|

رايات لـ 530 قرية مدمرة في ذكرى "دير ياسين"
فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2001
رفع
المشاركون في مسيرة نظمتها جمعية
الدفاع عن حقوق المهجرين داخل
الأراضي المحتلة لعام "48"
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع
اللاجئين الفلسطينيين لافتات تحمل
أسماء 530 قرية مدمرة ومهجرة من قبل
الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت
مصادر الجمعية قد كشفت مزيدا من
أسماء القرى والتجمعات السكانية
الفلسطينية التي أبيدت ودمرت في عام
النكبة، وتم طرد وتهجير أصحابها
الشرعيين عنها وتحويلهم إلى لاجئين
يحلمون بيوم العودة.
وقد
اعتاد المهجرون العرب داخل الدولة
الصهيونية إحياء الذكرى السنوية
للنكبة والتي تصادف هذا العام
الذكرى رقم "53"، وذلك بتنظيم
مسيرة العودة التي ستنطلق في السادس
والعشرين من الشهر إبريل من قرية
يافا الناصرة باتجاه قرية المعلول
المهجرة، إلى جانب تنظيم زيارات
وسلسلة فعاليات في القرى المهجرة.
ويقول
المشرفون على المسيرة: إن إحياء
الذكرى ليس بهدف الاحتفال وإنما
لتذكير الإسرائيليين دائما بأنهم
أقاموا دولتهم العبرية على أنقاض
الأراضي الفلسطينية المغتصبة،
وأنها في حين تحتفل بذكرى استقلالها
فإن العرب يحتفلون بذكرى نكبتهم.
ويبلغ
عدد المهجرين العرب في إسرائيل
حوالي 250 ألف مهجر يطلقون على أنفسهم
صفة "الغائبون الحاضرون"؛
لكونهم غائبين عن قراهم المهجرة،
ولكنهم حاضرون من خلال تشبثهم بحقهم
المشروع في البقاء داخل الخط الأخضر.
ويحلم
هؤلاء الذين يحرصون على تذكير
الدولة العبرية بحجم المأساة
التاريخية التي لحقت بهم كبشر بحقهم
في العودة إلى قراهم.
عدالة
الصهاينة!
ويشكل
المهجرون من قرية الغابسية، وأقرث،
وكفر برعم، وأم الفرج المهجرة
نموذجا لمعاناة هؤلاء المهجرين، حيث
تمكنوا بعد طول عناء من استصدار قرار
من المحكمة العليا في إسرائيل قبل
أكثر من خمسين عاما يقضي بتمكينهم من
العودة إلى قراهم المهجرة، حيث
استندت المحكمة في قرارها إلى أنهم
هجروا منها بعد انتهاء العمليات
العسكرية.
وبالرغم
من مرور أكثر من خمسين عاما على صدور
قرار المحكمة العليا، فإن سلطات
الدولة العبرية ترفض تمكين أهالي
القرى الأربع من حقهم القانوني
والمشروع في العودة إليها.
وتستهدف
وثيقة شارون - بورغ الحيلولة دون
إعادة أي جزء من الأراضي التي تسيطر
دائرة أراضي إسرائيل عليها إلى
أصحابها الشرعيين من العرب، ذلك أن
قوانين الوكالة اليهودية لا تسمح
ببيع الأراضي المسجلة باسمها لغير
اليهود، وذلك على الرغم من أن ما
نسبته 80% من تلك الأراضي انتزعت عن
طريق القوة من أصحابها المهجرين
الفلسطينيين، سواء الذين تحولوا إلى
لاجئين في المخيمات وخارج وطنهم
الأم أو الذين حافظوا على وجودهم
وبقائهم داخل "الخط الأخضر".
|