|

1200
عام لإزالة ألغام العالم
عمان-
قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2001
خلصت
دراسة أعدتها اللجنة الدولية للصليب
الأحمر في جنيف، بشأن مخاطر الألغام
الأرضية، إلى أن المنفعة العسكرية
للألغام الأرضية، التي استُخدمت في
النزاعات المسلحة خلال الأعوام
الخمسة والخمسين الماضية لم تحظ بأي
اهتمام بالمقارنة مع الألغام
المضادة للدبابات.
وأكدت
الدراسة -التي قُدّمت خلال أعمال
أسبوع التوعية من مخاطر الألغام
الأرضية، الذي نظمته الجامعة
الأردنية الإثنين 9/4/2001 بالتعاون مع
القوات المسلحة الأردنية- أهمية دور
المدارس وأندية ومراكز الشباب
والمساجد والكنائس في لعب دور مهم في
التوعية من خطر الألغام الأرضية،
خاصة للفئات المستهدفة، وأغلبها من
الأطفال والمزارعين والرعاة وسكان
الأماكن المتأثرة بالصراعات
والحروب.
واستعرضت
الدراسة أهم بنود اتفاقية "أوتاوا"
لحظر الألغام ضد الأفراد، التي
وقّعت في العاصمة الكندية "أوتاوا"
في نيسان/ إبريل عام 1999، والمتمثلة
في منع إنتاج وتسويق الألغام، ومنع
التدريب عليها، وتدمير جميع المخزون
لدى الدول الموقعة خلال أربع سنوات،
وإزالة الألغام خلال عشر سنوات.
وجاء
في الدراسة: "إن من أهداف التوعية
تقليص عدد القتلى والمصابين،
بالتشجيع على اتباع سلوك آمن، إضافة
إلى تدريب كل من يعيش في مناطق
ملغومة".
وأشارت
إلى أن هناك ما يقارب 60 – 110 ملايين
لغم مزروعة في العالم، منها حوالي 65
مليونا زُرعت في الـ15 عامًا
الماضية، وأن الألغام تقتل وتصيب
بالإعاقة حوالي 2000 شخص شهريا؛ موضحة
أن المدة اللازمة للتخلص من الألغام
تقترب من 1200 عام.
وقدرت
الدراسة كلفة إزالة هذه الألغام
بحوالي 33 مليار دولار، في حين تبلغ
كلفة إنتاج اللغم الواحد 3 دولارات،
وكلفة الإزاحة ألف دولار.
إلى
ذلك قال "رائد غريب" من مكتب
خدمة المجتمع في الجامعة الأردنية،
الجهة المنظمة للأسبوع: "إن
الألغام أصبحت خطرا يهدد الجميع،
وفي كل مكان، خاصة في المناطق التي
تشهد أو شهدت نزاعات"، موضحا أن
هناك مناطق حدودية بين الأردن
وإسرائيل تتجاوز مساحتها 410
كيلومترات لا بد من إزالة الألغام
منها، خاصة بعد أن تم توقيع معاهدة
السلام بين البلدين.
يشار
إلى أن معاهدة السلام الأردنية-
الإسرائيلية، قد تم توقيعها في
منطقة وادي عَرَبة على الحدود بين
البلدين في عام 1994.
وأكد
غريب في تصريح لوكالة "قدس برس"
أن هذا الأسبوع وحّد الجهود المعنية
بإزالة الألغام، وأبرز أهمية عملها،
وقدّم توعية لجمع فئات المجتمع
الأردني في هذا الشأن.
وردا
على سؤال بشأن مدى خطورة الألغام على
المزارعين الذين يستخدمون الأراضي
الواقعة على الحدود الأردنية-
الإسرائيلية.. قال: "يجب توعية
المزارعين كافة؛ حيث أصبحت هناك
إصابات جراء هذا الأمر".
|