص ببيع المياه
لإسرائيل ينتظر صدوره هذا الشهر،
وأن هذا الموضوع على رأس أجندة
المباحثات.
وتشير
التقارير التركية إلى أن الخلاف بين
الجانبين حول سعر متر المياه على وشك
الحسم، وأن السعر المتوقع قبوله بين
الطرفين يتراوح بين 20-25 سنتا أمريكيا
للمتر المكعب، إلا أن مسألة كيفية
نقل هذه المياه لم تحسم بعد، وما إذا
كانت ستتم بواسطة ناقلات بحرية أو
ببناء خط للأنابيب يفترض مروره من
الأراضي السورية.
كما
زار "مائير أوزان" المبعوث
الخاص لرئيس وزراء الدولة العبرية
تركيا في 26 –2-2001 وأجرى مباحثات مع
المسؤولين الأتراك وفي مقدمتهم "بولنت
أجاويد" رئيس الحكومة، و"نجدت
سيزر" رئيس الجمهورية وإسماعيل جم
وزير الخارجية، تناولت الدور الذي
يمكن أن تقوم به تركيا في الصراع
العربي الإسرائيلي؛ لما لها من
علاقات قوية بين الطرفين.
وكان
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قد
أجلّ زيارته لأنقرة التي كان مقرراً
لها شهر فبراير الماضي، لتفعيل
اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري
الموقعة بين تركيا والدولة العبرية
منذ عام 1996م، وقد جاء التأجيل نتيجة
الزيارة المفاجئة للرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات لأنقرة يوم 14 –2-2001 حيث
طلب من المسؤولين الأتراك التدخل
لدى إسرائيل لرفع الحصار المفروض
على الأراضي الفلسطينية، والالتزام
بالاتفاقيات الموقعة بين الطرفين في
إطار مساعي السلام.
وقد
تعهّد رئيس الحكومة التركية أن يطلب
في أول لقاء له مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي إنهاء الحصار المفروض
على الفلسطينيين.
|