بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون: الوضع لا يحتمل بسبب الهاون الفلسطينية

فلسطين– الجيل للصحافة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2001

أكدت مصادر إسرائيلية أن عدد قذائف الهاون التي أطلقها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين فقط بلغ 55 قذيفة، وأنها ستستمر طالما استمرت المواجهة.

وقد استمر إمطار المستوطنات بقذائف أخرى بالهاون صباح الثلاثاء (10-4-2001) مما دعا الجيش الإسرائيلي لقصف غزة بالصواريخ، بعدما قال شارون: إن الوضع أصبح لا يحتمل.

فقد أكد المحلل الإسرائيلي "روني شاكيد" أن الفلسطينيين استخدموا أكثر من 55 قذيفة هاون ضد أهداف إسرائيلية خلال الأسبوعين الأخيرين، بما فيها قصف الموقع العسكري في مستوطنة "ناحال عوز"، ووصفها بأنها "ذات فاعلية كبيرة"؛ إذ يصل مداها إلى كيلومتر أو كيلومتر ونصف.

وقد وصف متحدث باسم رئيس الوزراء "إريل شارون" الإثنين 9/4/2001 إطلاق قذائف هاون فلسطينية من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية بأنه بمثابة "إعلان حرب". وقال "رعنان غيسين" لوكالة "فرانس برس": "إن إطلاق قذائف هاون من أرض تسيطر عليها السلطة الفلسطينية على قرى في الأراضي الإسرائيلية يعتبر إعلان حرب".

وأضاف: "من الواضح أننا سنرد على كل هذه الهجمات من دون إنذار مسبق عبر ممارسة ضغط عسكري دائم، كما يفعل ذلك أي بلد يُعتدى عليه بهذه الطريقة". وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال "رون كيتري" من جهته أن "قذائف الهاون هذه، حتى لو لم تكن دقيقة، يمكن أن تكون خطرة"، مشيرًا إلى أن "الفلسطينيين، باستخدامهم هذا السلاح، يقومون باستفزاز للتسبب في ردود فعل عسكرية مفرطة من جانبنا، لكننا لن نقع في هذا الفخ".

وزعم أن مدافع هاون هُرّبت من مصر "عبر البحر أو أنفاق حفرها الفلسطينيون في قطاع رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة"، وأن مدافع هاون أخرى "صُنعت يدويًّا في قطاع غزة، وهي أقل دقة"؛ محذرًا من أنه "عاجلاً أم آجلاً سنعرف مكان المصانع وسنضربها".

وقد عقّب اللواء "عبد الرازق المجايدة" مدير الأمن العام في السلطة الفلسطينية على هذه التصريحات الإسرائيلية قائلاً: "إن إسرائيل تحاول تبرير عدوانها على الشعب الفلسطيني، وإن قوات الاحتلال تحاول تبرير عدوانها واستخدامها للأسلحة الفتاكة والمدمرة ضد أبناء شعبنا بمثل هذه الادعاءات"، واتهم المجايدة إسرائيل بأنها تحاول "جرّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمعركة وحرب".

من ناحية أخرى، تضاربت التفسيرات الأمنية الإسرائيلية بشأن مصادر قذائف الهاون التي زاد استخدام الفلسطينيين لها مؤخرًا، لا سيما في الأسبوعين الماضيين ضد المستوطنات اليهودية داخل فلسطين المحتلة عام 48 وخارجها؛ فهناك من يقول: إنها من إنتاج محلي في قطاع غزة، وهناك من يقول إنها هُرّبت عبر مصر.

وأعلنت مصادر الجيش الإسرائيلي أنه "يتم صنع مدافع الهاون في قطاع غزة، إلا أنه ليس من المستبعد أن تكون كميات من هذه المدافع قد هُرّبت إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية مؤخرًا، وأن الجيش الإسرائيلي يستعد منذ فترة طويلة للمواجهة مع الفلسطينيين؛ مشيرة إلى أن حالة الاستنفار القصوى لا تزال مستمرة؛ تحسبًا لوقوع ما أسمته بـ"المزيد من الأعمال التخريبية".

كما أعربت مصادر أخرى في الجيش الإسرائيلي عن تقديرها أن الفلسطينيين سيواصلون خلال الفترة القريبة القادمة إطلاق قذائف الهاون، كما فعلوا عندما أطلقوا مثل هذه القذائف باتجاه مستوطنة "إيلي سيناي" ومستوطنة "ناحال عوز" اليهوديتين.

صواريخ على المخابرات الفلسطينية

وبعد أقل من 24 ساعة على وصف القادة الإسرائيليين إطلاق المقاومة الفلسطينية قذائف هاون على المستوطنات اليهودية في غزة بأنه "إعلان حرب"، قصفت قوات الاحتلال صباح الثلاثاء 10 إبريل بالصواريخ موقعين فلسطينيين: للاستخبارات العسكرية، والشرطة البحرية، شمال وجنوب قطاع غزة؛ مما أسفر عن مقتل طبيب عسكري فلسطيني، وإصابة 14 آخرين من المدنيين والعسكريين.

وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة أن الملازم أول طبيب "وائل خويطر" (30 عاما) توفي متأثرا بجراحه إثر إصابته بشظايا قذائف صاروخية أطلقها الجيش الإسرائيلي على موقع للشرطة البحرية شمال قطاع غزة.

كما أكد مصدر أمني فلسطيني أن أربعة عسكريين آخرين أصيبوا بجروح هم: مسؤول الوحدة الطبية برتبة عقيد، وطبيب آخر برتبة ملازم أول، واثنان من العسكريين، وأنه قد أصيب عشرة أشخاص من المدنيين والعسكريين في القصف الذي استهدف موقع "دير البلح" التابع للاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وصفت حالة اثنين منهم بأنها خطرة.

وقد أصيب مبنى الاستخبارات العسكرية الفلسطيني بأضرار جسيمة واشتعلت فيه النيران.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا الهجوم جاء ردا على هجوم فلسطيني بقذائف المورتر على مستوطنة إسرائيلية في غزة صباح الثلاثاء 10-4-2001.

وقد وصف المجايدة الحادث بأنه استمرار للعدوان الهمجي الإسرائيلي على شعبنا الأعزل، والذي يستهدف بنيته التحتية وكوادره المناضلة، وأدان المجايدة هذه الاعتداءات الوحشية محملا إسرائيل المسئولية.

ويأتي هذا القصف في أعقاب التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي صباح الثلاثاء أثناء زيارته لمستوطنة "نحال عوز" شرق مدينة غزة والتي تعرضت لقصف بالهاون من قبل مسلحين فلسطينيين.

وكان شارون قد قال في تصريحات صحفية: أن تدهور الوضع الأمني تجاوز الحدود وأصبح لا يحتمل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع