|

القصف
الإسرائيلي طال 14 مسجدًا وكنيسة
فلسطين-
قدس برس- إسلام أون لاين.نت/10-4-2001
أكد
تقرير حقوقي فلسطيني تصاعد اعتداءات
الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات
الفلسطينية عقب اندلاع انتفاضة
الأقصى ، حيث طال القصف الإسرائيلي 14
مسجدا وكنيسة و4 مقابر في الضفة
الغربية وقطاع غزة، كما طال القصف
كنيسًا للطائفة السامرية في نابلس ،
فضلا عن إصابة أكثر من 30 صحفيا
ومصورا ممن يقومون بتغطية أحداث
الانتفاضة.
وسجل
التقرير السنوي السادس -للهيئة
الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن
عن أحداث عام 2000 في الأراضي
الفلسطينية المحتلة- تواصل
الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد
الأقصى، من خلال محاولات اقتحامه
المتكررة من قبل من يسمون أنفسهم
بأمناء جبل الهيكل، مشيرا إلى أن
وزارة الأديان الإسرائيلية كانت قد
خططت في شهر أبريل 2000 لحفر نفق جديد
في منطقة المسجد الأقصى، يربط بين
حائط البراق بقوس روبنسن جنوب
الحائط؛ الأمر الذي من شأنه أن يحدث
أضرارا كبيرة بأساسات المسجد.
وقال
التقرير: إنه في مايو 2000 قامت قوات
الشرطة الإسرائيلية بعرقلة أعمال
الترميم في المصلى المرواني، في
المسجد الأقصى، بذريعة أن ذلك ينطوي
على تدمير لآثار يهودية في الموقع.
وكانت
سلطات الاحتلال قد أصدرت أمرا
عسكريا في ديسمبر 2000 يقضي بوضع اليد
على مسجد مشهد الأربعين الواقع في
منطقة تل الرميدة، وسط مدينة الخليل
بهدف استخدامه لأغراض عسكرية، فضلا
عن اعتداء يهود متطرفين خلال
انتفاضة الأقصى لعدة مساجد داخل
فلسطين 1948، في أكتوبر عام 2000. ومن بين
هذه المساجد مسجد قديم في طبريا وآخر
في يافا.
وعلى
صعيد الاعتداء على الصحفيين
والعاملين في وكالات الأنباء
المحلية والدولية، أشار التقرير إلى
أن الصحفيين والعاملين في وكالات
الأنباء المحلية والعالمية لم
يسلموا من الانتهاكات التي ارتكبتها
قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق
المدنيين في الأراضي الفلسطينية
المحتلة، خاصة أثناء انتفاضة الأقصى.
فقد
كان العديد من الصحفيين -خاصة
المصورين الذين يغطون أحداث
الانتفاضة- عرضة لإطلاق الرصاص من
قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك
خلافا لأحكام المادة 79 من بروتوكول
جنيف الأول لعام 1977 المكمل
لاتفاقيات جنيف الأربع، التي نصت
على اعتبار الصحفيين، الذين يباشرون
مهمات مهنية خطرة في مناطق النزاعات
المسلحة أشخاصا مدنيين، ضمن منطوق
الفقرة الأولى من المادة 50
للاتفاقيات، وأنه يجب حمايتهم بهذه
الصفة، بمقتضى أحكام الاتفاقيات
والبروتوكول.
ووفقا
لتقرير اللجنة الدولية لحرية
التعبير، فقد أصيب أكثر من 30 صحفيا
ومصورا أجنبيا وفلسطينيا حتى 12
ديسمبر 2000، جروح بعضهم خطيرة للغاية.
وفي
1 يناير 2000 قامت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي بنصب حاجز عسكري مفاجئ
عند مدخل القرى الشرقية لمدينة
نابلس، وقامت بتفتيش سيارة الصحفي
"ناصر آشتيه" وتحطيم زجاج
سيارته. كما اعتدت قوة من الشرطة
الإسرائيلية في 29 سبتمبر 2000 بالضرب
على الصحفي "خالد أبو عمار"
مراسل القناة الثانية للتلفزيون
الفرنسي، أثناء تغطيته للأحداث داخل
الحرم الشريف.
وأصيب
في نفس اليوم الصحفي "محفوظ أبو
الترك" برصاصة مطاطية في خاصرته
اليسرى. واعتدت القوات الإسرائيلية
بالضرب على المصور الصحفي "خالد
الزغاري" وكذلك "عوض عوض".
وأطلق
الجنود الإسرائيليون النار على
الصحفي "عامر الجعبري" العامل
في شبكة "NBC"، الذي أصيب في
رأسه، برصاصة معدنية. واعتدى جنود
الاحتلال بالضرب المبرّح على الصحفي
"لؤي أبو هيكل"، كما تعرض
الصحفي "عطا عويسات" للضرب
المبرح في 4 أكتوبر 2000 من قبل 7 جنود
إسرائيليين في القدس أثناء تغطيته
جنازة الشهيد "محمد السرخي"؛
مما أدى إلى فقدانه الوعي.
وأصيب
في الأحداث عدد من الصحفيين
الأجانب، من بينهم الصحفي الفرنسي
"ديليا" مصور في مجلة "نيوزويك"،
وقد أصيب في 9 أكتوبر 2000 برصاصة
مطاطية في جبهته، وأصيب الصحفي "باتريك
ماز" وهو مصور في وكالة "فرانس
برس" برصاصة مطاطية في اليد،
وأصيب الصحفي "جان ماري بورجيه"
المحقق في مجلة "باري ماتش"
الفرنسية برصاصة حية في رئته اليسرى.
|