English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دم المسلمين.. الأرخص ثمنًا في هولندا

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/10-4-2001

أعربت الأوساط الإسلامية في هولندا عن استيائها من الحكم الذي أصدرته المحكمة الجنائية في مدينة أوترخت -وسط البلاد- الإثنين 9-4-2001 في حق قاتل الطفلة المسلمة من أصل مغربي "ياسمين حبشي"، والذي قضى بإيداعه لمدة سنة واحدة في إصلاحية الأحداث، وذلك مراعاة لصغر سنه حيث لا يتجاوز 14 عاما!.

وكان مقتل الطفلة المسلمة ذات الخمس سنوات في شهر سبتمبر من السنة الماضية، على يد مراهق هولندي بعد اغتصابها، قد أثار حفيظة أبناء الجالية المسلمة، وزاد من حدة شعورهم بالخوف الذي أصبح ينتابهم في السنوات الأخيرة، خصوصا بعد تكاثر عدد حوادث القتل والاغتصاب التي ذهب ضحيتها عدد كبير من أطفالهم.

وطبقا لما أكده بعض نشطاء الجالية المسلمة، فإن حكم قاضي محكمة أوترخت في حق قاتل ياسمين سيكون مشجعا لآخرين لاقتراف جرائم مماثلة دون الخوف من العقاب، الذي لن يتجاوز كما ورد في تعليل المحكمة الهولندية سنة واحدة في إصلاحية الأحداث، التي توجد بها خدمات تضاهي تلك الموجودة في فنادق الخمسة نجوم.

وقد انتقد عدد من خبراء القانون نظام العقوبات الجنائية في هولندا، حيث ثبت من خلال استقراء العديد من الأحكام الصادرة في حق مجرمين اقترفوا جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، أن متوسط الأحكام هو خمس سنوات، يقضيها المجرم في ظروف معيشية جيدة، بالنظر إلى الخدمات الراقية التي تتوفر في السجون الهولندية، فنزيل هذه السجون يتمتع بغرفة مجهزة بسرير وتلفزيون، إلى جانب تلقيه تعويضًا ماديًا أسبوعيًا.

كما أشاروا إلى سهولة حصول مجرمي القتل على شهادات طبية من مصحات الطب النفسي، تثبت عدم توازنهم العقلي، وهو ما يمتعهم بظروف التخفيف، التي تجعل أحكامهم لا تتجاوز في حالات معينة بضعة أشهر، لا يقضيها المجرم في السجن، بل في مصحة للمرضى نفسيًا.

وتتواتر أحداث القتل والاغتصاب في السنوات الأخيرة في المجتمعات الأوربية، التي تعيش أزمات أخلاقية وانهيارا اجتماعيا وأسريا، لتزيد من عبء الضغوط النفسية التي تتعرض لها الجاليات المسلمة، ويحدث كل ذلك بالموازاة مع الحوادث الأخرى التي تُرتكب في حق المسلمين جراء دوافع عنصرية، والتي لا يكاد يمر أسبوع حتى تعيش إحدى الجاليات المسلمة واحدة منها، يروح ضحيتها شاب أو شابة من شبابها.

وكانت جريمة قتل وقعت العام الماضي، وذهب ضحيتها شاب مسلم لا يتجاوز عمره 29 سنة، قد هزت بعنف مشاعر المسلمين في هولندا، حيث قُتل المغدور بطريقة بشعة من قبل أحد جيرانه الذي قام بإحداث ثقف في سقف منزل الراحل، وتسرب منها ليلا ليقوم بذبح جاره بسكين وهو نائم، وقد ذكر المجرم عند التحقيق معه، بأنه كان مأمورا من الله بقتله، وكان هذا القول كافيا لتمتعه بشرط التخفيف.

كما شهدت منطقة الساحل الجنوبي المتوسطي لفرنسا، في الأشهر الأخيرة عدة حالات قتل، سقطت خلالها عدة فتيات مسلمات من أصل مغاربي، لم تتجاوز أعمارهن العشرينيات، حيث اختلطت الدوافع بين ما هو مرض نفسي وهوس جنسي، وما هو عنصري نابع من إحساس متعاظم بالكراهية لدى فئات من المجتمعات الأوربية إزاء كل ما هو عربي ومسلم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع